21 April 2018   Uri Avnery: The Great Day! - By: Uri Avnery


19 April 2018   Sisi’s Socioeconomic Agenda And Human Rights - By: Alon Ben-Meir



13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 كانون ثاني 2018

نحن دولة تحت الإحتلال


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ إنتهاء المرحلة الإنتقالية في العام 1999 جرى نقاش في محطات مختلفة عن كيفية مواجهة الإحتلال الإسرائيلي، وتركز على جانب هام فيما يتعلق بمسألة الكيانية الفلسطينية من الزوايا السياسية والقانونية، وبرز إلى السطح خيار إعلان فلسطين دولة تحت الإحتلال، حتى أن القيادة الفلسطينية قامت بطباعة الأوراق الرسمية، وأعدت جواز السفر الفلسطيني بإسم دولة فلسطين بعد رفع مكانة فلسطين في الأمم المتحدة إلى دولة مراقب في ال29 من نوفمبر 2012. لكنها جمدت هذا الترسيم نتيجة نصائح الأشقاء والأصدقاء. فضلا عن تهديدات كل من أميركا وإسرائيل للقيادة الفلسطينية بفرض عقوبات على الشعب الفلسطيني في حال ذهبت بعيدا في خيارها قبل إنتهاء المفاوضات، وتحديد المعالم النهائية لشكل ومضمون التسوية السياسية مع الجانب الإسرائيلي.

وبعد قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، وما تبع ذلك من تطورات سياسية عاصفة، وردود فعل فلسطينية وعربية وإسلامية ودولية، جميعها رفض القرار المشؤوم، وأكد الجميع تمسكهم بخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967 ومع إقتراب إجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير (غدا الأحد) عاد شعار "دولة تحت الإستعمار" للبروز مجددا في اوساط القيادات الفلسطينية المختلفة، بإعتباره أحد الردود على الهجمة الأميركية الإسرائيلية.

وبقراءة معمقة للشعار، تملي الضرورة البحث في جدوى هذا الشعار من عدمه. لا سيما وأن الواقع القائم للشعب العربي الفلسطيني يحمل  في طياته الدلالات السياسية والقانونية في وجود دولته تحت الإستعمار الإسرائيلي. وليس بحاجة لرفع ذلك الشعار، ولا لتبنيه. ولو عاد أي من القوى أو الشخصيات المتبنية لذلك الشعار لتعريف الدولة العلمي، لوجد انه يقول الآتي: " الدولة، هي مجموعة من الأفراد يمارسون  نشاطهم على إقليم جغرافي محدد، ويخضعون لنظام سياسي معين، متفق عليه بينهم، يتولى شؤون الدولة، وتشرف الدولة على انشطة سياسية وإقتصادية وإجتماعية، الذي يهدف إلى تقدمها وإزدهارها وتحسين مستوى حياة الأفراد فيها." وتقوم ركائز الدولة على ثلاثة قواعد أساسية: الشعب، الأقليم والسلطة السياسية.

ويعمق التعريف السياسي للدولة ما ذهب إليه المرء، حيث يعرف الدولة بإعتبارها تجمع سياسي يؤسس كيانا إختصاصي سيادي في نطاق إقليمي محدد، ويمارس السلطة عبر منظومة من المؤسسات الدائمة. وبالتالي فإن العناصر الأساسية لإي دولة ، هي الحكومة والشعب والإقليم، بالإضافة إلى السيادة والإعتراف بهذة الدولة، بما يكسبها الشخصية القانونية الدولية، ويمكنها من ممارسة إختصاصات السيادة، لا سيما الخارجية منها." ولو دقق اي مراقب في واقع الشعب العربي الفلسطيني سيجد، انه يمتلك كل المحددات الأساسية للدولة من حيث وجود الركائز والقواعد الثلاثة الأساسية: الشعب والإقليم والسلطة السياسية. إضافة لذلك، هناك قرار التقسيم الدولي 181  الصادر في ال29 من نوفمبر 1948، وسلسلة القرارات الدولية ذات الصلة وآخرها القرار 2334 الصادر نهاية عام 2016، وإعتراف 139 دولة بفلسطين كدولة، وقبول العالم بخيار حل الدولتين، وتتعامل السلطة الفلسطينية وحكومتها مع دول العالم كسلطة للشعب الفلسطيني، كما إنظمت دولة فلسطين للعشرات من المنظمات والمعاهدات والإتفاقيات الدولية بإسم دولة فلسطين... إلخ من العوامل الداعمة والمؤكدة على وجود الدولة الفلسطينية في الواقع وعلى الأرض.

إذا الدولة الفلسطينية موجودة بكل المعايير والأسس السياسية والقانونية والإقتصادية والإجتماعية والمؤسساتية، بإستثناء السيادة على الأرض، الذي ما زال مغتصبا من قبل دولة الإستعمار الإسرائيلي. وهذا البعد لا يسقط او يلغي باقي الجوانب والأبعاد الأخرى. وبالتالي لا مبرر لطرح الشعار من حيث المبدأ. المطلوب العمل على إنتزاع السيادة من سلطات الإستعمار الإسرائيلية، وتأكيد دور ومكانة الدولة الفلسطينية على الأرض، والدفاع عن مكانة الدولة في المؤسسات الأممية والقارية والعربية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 نيسان 2018   أميركا تصب الزيت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 نيسان 2018   آه غزة هاشم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 نيسان 2018   درس من استشهاد عالم وطفل..! - بقلم: خالد معالي

22 نيسان 2018   22 نيسان يوم "الأســير العربي" - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

22 نيسان 2018   الجبهة الشعبية وعقدة التميز..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 نيسان 2018   "الحريديون" كمركب لصيانة يهودية الدولة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

22 نيسان 2018   المجلس الوطني يجدد شرعية منظمة التحرير..! - بقلم: د. هاني العقاد

22 نيسان 2018   عملية نهاريا تاريخ ساطع..! - بقلم: عباس الجمعة

22 نيسان 2018   جرائم بشار الأسد في غزة واليمن..! - بقلم: ناجح شاهين

21 نيسان 2018   الشعبية والجمود السياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 نيسان 2018   غزة لا تركع بفرض مزيد من العقوبات - بقلم: مصطفى إبراهيم

21 نيسان 2018   أين حصة القدس من المجلس الوطني..؟ - بقلم: راسم عبيدات

21 نيسان 2018   سيناريوهات نهاية "مسيرة العودة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 نيسان 2018   المجلس الوطني بين الابتعاد العربي وايران - بقلم: بكر أبوبكر








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية