11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 كانون ثاني 2018

حلايب والقدس وهموم الدولة القطرية..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حلايب مثلث مساحته عشرين ألف كيلو متر مربع في جنوب مصر أو شمال السودان. يشكل هذا المثلث الآن أهم قضية تشغل "السيادة" المصرية والسودانية. هموم مصر والسودان تتصدرها هذه القضية دون غيرها.

تعود قصة حلايب مثلما هو "الطبيعي" إلى الامبراطورية البريطانية. ففي سنة 1899 تم ترسيم الحدود المصرية/السودانية بحيث تكون حلايب جزءاً من مصر. ولكن الإنجليز عادوا بعد سنوات ثلاث وضموا المثلث إلى السودان لأن حلايب – مثلما اكتشفوا- أقرب إلى الخرطوم مما هي للقاهرة. هكذا تم فتح جرح يختلف عليه البلدان عند استقلال الدولة القطرية العربية مطلع الخمسينيات من القرن الماضي.

كاد عبد الناصر أن ينجر إلى اقتتال بسبب هذا الموضوع في العام 1958 لكنه تراجع وسحب قواته من الإقليم. وفي العام 1995 لم يكن لدى حسني مبارك من فرصة لممارسة "الفحولة" السياسية إلا ببسط السيادة المصرية على حلايب. السودان لم تقر لمصر بأي حق في الإقليم. وعلى الرغم من أنها وافقت فيما بعد على انفصال نصف البلاد تقربياً لتشكيل دولة جنوب السودان، إلإ أنها ظلت ماضية في صمودها ضد "العدوان" المصري.

اتسمت السياسة السودانية عموماً بالاضطراب والتقلب بفعل تغير الحكام العسكريين، وأحياناً بدون تغيرهم مثلما هو الحال مع عمر البشير الذي غير تحالفاته أكثر من مرة. اليوم يبدو أن السودان في سبيله إلى الانضمام للحلف التركي/القطري، وعلى طريقة مصر قامت السودان ب "إهداء" جزيرة سواكن للدولة التركية التي أعلنت عن إنشاء قاعدة عسكرية في السودان.
 
بالتأكيد عدت مصر مثلما السعودية هذه الخطوة عملاً عدائياً موجهاً ضدهما، ولا بد أن من الضروري بمكان أن تتعمق الحاجة لديهما إلى التعاون مع الحلف الأمريكي/الاسرائيلي من أجل تعزيز قدرتهما على مواجهة "التوسع" التركي/القطري.

أين تقع فلسطين ونقل السفارة الأمريكية وغيرها إلى القدس على خريطة الاهتمام في سياسات الدولة القطرية؟

تعرفون أن السودان شارك ببضعة آلاف من الجنود في القوة العربية السعودية المحاربة في اليمن، وقد أقلع في السنوات الأخيرة عن الحديث بأي شكال معاد للدولة العبرية. اليوم ربما تتغير الأمور، ولكن بالطبع في نطاق المعادلة التركية/القطرية.

ومثلما هو واضح تماماً، يبدو أن المنطقة تشهد ثلاثة محاور اساسية تتكون من تركيا/قطر/السودان، وإيران/سوريا/حزب الله/والعراق بدرجة ما، وأخيراً السعودية/الإمارات/مصر مع تحالف شبه معلن مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

التحالف الأول "يتحدث" عن دعم فلسطين والقدس، أحياناً بلهجة صارخة مثلما يفعل أردوغان وأركان حكمه، بينما لا يخفي معسكر السعودية نفضه يديه نهائياً من القضية الفلسطينية التي لا تستحق الكثير من العناء لحلها بما في ذلك استعداد السعودية وقدرتها أن "تبتاع" أرضاً ما في سيناء أو الاردن أو كندا ليشكل عليها الفلسطينيون الدولة التي يشتهون.

لم يعد هناك، سواء أسعدنا ذلك أو أتعسنا، إلا "معسكر المقاومة" الذي تشكل إيران وحزب الله وسوريا أعمدته الأساس من أجل حمل راية فلسطين في هذه اللحظات التاريخية الدقيقة.

في هذا المعنى يبدو لنا أن أية مواقف متساوقة مع المعسكر التركي أو السعودي تكون راضية ضمناً بشطب ملف القضية الفلسطينية من اجل التفرغ لملفات أهم من قبيل "تحرير" حلايب أو اليمن أو مواجهة الخطر الشيعي/الفارسي.

البوصلة التي تشير نحو فلسطين في رأينا واضحة، وفقط يمكن للمرء أن يمارس دور النعامة ويتظاهر بأنه لا يدرك أن التآمر ضد سوريا أو حزب الله أو اليمن يصب في خانة مشروع تصفية فلسطين وبناء "الشرق الأوسط الجديد" تحت الزعامة الأمريكية مع أدوار القيادة لإسرائيل أولاً والسعودية ثانياً.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح


13 تشرين أول 2018   ضيق مشعل وحصار هنية..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين أول 2018   الهدنة والسنوار وقطر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية