18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 كانون ثاني 2018

خطوط النفوذ الحمراء في الجغرافيا السياسية للشرق الأوسط الجديد


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من الواضح أن مستويات القرار العليا في الدول الوازنة عالميا؛ تدرك حقيقة أن سياسة ترامب هي  ببساطة  واجهة لمخططات إمبراطورية كبرى؛ يقف وراءها المؤسسات الأمريكية النافذة الاقتصادية والعسكرية، وأن ترامب في حقيقة الأمر ليس إلا فزاعة فاعلة لتلك المؤسسات، ويبدو ذلك جلياً في تماهي أوروبا وقبلها روسيا والصين مع تلك السياسة الترامبية؛ وذلك في محاولة لتفادي أي نوع من الاصطدام مع هذه الحقبة الإمبراطورية ذات الواجهة الترامبية؛ في محاولة منها لتقليص أي مكاسب إمبراطورية أمريكية تكون على حساب تلك الدول.

وفي المقابل ولسوء الحظ تبدو تصفية القضية الفلسطينية في قلب تلك المخططات؛ نحو تعميق النفوذ الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط  لعقود قادمة؛ بصفتها منطقة الطاقة الأهم عالميا؛ نحو شرق أوسط جديد بجغرافيا سياسية لا تختلف عن ذي قبل كثيرا من حيث المضمون إلا في جزئية استراتيجية هامة، ألا وهي تحديد الخطوط الحمراء لمناطق النفوذ بشكل واضح وعملي ومحمي بقوة الأمر الواقع، وكذلك  باتفاقات موثقة تستند  لهذا الأمر الواقع لا تقبل التأويل أو التعديل.

في هذا الصدد تبرز قضيتان حاسمتان؛ هما قضية الملف النووي الإيراني وقضية الصراع العربي الاسرائيلي؛ والتي تعد القضية الفلسطينية لُبه الأساسي. فعلى صعيد الملف النووي الإيراني؛ تسعى الإدارة الأمريكية لإعادة فتح الملف النووي الإيراني من جديد؛ لإحداث تعديل استراتيجي هام فيه؛ يكمن في ربط إنهائه بتحديد النفوذ الإيراني السياسي في المنطقة، وهو ما لم يوفره الاتفاق في نسخته الحالية؛ واعتبر في حينه نصراً سياسياً مستحقا للمفاوض الايراني وللنفوذ الايراني المتعاظم،  والذي هو في حقيقة الأمر امتداد سياسي تحالفي لنفوذ روسي إمبراطوي بدأ  يستعيد زخمه التاريخي في المنطقة بشكل متسارع؛ وبقوة الأمر الواقع العسكرية عبر الأزمة السورية.

وفي المقابل أصبح حل القضية الفلسطينية أمراً حيوياً جداً لرسم تلك الخطوط الحمراء وتحديدها بدقة؛ منعا لأي تقدم مستقبليا محتما لنفوذ المحور الروسي الإيراني نحو مياه شرق المتوسط، وليس صدفة أن تتزامن "صفقة القرن" مع الاصطفاف الإقليمي الحادث، ومع إعادة فتح الملف النووي الإيراني.

لكن أخطر ما في الأمر أن "صفقة القرن" ترسم  معالمها طبقا للأمر الواقع القائم؛ لا بل هي شرعنة لهذا الأمر الواقع، وتدرك الإدارة الأمريكية أن "صفقة القرن" لن تحل القضية الفلسطينية، لكنها إن نجحت ستمنحها فرصة  تجميد الصراع لعقود قادمة، وهو ما تحتاجه لرسم خطوط نفوذها الحمراء، علاوة على أن تمرير صفقة من هذا القبيل سوف يمنح إسرائيل شرعية لم تكن تحلم بها لوجودها ولروايتها التاريخية عن الصراع، والتي تتنافى مع مقررات الشرعية الدولية؛ وهو ما يعني بديهيا كسر للشرعية الدولية وللرواية الفلسطينية العادلة؛ وإضعاف أي مطالب شرعية فلسطينية عندما يتجدد الصراع مستقبلا.

وتدرك روسيا التحدي القائم وهي تعرف أبعاد نفوذها في المنطقة، وتقيسه بميزان الذهب؛ وتعرف جيدا أن معركتها القادمة الحقيقية هي الملف النووي الايراني؛ وليس القضية الفلسطينية، لكن هذا لا يمنع من التلويح بها كورقة للمناورة عندما ترسم الخطوط الحمراء للنفوذ على الجانب الآخر. وتبدو أوروبا في المشهد بموقف المتفرج المنتظر والمناور أحيانا للحصول على دور ما؛ وإن كان هامشيا لتثبت أنه ثمة شخصية أوروبية موحدة أو حتى ممثلاً أوروبيا؛ بمقدوره أن يكون له كلمة مستقلة ومسموعة بعيدا عن حلف الناتو؛ خاصة بعد الخروج الدراماتيكي للمملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، وهنا تبدو تحركات ألمانيا وفرنسا الأنشط خاصة في الملف النووي والقضية الفلسطينية، لكن سقف التأثير في كلا القضيتين لا يبدو بالمطلق بعلو السقف الأمريكي في كليهما.

فى ظل هذه المعطيات الدولية ليس أمام الفلسطينيين من خيار إلا الصمود على أرضهم، ورفض "صفقة القرن" والالتفات لترتيب البيت الفلسطيني؛ على أسس حضارية إنسانية وطنية لتدعيم ثقافة الصمود، ولن تستطيع الإدارة الأمريكية أو العالم بأسره أن يجبر شعب على الاستسلام؛ ونحن لسنا استثناء من ذلك، ولتعترف أمريكا بإسرائيل من النهر إلى البحر وليس بالقدس عاصمة لإسرائيل فقط،  فهذا لن يعطي أي شرعية معدومة لإسرائيل؛ وإن أرادت أن تفرض "صفقة القرن" وتنفذها اسرائيل من جانب واحد فلتتحمل تبعات ما تفعل دون أي التزام سياسي فلسطيني، وإن أرادوا مزيدا من الضغوط الاقتصادية فعليهم توقيت ساعة الانفجار؛ علاوة على أن عليهم تعويض إسرائيل عن تلك الأموال المحجوبة، والتي كانت تصب في نهاية المطاف شواكل في بنك "هبوعليم"، وإن أرادوا حل "الأونروا" فاللاجئين الفلسطينيين لديهم بطاقات اللجوء؛ وهي وثائق قانونية مثبتة فيها مدنهم الأصلية؛ والتي تفوق في شرعيتها وقانونيتها بطاقة هوية رئيس وزراء إسرائيل، وعليهم إيجاد وظائف بديلة لفيلق موظفي "الأونروا" الدوليين الذين تمثل رواتبهم السنوية ما يزيد عن ربع موازنة المنظمة.

ولن يطول الوقت حتى تدرك الإدارة الأمريكية أن الضغوط لن تولد إلا الانفجار، خاصة لشعب خسر كل شيء وأصبح لا يمتلك شيئا يخاف عليه..!

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2018   الانتماء القومي ليس رداءً نخلعه حين نشاء..! - بقلم: صبحي غندور

20 تشرين ثاني 2018   سر بقاء الاحتلال نجاحه..! - بقلم: هاني المصري

20 تشرين ثاني 2018   حلويات وكفاح مسلح ودبلوماسية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات

19 تشرين ثاني 2018   الذكرى المئوية للحرب العالمية - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2018   عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..! - بقلم: حسن العاصي

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية