19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 كانون ثاني 2018

القدس عربية وستنتصر على افتراءات ترامب وبنس


بقلم: محمد خضر قرش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما فتئ غير السويَ الرئيس دونالد ترامب والممتلئ كذبا وافتراء وعنصرية ونائبة المتصهين الجاهل في عراقة الشعوب وتاريخها، مايكل بينس، والكثير غيرهما من أنصار اليمين الأميركي يتبجحون بعبارة "أن الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي من شأنه التعجيل والمساهمة في اتجاه حل الدولتين"..! وأنها باتت خارج طاولة المفاوضات. فهذه المقولات السيئة والممجوجة والغريبة والشاذة وغير القابلة للتسويق بل والمتعارضة مع أبسط الممارسات والتجارب والقواعد وأصول التفاوض والحلول السياسية وقبل هذا وذاك، تشكل تحديا لإرادة شعب فلسطين وحقوقه التاريخية والقانونية. فهي تماثل تماما بما اصدره العنصري الاخر بلفور قبل 100عام حين اعطى أرضا لا يملكها هو ولا دولته، لمن لا يستحقها بغرض إقامة "وطن" لليهود في فلسطين..!

وها هو التاريخ يعيد نفسه هذه المرة مع استبدال اسم مُصدر الوعد ومضمونه فحسب. فالقرار الذي أصدره اليانكي القذر ترامب هو الوجه الأخر لوعد بلفور المشؤوم. فما تفوه به الرئيس ونائبه لا يكاد يصمد أو يثبت أمام الحقائق القانونية والتاريخية والدينية والوطنية. فهي ليست مجرد أُكذوبة فحسب بل وتزويرا فظا وتجاهلا لتاريخ وأس الصراع بين الصهيونية والشعب الفلسطيني صاحب وحارس هذا الأرض المقدسة وعاصمتها الأبدية القدس. فحضور المتصهين مايكل بينس إلى القدس باعتبارها عاصمة للاحتلال لن يغير من الأمر شيئا فهو كوعد بلفور سيئ الصيت والسمعة لن يغير من الحقائق التاريخية ولن يثبت حقوقا قانونية مكتسبة لليهود في فلسطين أو يستبدل قرارات الشرعية الدولية بقرارات أحادية الجانب.

فالمقولة الكاذبة ومحاولة تزوير التاريخ ليس لها ظهيرا او سندا سوى منطق القوة الغاشمة والاحتلال العسكري الفاشي. فما أعلنه ترامب لا يستند إلى أي قرار دولي ولا يتفق مع حق الشعوب في تقرير المصير. ما تفوه به ترامب وجوقته العنصرية من ان القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي قد باتت خارج طاولة التفاوض، ما هو سوى عملية ابتزاز رخيصة لاستباق إحدى اهم موضوعات الحل النهائي. فالعالم كله عدا الكيان الإسرائيلي والإدارة اليمينية الأميركية الموغلة في انحيازها للاحتلال للغاصب قد عارض بشدة قرار ترامب السيء. فمنطق القوة الغاشمة لا يؤسس للعدالة ولا ينشئ حقوقا مهما طال الزمن، رغم أنه يكرس واقعا مزيفا بفعل القوة العسكرية فقط لكنه لا يصمد أمام المحاكم والقوانين الدولية، تماما كما هو حال الاحتلال الإسرائيلي غير الشرعي فوق التراب الوطني الفلسطيني.

والمشكلة التي تواجه شعب فلسطين وحركته الوطنية حاليا ليس في الانحياز الأميركي المطلق للاحتلال فهذا قائم منذ عقود طويلة، استطاع نضال شعب فلسطين التعامل معه ومواجهته طيلة السبعين عاما الماضية تحديدا، لكن المشكلة العويصة التي شلت حركة النضال الوطني وأثرت عليه سلبيا، يمكن ارجاعها باختصار شديد إلى ثلاث مجموعات رئيسة هي:

استمرار الانقسام السياسي والجغرافي والوطني وإيلاء المصالح والاعتبارات الدولية على المصالح والاعتبارات الوطنية الفلسطينية بما في ذلك إهدار المكتسبات التي حققها شعب فلسطين وفي مقدمتها إهمال وتجاهل قرار القاضي اليهودي جولد ستون بشأن جرائم الحرب الإسرائيلية على القطاع والضفة وقرار محكمة العدل الدولية المتعلقة بالجدار العنصري من خلال عدم رفعهما لمجلس الأمن الدولي والتلكؤ غير المفهوم وغير المبرر وغير المقنع في رفع مواضيع الاستيطان الى المحاكم الدولية حتى تاريخه والإصرار على الاستمرار بالتنسيق الأمني مع قوات الاحتلال الذي بات مقدسا وغير قابل للاقتراب منه بما في ذلك إلغاءه رغم قرارات الشرعية الفلسطينية كالمجلس المركزي واللجنة التنفيذية. بالإضافة الى ذلك ضعف وهرم قيادة منظمة التحرير والأحزاب والجبهات والفصائل والحركات وتقاعسها وفشلها بوضع استراتيجية لمواجهة المحتل.

وبدون الدخول في التفاصيل فقد تمكن شعب فلسطين خلال عقدين من الزمن إطلاق انتفاضتين كبيرتين والحقتهما بهبة القدس المجيدة التي استمرت 14 يوما رائعة في شهر تموز من العام الماضي حيث اجهضت رواية نتنياهو المزيفة والتي تدعي ان القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي. لقد أجبرت الهبة المقدسية التموزية على تراجع الحكومة اليمينية الإسرائيلية عن الادعاء بان المسجد الأقصى هو جبل الهيكل وانه هو (نتنياهو) هو من يقرر مصيره. وهنا مرة أخرى تفشل قيادة منظمة التحرير من استثمار ما حققه المقدسيون في شوارع القدس وازقتها.

اما المجموعة الثانية فهي تخص الوضع المنهار والمهترئ والضعيف السائد في كافة اقطار الوطن العربي دون استثناء، مما أثر بدوره على الروافع التي كان يستند اليها النضال الوطني الفلسطيني ويحتمي بها. فالدول العربية غارقة حتى الثمالة بأوضاعها الداخلية ولم تعد قادرة على حماية حدودها ووحدة أراضيها فباتت مرتعا للخصوم والاعداء والقوى الطامعة والمعارضات الهزيلة التي ارتمت بإرادتها في احضان القوى الاستعمارية الغربية والإقليمية.

أما المجموعة الثالثة فهي التي تخص القوى الدولية والتي سنَت ووجددت انيابها مستفيدة من انهيار المنظومة العربية وفي مقدمة ذلك الولايات المتحدة الأميركية التي جندت كل المجموعات الإرهابية وحشدتها ومولتها باستخدام الارصدة العربية الضخمة التي في حوزتها. فلم تعد تأبه بما يصدره أو يقرره الحكام العرب، فهم لم يعودوا معنيين بفلسطين والقدس وبالقضية الفلسطينية كلها.

مجمل العوامل سالفة الذكر ساهمت في اضعاف الموقف الفلسطيني وجعلته هامشيا وبدون جدوى. فما أعلنه ترامب العنصري حول القدس ومحاولات الضغط والابتزاز لن تنجح في كسر إرادة صمود شعب فلسطين. القدس كانت منذ الأزل عاصمة للوطن الفلسطيني وستبقى كذلك رغم انف ترامب وبينس ونتنياهو.

شعب فلسطين اثبت دائما انه أهلا لتحمل المسؤولية ويمتلك الصبر والقدرة والشجاعة على المواجهة بكل المقاييس. الشعب الفلسطيني لن يخذل قوافل الشهداء الذين سقطوا على درب الحرية والتحرير والاستقلال. فمكان وعد ترامب مزبلة التاريخ. القدس، وأكد واثبت المقدسيون ذلك قبل شهور قليلة بأنهم سيفشلون وعد ترامب العنصري.

نحن في القدس ثابتون ومنزرعون ومتجذرون كتجذر أشجار الزيتون. وستبقى القدس عاصمة أبدية لفلسطين رغم قرار ترامب ونائبة بينس والمغرور نتنياهو وتخاذل العديد من الحكام العرب.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Kirresh_mohammed47@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية