25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 كانون ثاني 2018

أوهام نتنياهو..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في العقلية السياسية الإسرائيلية تعشعش أوهام كثيرة، تعمل على ترويجها وإشاعتها في اوساط الرأي العام الإسرائيلي والفلسطيني والعالمي، لعلها تجد صدى وآذان صاغية بهدف تمريرها في الأوساط الدولية ذات الصلة بالعملية السياسية، وللهروب للإمام من البحث الجدي في تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ومرجعيات عملية السلام، والإلتفاف عليها، وكسب الوقت من خلال عملية التسويف والمماطلة وفرض الوقائع لبناء "إسرائيل الكاملة" على كل فلسطين التاريخية، وبالتالي طمس وتصفية القضية الفلسطينية.

آخر هذة الأوهام طرحها بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي حسبما جاء في صحيفة "يسرائيل هيوم" أمس السبت، وتضمنت دعوته المجتمع الدولي " للإعتراف بأن التسوية المستقبلية المحتملة ( لاحظوا تعبير المحتملة، بمعنى قد تطرح أوهام جديدة لاحقا لإشغال العالم بها ) بين إسرائيل والفلسطينيين، ستستند إلى نموذج سياسي لا وجود له حتى الآن في العالم ( العبقرية الإسرائيلية )، فالفلسطينيون يتمتعون بالصلاحيات الكاملة بإدارة شؤونهم، بإستثناء المجال الأمني." وأضاف رئيس الإئتلاف اليميني الحاكم شرط ان لا تهدد تلك الصلاحيات إسرائيل، لذا "نحن سنحافظ على الأمن بشكل شامل، بما في ذلك في غور الأردن." ولتبرير أوهامه العرجاء والمرفوضة تابع متذرعا بالذرائعية الممجوجة " هناك فسيفساء من الدول الفاشلة في الشرق الأوسط، ولا نريد إقامة دولة فاشلة أخرى." وأغدق "كرمه" الإستعماري على الفلسطينيين قائلا " لا أريد ضم الفلسطينيين كمواطنين، ولا أريدهم رعايا لنا، يمكن ان يكون لديهم علمهم الخاص وسفارات، هذا نموذج جديد من النظام، يجب ان نعتاد عليه." كأنه هنا يقول للعالم وقبلهم للفلسطينيين، عليكم ان "تقبلوا" هذا الخيار، رغما عنكم!؟

وأردف رابطا بين ما أوهامه وما ستطرحه الإدارة الترامبية. لا سيما وأن طرحه جاء بعد لقائه الرئيس الأميركي في مؤتمر دافوس، قائلا "من الضروري الإنتظار والإطلاع على مبادرة السلام، التي ستقترحها الإدارة الأميركية الحالية." وهو ما يؤكد أن ما أدلى به لا يخرج عن التناغم والتكامل بينه وبين الرئيس ترامب. وعزز تمسكه ببقاء الرعاية الأميركية للعملية السلمية، من خلال رفضه لرعاية دولية أخرى، عندما أكد "والإعتقاد بأن جهة أخرى يمكن أن تحقق السلام غير الأميركيين، هو ضرب من الخيال."

كما وأصر على أنه " في أي إتفاق سلام ستظل القدس عاصمة لإسرائيل،" وإن عدم الإعتراف بذلك "يبعد السلام، لإنه يخلق الأوهام." وطبعا رغم انه لم يشر إلى قضية عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم، غير ان هذة المسألة بالنسبة له ولإئتلافه الحاكم وللإدارة الأميركية تحصيل حاصل، بتعبير دقيق "لا عودة لهم لديارهم وأراضيهم، التي طردوا منها عام النكبة" داخل إسرائيل. أضف إلى أن ما يطرحه المستعمرالفاسد نتنياهو لا يتضمن إنسحاباً من كل أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة في الخامس من حزيران 1967، بمعنى أن الإستعمار الإسرائيلي سيبقى في الأغوار وغيرها من الأراضي الفلسطينية ووفق "المصالح الأمنية" الإسرائيلية، بعد ذلك فليسمي الفلسطينيون ما تبقى دولة او إمبراطورية أو ما شاؤوا من الأسماء؟!

ما طرحه نتنياهو أوهام لا تقبل القسمة على التسوية السياسية المحددة والمعروفة، وعنوانها إنسحاب إسرائيلي كامل من أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة في الخامس من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بسيادة الكاملة على اراضيها وحدودها ومعابرها، وضمان حق العودة للاجئين على اساس القرار الدولي 194. دون ذلك لا مجال لإي تسوية سياسية. أضف إلى ان الرعاية الأميركية لم تعد قائمة شاء نتنياهو او لم يشأ ترامب، دون ان يلغي ذلك الوجود الأميركي في أية رعاية دولية يمكن ان تتبلور في المستقبل المنظور. غير ذلك يصبح الذهاب للدولة الواحدة الممر الإجبار لرئيس حكومة إسرائيل الإستعمارية وأركان إئتلافه، والفلسطينيون جاهزون لكل الخيارات. وعلى نتنياهو ان يختار إن بقي في الحكم.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور

24 أيار 2018   برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 أيار 2018   إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   المستعمر فريدمان على حقيقته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية