16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 كانون ثاني 2018

لن تنتهي حكاية المؤامرة هنا..!


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يدور في الكواليس العودة الى مسار المفاوضات، فإن صدقت التوقعات، نكون امام مرحلة خطيرة تعصف بالقضية الفلسطينية لإفراغها من مضامينها واهدافها النضالية، في ظل التحالف الامريكي الصهيوني الرجعي، الى جانب بعض النظام العربي الرسمي ودعوته الصريحة للاعتراف والتطبيع مع دولة العدو الصهيوني.

ففي مثل هذه الحالة من الانحطاط والخضوع العربي الرسمي للمخططات الامبريالية الصهيونية، يبدو ان عنوان المرحلة الراهنة هو، الانتقال من التسوية الى التصفية للقضية الفلسطينية تحت ذريعة ما يسمى بالتسوية او ما يسمى بالعملية السلمية او بذريعة الاعتدال، وكلها ذرائع لا تخرج ولا تتناقض مع شروط العدو الصهيوني الامريكى والقوى الرجعية التي تتوزع الادوار المشبوهة فيما بينها.

ان هذا الوضع الكارثي الذي يحيق بقضيتنا الوطنية وبمجمل الاهداف التي ضحى مئات الالاف من ابناء شعبنا من اجلها، يفرض إعادة نظر جذرية بالنسبة لطبيعة القوى، وخاصة الفلسطينية، مما يشير إلى وهم الحصول على دولة في الضفة الغربية وقطاع غزة، بينما الدولة الصهيونية تسرق الزمن من أجل فرض شروطها في ظل المأزق الفلسطيني الراهن، دون الغاء وتجاوز الحديث او التخطيط لاقامة دويلة ممسوخة في قطاع غزة واربعون بالمئة من الضفة مع شطب القدس وحق العودة او الحديث عن بديل للضفة تكون جزء من اراضي سيناء بدلا منها، لذلك لا بد من المجابهة لانهاء وتجاوز الانقسام الكارثي لكي نستعيد الوحدة الوطنية على قاعدة الالتزام العميق بالثوابت والاهداف الوطنية ومواصلة النضال بكل اشكاله من اجل الحرية والاستقلال والعودة.

ويأتي كل ذلك في ظل المواقف الصهيونية ومعهم بعض النظام الرسمي العربي، من دعوة الفلسطينيين إلى الاعتراف بالوقائع السياسية والميدانية، بعد استقدام مئات آلاف المستوطنين، وزرعهم في المستوطنات التي جرى بناؤها.

هل يجهل بعض العرب أن للقدس لغة خاصة ينبغي التحدث بها جهراً، بصوت مرتفع ونبرة حادة عندما يتم التعرض لها، لأنه لا يمكن لأحدَ ان يجهل لغة القدس، مكانتها وما تحتضن، أهميتها، وقدسيتها، وتاريخها وموقعها.‏

وامام كل هذه الظروف نرى أن قرار ترامب لم يكن مؤلماً لمن تعنيهم القدس، فهم بشراكتهم مع ترامب وادارته واستقبالهم نائبه بنس يكتبون فصول المؤامرة المتلاحقة التي لا تستهدف المنطقة وحدها بل تستهدف فلسطين وشعبها، وتصفيتها كقضية، وإسقاط حق عودة الفلسطينيين الى ديارهم.

إن حل الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس وضمان حق عودة اللاجئين الى ديارهم وفق القرار الاممي 194، يجب أن يبقى مطروحًا، لأنه يستند إلى الشرعية العربية والدولية، وبهذا المعنى يُمكن لما صدر عن المجلس المركزي أن يشكّل الحد الأدنى للتوافق السياسي بين أطراف وأطياف العمل السياسي الفلسطيني بدون أن يمنع ذلك أحد من مواصلة النضال لرفع مستوى سقف السياسة والمواقف الفلسطينية العامة.

وبصراحة فإنّ ما صدر عن المجلس المركزي يتطلب ترتيب البيت الفلسطيني وتفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها على ارضية شراكة وطنية وانهاء الانقسام وتطبيق اليات اتفاقات المصالحة دون تباطؤ اوتردد او تأجيل، والاستمرار في الانتفاضة والمقاومة بمواجهة المخططات الصهيونية الأمريكية الرجعية.

ومن هنا نرى ضرورة ان تستنهض كافة الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية والعربية بمختلف الوانها واطيافها دورها وطاقاتها في ظل الظروف الدولية والعربية والاقليمية التي أفقدت الفلسطينيين بوصلتهم وقدرتهم على فرض رؤيتهم وقرارهم الوطني من اجل الحرية والاستقلال والعودة.

ختاما: نقول لا لن تنتهي حكاية المؤامرة هنا، فاليوم فلسطين والقدس، التي ستقبر اصحاب المؤامرة، فهي تستهدف الجميع، لذلك نقول أن لغة فلسطين القدس تتحدث عنها الجماهير العربية وقواها التقدمية والقومية كذلك احرار العالم، فالقدس زهرة المدائن، ويجيد نطقها وترجمتها فعلاً وقولاً كل قوى المقاومة والشعب الفلسطيني شعب عظيم قادر على الصمود والمقاومة مهما اشتدت عليه المؤامرات، فطريقه طريق الثورة والنضال والكفاح والتضحيات حتى تحقيق اهدافه الوطنية المشروعة في الحرية والاستقلال والعودة.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 اّب 2018   ترامب متصالح مع توجهاته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 اّب 2018   اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: حمادة فراعنة

19 اّب 2018   بأي حال عدت يا عيد؟ - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع


19 اّب 2018   إشكاليات توصيات "غوتيرش"..! - بقلم: عمر حلمي الغول



19 اّب 2018   في حال الاسلام السياسي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 اّب 2018   ملاحظات على هامش تظاهرة..! - بقلم: علي جرادات

18 اّب 2018   دولة الاحتلال ... قاسم الأعداء المشترك - بقلم: عدنان الصباح




18 اّب 2018   المساواة الكاملة للمرأة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية