22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 كانون ثاني 2018

لا قرارات مصيرية للمركزي في ظل تعمق أزمة النظام السياسي الفلسطيني..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

التحديات والمخاطر المحدقة بنا كشعب وقضية ومشروع وطني وهوية ووجود، بعد قرار ترامب المشاركة الأمريكية المباشرة في العدوان على شعبنا الى جانب دولة الإحتلال، من خلال اعتبار القدس عاصمة لدولة الإحتلال، وما تبعها ويستتبعها من قرارات وخطوات امريكية، الهدف منها تصفية القضية الفلسطينية برمتها، ولذلك هذه المخاطر والتحديات المصيرية، تتطلب موقف فلسطيني موحد وقرار موحد واستراتيجية ورؤيا موحدتين، ومواجهة ذات بعد شمولي شعبي وجماهيري اولاً، متكاملاً مع السياسي والدبلوماسي والقانوني.. ومن هنا فالقرارات التي يجب ان تصدر عن المجلس المركزي، يجب ان تكون بقدر حجم المخاطر والتحديات، وان تكون ذات طابع استراتيجي ومصيري يفترض ان يجري العمل على تطبيقها وتنفيذها، لا إستخدامها كتوظيف تكتيكي للعودة الى المسار الأمريكي- الإسرائيلي، وأيضاً ينبغي عدم العودة الى استخدام اللغو الفارغ والإنشاء المكرر والتهديدات والعنتريات الجوفاء.

وحتى يستطيع المجلس المركزي ان يخرج بقرارات حاسمة، وتحدث نقلة نوعية في الموقف ومستوى التحدي الفلسطيني، يجب ان تتوفر القدرة القيادية العالية على إمتلاك الإرادة السياسية، من اجل إحداث حالة من القطع مع المرحلة السابقة، ولكن ما نراه من شواهد فإن الأمور ليست ذاهبة في هذا الإتجاه، حيث ازمة النظام السياسي الفلسطيني عميقة وتتعمق، ومراكز القوى والنفوذ المستفيدة من إستمرار الإنقسام وهذا المشروع الإستثماري، من داخل السلطة وخارجها والتي نمت كطبقة ربطتها السلطة بمؤسسات النهب الدولي من بنك وصندوق دوليين، تجعلها تعمل بكل طاقاتها وقدراتها، ككابح ومانع لأية قرارات فلسطينية ذات بعد استراتيجي، من شأنه سحب الإعتراف بدولة الإحتلال، وتغيير دور السلطة ووظيفتها وإلتزاماتها، وبما يشمل إعادة صياغة شكل علاقاتها الأمنية والاقتصادية والسياسية مع دولة الإحتلال.

الشواهد والمؤشرات تقول بأن المجلس المركزي، والذي يعقد في رام الله، وعدم حضور قوى وازنه كـ"حماس" والجهاد له، وكذلك كيفية تعاطي السلطة مع المخاطر والتحديات، حيث نشهد بان هناك مواقف "رخوة" و"مائعة" ولا تحمل طابع البعد التغيير الجوهري والإستراتيجي، فالسلطة التي تدرك تماماً بان السعودية جزء من المشروع الأمريكي، و"صفقة القرن"، هي نتاج لطبخة صهر الرئيس الأمريكي كوشنر وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والرئيس عباس استدعي للسعودية، وتم إطلاعه على الصفقة، وليس فقط الإطلاع، بل مورست عليه ضغوط للقبول بها، وعضو اللجنة التنفيذية للمنظمة احمد مجدلاني، وهو من أركان السلطة، قال بان السعودية أبلغتهم بالصفقة وانها تتضمن تصفية القضية الفلسطينية وتشكيل أوسع تحالف عربي لمواجهة ايران كـ "عدو" في المنطقة، وليتم التراجع عن ذلك ونفيه، وبأن ذلك لا يعبر عن موقف الرئاسة الفلسطينية، وكذلك لقاء عضو اللجنة المركزية لـ"فتح" عزام الأحمد مع سماحة السيد حسن نصر الله الموثق بالفيديو، تم نفيه أيضاً، رغم ان سماحة السيد حسن نصر الله في لقاءه على "الميادين"، أشار الى موافقة "فتح" على الإنتفاضة، وهي مكون أساسي فيها، وحصول هذا اللقاء.

هذه المواقف تجعلنا نقول بان السلطة، ليست فقط تمارس عليها الضغوط، بل هي لا تريد ان تغادر خانة التحالف مع ما يسمى بـ"المحور السني العربي"، والذي ما زال يعيش اوهام الوسيط الأمريكي النزيه، والذي يعول عليه في أي حل للقضية الفلسطينية، ولذلك لا تريد ان تحدث حالة قطع مع المرحلة السابقة، او تفتح القرار الفلسطيني على خيارات اخرى، او تنتقل الى إقامة علاقات علنية مع اوسع محور عربي- إسلامي- دولي مناهض للمشروع الأمريكي في المنطقة، بمعنى انها لا تريد أن يكون خيارها دمشق- الضاحية الجنوبية- طهران، والإنفتاح على أرحب واوسع فضاء، فهي محكومة للخيار والموقف السعودي.

أية قرارات تصدر عن المجلس المركزي لا ترتقي الى مستوى الجريمة المرتكبة، او لا تعبر عن نبض الشارع وهمومه، فهي ستدفع نحو المزيد من تآكل هيبة السلطة المتآكلة أصلاً وفقدان الثقة بها وبنهجها وخياراتها، حيث أن الجماهير وخاصة في إحجامها عن المشاركة بزخم كبير وشعبي في الإحتجاجات الشعبية والجماهيرية على قرار ترامب بإعتبار القدس عاصمة لدولة الإحتلال، جزء منه تخوف من ان ما سيدفعه المقدسيون خاصة والشعب الفلسطيني عامة، من ثمن وتضحيات،يجري استثماره، ليس في إطار رفع سقف السلطة السياسي، واتخاذها قرارات على قدر من الأهمية والمسؤولية، بل هي تتخوف من الإستثمار والإستخدام، ولكي تعيد السلطة تبني نفس المواقف والخيارات،بمعزل عن المواقف الشعبية، ولعل تجربة قرار المجلس المركزي في آذار 2015، بوقف التنسيق الأمني، والتي لم تحترم او يجري تطبيقها، وغيرها من القرارات ماثلة في أذهان الجماهير.

في ظل هكذا وضع فلسطيني، يعاني من إستمرار الإنقسام، والشرخ الذي يتسع سياسياً بين المكونات والمركبات السياسية الفلسطينية، حيث المقاطعة من قبل حركتي حماس والجهاد لإجتماع المركزي، تمكن الجهات التي لا تريد ان يرتفع سقف الموقف والقرار الفلسطيني، من فرض شروطها وإملاءاتها على المجلس، ولذلك الأصوات التي ستنادي بالقطع مع المرحلة السابقة، وإحداث تغير جوهري في الموقف والقرار الفلسطيني، ستجابه بمروحة ليست قليلة في المجلس المركزي تدعو الى التريث والتعقل، إرتباطاً بموقف المحور السني العربي الذي يمارس ضغوطاً كبيرة عليها، لكي لا تتخذ قرارات حاسمة لجهة المجابهة الشاملة مع المشروع الأمريكي، ولربما السيناريو المتوقع، هو اعلان المجلس المركزي فلسطين دولة تحت الإحتلال، ودعوة دول العالم للإعتراف بها، والذهاب للإنضمام الى 22 هيئة ومؤسسة دولية، وإحالة ملفات الجرائم الإسرائيلية الى محكمة الجنايات الدولية، وبما لا يسحب الإعتراف بإسرائيل، او يوقف التنسيق الأمني معها، والتحلل من التزامات اوسلو وما نتج عنها.

ولذلك من خلال ما نشاهده من تعمق ازمة النظام السياسي الفلسطيني،وعدم القدرة على التوحد على قضية كقضية القدس،المرتكز الأساسي للبرنامج الوطني الفلسطيني،فهذا يقودنا الى القول،اذا كان اهل الولد غير قادرين على ان يحتضنوا ابنهم ويدافعو عنه،ويوفروا له الحماية والرعاية والحنان،كيف بمن هم يتربصون بهذا الولد،من اجل أن يبقي ذليلاً خانعاً ..؟؟ فلا يمكن لهم ان يكونوا جزءاً من حمايته والدفاع عنه.

المركزي ليس بحاجة لكي يخرج لنا بقرارات تؤكد على ضرورة البحث عن رعاية جدية للمفاوضات،فهذا حرث للبحر وهدر للوقت والجهد،وعودة الى دائرة ومربع الماراثون التفاوضي العبث،المركزي بحاجة الى قرارات مصيرية تفتح مسار سياسي جديد وعملية سياسية جديدة،من خلال مؤتمر دولي مستمر وكامل الصلاحيات مرجعيته القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة التي تضمن الحد الأدنى من الحقوق الفلسطينية، وهذا يتطلب بناء رؤيا واستراتيجية فلسطينية موحدتين، ومشاركة حقيقية في القرار الوطني، بعد إنهاء الإنقسام واستعادة الوحدة الوطنية، وتوظيف كل عوامل القوة الفلسطينية، لخوض نضال متكامل شعبي وجماهيري وسياسي ودبلوماسي وقانوني، يحدث حالة تراكمية في تعديل ميزان القوى المختل لصالح الإحتلال، وبما يمكن من تحقيق تسوية تلبي الحد الأدنى من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينين، وبما يفتح القرار والخيار الفلسطيني على أوسع وأرحب فضاء عربي وإسلامي، والإستفادة من كل التطورات والمتغيرات العربية والإقليمية..

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2018   هدف التصعيد العسكري - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   أسرى فلسطين الاداريون... إلى أين؟! - بقلم: جواد بولس

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية