21 April 2018   Uri Avnery: The Great Day! - By: Uri Avnery


19 April 2018   Sisi’s Socioeconomic Agenda And Human Rights - By: Alon Ben-Meir



13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 كانون ثاني 2018

المركزي.. والمجهول الوطني والمعلوم "التسووي"..!


بقلم: فراس ياغي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو أننا على أعتاب مرحلة جديدة تفرض نفسها على أرض الواقع وبغض النظر عن الموقف الفلسطيني الذي أصبح كحقيقة لا يتجاوز سوى خطابات وكلمات أكثر من كونها قرارات واضحة وأهداف محددة يتم العمل من أجلها بقصد تغيير الواقع السياسي المأزوم والدائري الذي تعيشه المنظومة السياسية الفلسطينية ومنذ أن بدأت سياسة منظمة التحرير تأخذ مُنحنى جديد بعد إستشهاد القائد الخالد الرئيس ياسر عرفات.

المجلس المركزي الذي يُعتبر المؤسسة التي أنشأت السلطة الوطنية الفلسطينية والهيئة الوسطى بين المجلس الوطني واللجنة التنفيذية، ينعقد وفقاً للآليات القديمه وبعيداً عن مُجمل المتغيرات الواضحة والتي تأثر بها المجتمع الفلسطيني ككل ومنطومته السياسية على الوجه الأخص، وهذا يتنافى مع كافة المُتغيرات وسيؤدي لقرارات تجميلية بلا روافع حقيقية وقادرة على أن تُحقق رؤية جامعة تُمثل الكل الفلسطيني سياسيا وإجتماعيا.

المجادلات السياسية بين التأكيد والنفي والتي ظهرت قبل إنعقاد المجلس المركزي بين أهل البيت الواحد في منظمة التحرير تُشير إلى أن طبيعة المواقف مُرتبطة بمواقف فردية بعيدة كل البعد عن مفهوم المأسسة ومفهوم الموقف الواحد فيما يتعلق بالواقع المصيري للقضية الفلسطينية، وهنا أشير إلى أن حديث السيد أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة، لتلفزيون فلسطين ونفيه من قبل الناطق الرسمي بإسم الرئاسه تعبير واضح عن حال مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية التي إعتراها الوهن وأصبحت مُغْلَقَة ومُغَلّفة بسياسات لا يمكن أن تتماشى والمتغيرات التي حدثت خلال العقدين الماضيين على مجمل الشعب الفلسطيني ونخبه السياسية ومكان القضية الفلسطينية في إقليم مُتَفَجّر يبحث عن تحالفات لحماية الوجود أكثر من مفهوم إستراتيجيات تُحاكي مفهوم الأمن القومي العربي ككل وفي مركزه القضية الفلسطينية.

المُعضلة التي يقف أمامها أصحاب مشروع التسوية السياسية والمستند لمفهوم دولتين لشعبين، أنهم أصبحوا أمام مشروع الدولة القوية "دولة الإحتلال" بقيادة حكومة اليمين واليمين المتطرف، التي تضرب بعرض الحائط أسس وركائز هذه التسوية وتمضي في سياسة دولة "الأبارتهيد" على أرض الواقع مُستغِلّة الواقع العربي المُشتت والذاهب بعضاً منها لتحالفات معها في مواجهة العدو "الإيراني"، مما أدى لمواقف أكثر دعما من قبل إدارة "ترامب" وصلت لحد أن يقوم راعي عملية السلام بحسم موضوع مدينة "القدس" قبل الإتفاق النهائي وإعتبارها عاصمة لدولة إسرائيل غير مُحددة الحدود حتى الآن.

إن ردود الفعل على القرار الـ"ترامبي" وإعتبار إدارته وسيط غير نزيه وغير مقبول في التسوية السياسية ليس سوى عملية هروب من الواقع الصعب الذي يُهدد بتصفية القضية الفلسطينية وإعادتها خمسين عاما للخلف.. والحديث عن مفهوم الدولتين والتسوية السياسية اصبح بلا معنى واقعيا وعمليا ولن يقدم أو يؤخر فيما يتم إعداده أمريكيا وإقليما للقضية الفلسطينية، جنباً إلى جنب مع إبتلاع وتهويد مدينة القدس والإستيطان الذي لم يتوقف لحظة، وحَوّل الضفة الفلسطينية ومدنها وقراها لبقع متناثرة في خارطة هذا الإستيطان، في حين منظومة الطرق الإلتفافية أدت لتقطيع أوصال الضفة الغربية فأصبحت عبارة عن كُتَلْ جغرافية منفصلة عن بعضها البعض.

الثوابت الوطنية وفق مفهوم الحد الأدنى ومنذ إعلان الإستقلال عام 1988 ليست حقوق إمتياز فقط، وغير قابلة للتنفيذ من طرف واحد، لذلك يجب ان تناقش كل الخيارات من خلال منظمة التحرير الجامعة والمُعَبرة والممثلة للشعب الفلسطيني ككل والمستندة لكافة الأرضيات التي تم تحقيقها فلسطينيا ودوليا خاصة قرارات الأمم المتحدة والتمسك بها كمرجعية واساس لأي حل قادم ومن خلال هيئة الأمم المتحدة لا غير.

التسوية السياسية بمفهوم "أوسلو" إنتهت وما عادت تُعطي اي ثمار لا لمفهوم الدولتين ولا لمفهوم التعايش السلمي المستند لحقوق ثابتة وسيادية وقادرة على أن تستقل بكيانها وذاتها، والتمسك بهذا الخيار تعبير عن عجز شامل لأصحاب فكر التسوية السياسية وعدم قدرتهم على مواجهة الواقع الجديد، بل إنهم بذلك يدفنون القضية الوطنية الفلسطينية في رمال مؤامرة "القرن" الـ "ترامبية" ويدفعون الشعب الفلسطيني نحو المجهول الوطني لصالح المعلوم "التسووي" لديهم..!

* كاتب فلسطيني يقيم في رام الله. - Firas94@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 نيسان 2018   أميركا تصب الزيت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 نيسان 2018   آه غزة هاشم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 نيسان 2018   درس من استشهاد عالم وطفل..! - بقلم: خالد معالي

22 نيسان 2018   22 نيسان يوم "الأســير العربي" - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

22 نيسان 2018   الجبهة الشعبية وعقدة التميز..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 نيسان 2018   "الحريديون" كمركب لصيانة يهودية الدولة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

22 نيسان 2018   المجلس الوطني يجدد شرعية منظمة التحرير..! - بقلم: د. هاني العقاد

22 نيسان 2018   عملية نهاريا تاريخ ساطع..! - بقلم: عباس الجمعة

22 نيسان 2018   جرائم بشار الأسد في غزة واليمن..! - بقلم: ناجح شاهين

21 نيسان 2018   الشعبية والجمود السياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 نيسان 2018   غزة لا تركع بفرض مزيد من العقوبات - بقلم: مصطفى إبراهيم

21 نيسان 2018   أين حصة القدس من المجلس الوطني..؟ - بقلم: راسم عبيدات

21 نيسان 2018   سيناريوهات نهاية "مسيرة العودة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 نيسان 2018   المجلس الوطني بين الابتعاد العربي وايران - بقلم: بكر أبوبكر








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية