25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 كانون ثاني 2018

"عملية نابلس- جنين" و"المركزي" و"إضراب "فتح"


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شهدت الأيام الفائتة أربعة تطورات مهمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة العام 1967، هي اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعملية نابلس-  جنين، ثم الإضراب الاحتجاجي على زيارة مايك بينس، ويحتاج منها تقييما خاصا، لكن تقييمها مجتمعة يكشف عناصر أساسية في مشهد الأداء الفلسطيني، الذي يبرز فيه التراجع الكبير في فعاليات الاحتجاج الشعبية على القرار الأميركي بشأن القدس.

جاءت اجتماعات المجلس المركزي وسط اهتمام كبير في أوساط النخب والمثقفين والسياسيين، واهتمام محدود شعبياً. والملاحظة الأولى، أنّ أحداً لم يتوقف عند أنّ المجلس المركزي، لا يصل مرتبة برلمان منظمة التحرير الفلسطينية، وبحسب النصوص، الأصل أنه مجلس مصغر يجتمع مرة كل شهرين لتوجيه اللجنة التنفيذية، إلا أنّ عضويته كبرت، واجتماعاته اضمحلت واختفت. وصار مجرد اجتماعه حدثاً وطنياً. ثانياً أنّ الغالبية العظمى من المسؤولين عن تنفيذ قرارات المجلس، سواء في المقاومة الشعبية، أو المقاطعة، أو وقف التنسيق الأمني، أو العمل الدبلوماسي، أو سوى ذلك، ومعهم نخب المثقفين والمحللين والأكاديميين الذين تابعوا المجلس، ويتابعون الشأن السياسي، ليسوا أعضاء في المجلس، فالمجلس في غالبية أعضائه ممن دخلوا أو تجاوزوا العقد السابع من عمرهم. وثالث الملاحظات، وجود شبه اتفاق أن صدور قرارات لا يعني تنفيذها، ففي السابق لم تنفذ القرارات، وترك الأمر للجنة التنفيذية، التي لا تحتاج أصلا لقرارات من "المركزي" لو أرادت التنفيذ، وسيراقب الشارع الآن إذا كانت هناك قرارات ستنفذ فعلاً.

قبل انعقاد اجتماع المركزي، جرى في منطقة نابلس، تنفيذ عملية فدائية، قتل فيها حاخام مستوطن. وبعد الاجتماع شهد مخيم جنين، هجوما إسرائيليا واسعا لاعتقال من يعتقد بصلتهم بالعملية، وسط صمت فلسطيني رسمي، يقابله رمزية عالية في المشهد، فمن يعتقد أن هدف الهجوم الإسرائيلي، هو شاب يعتقد أنّه عضو في حركة "حماس"، ومن استشهد أثناء الدفاع عنه، وربما كان على علاقة عمليّاتية معه، من أنصار حركة شبيبة فتح، وهو ما يؤكد هشاشة المشهد الحالي للجمود والانقسام، الذي ينقلب في لحظة المواجهة سريعاً. وفي مخيم جنين مثلا اشترك في عملية الدفاع بالحجارة والرصاص (غير الرسمي)، المئات من المخيم دون تمييز في الانتماء السياسي. ولكن يصعب عدم رؤية تزامن حدوث العمليات مع تراجع المظاهر الشعبية للاحتجاج ضد "قرار ترامب".

بعد المركزي وعملية نابلس- جنين، جاءت زيارة نائب الرئيس الأميركي مايك بينس للمنطقة، وقررت القيادة الفلسطينية المقاطعة، ورفض استقباله، بل وصدر بيان عن حركة "فتح" يدعو لإضراب شامل. وإذا كانت أداة الإضراب موضوعا جدليا بين الفلسطينيين، منذ العام 1936 على الأقل، فارتباك هذا الإضراب بلغ نقطة جديدة. فبداية لم يكن واضحاً من مرجعية الإضراب في "فتح"؟ وقد جاء القرار ضمن بيان، هو البيان رقم (7) الصادر عن الحركة، منذ قرار التصدي لسياسات ترامب والاحتجاج على الاستيطان الإسرائيلي شعبياً. وفكرة بيانات الحركة المتسلسلة فيها استعادة لزمن ماض، ولتراث في العمل الشعبي المنظم، ولكن الأسئلة باتت لماذا لا تبدو "فتح" مُعبّأة لتنفيذ تعليمات البيانات؟ ومثلا في هذا الإضراب كان هناك ارتباك في فهم من هي القطاعات التي تشمله، وساعاته. وجزء من هذا الارتباك، جاء أيضاً من عدم التنسيق مع الفصائل الأخرى، فحدث توتر في بعض المواقع بين ناشطي "فتح" و"حماس" بشأن فرض الإضراب بالقوة، وأصدرت مصادر في منظمة التحرير الفلسطينية تصريحات تحدد الإضراب بوقت محدد من النهار.

إن انعقاد المجلس المركزي، وعملية نابلس والحاضنة الشعبية كما ظهرت في جنين، ومقاطعة بينس، والإضراب وبيانات "فتح" المتسلسلة، والإضراب الذي تم تنفيذه "بنجاح"، تدل على "تململ" وتحرك، ولكن التحول لحركة سياسية فلسطينية مختلفة، توائم السياسة الأميركية الإسرائيلية المتسارعة، تحتاج لاحترام قرارات المركزي، والأهم تجديد المجلس الوطني الفلسطيني، وتعبئة أفضل للشارع، فتصبح بيانات "فتح" حينها جزءا من حركة وطنية موحدة، ويجري الإحساس والتقيد بها بشكل أكثر قوة وحماسة، يتضمن أوجها مطورة للمقاومة الشعبية، وتصبح حينها هناك فكرة أفضل هل يجب عدم عسكرة الاحتجاج (كما جرى في نابلس)؟

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور

24 أيار 2018   برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 أيار 2018   إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   المستعمر فريدمان على حقيقته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية