7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 كانون ثاني 2018

الطموح مشروع.. ولكن


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أثارت صحيفة "الأخبار" اللبنانية موضوع رجل الأعمال الفلسطيني، عدنان مجلي وزيارته لقطاع غزة الأسبوع الماضي، وعنونت تقريرها إلى غزة بـ"صديق ترامب" إلى غزة.. رئيس وزراء جديد.. أم رئيس سلطة؟ ومن العنوان يتضح ان الصحيفة حَّملت الزيارة أكثر مما تحتمل، كون الرجل يحمل الجنسية الأميركية، وله علاقات مع بعض النخب الأميركية من الجمهوريين والديمقراطيين. غير انها وفق تقدير المرء لواقع الحال الفلسطيني بالغت في قراءة الزيارة ودلالاتها السياسية.

من المؤكد من حق كل إنسان فلسطيني إمرأة أو رجل بالغ، وله دور وحضور في المشهد السياسي والإقتصادي والإجتماعي والثقافي أن يكون له طموحاته المختلفة، طالما لديه القدرات والإمكانيات لطرح نفسه في الموقع، الذي يراه مناسبا له. ولكن هناك فرق كبير بين طموحات أي إنسان وبين الواقع المعاش. فليس كل من كان لديه طموح، يمكنه تحقيقه، أو يقبل القسمة على المعطى السياسي الفلسطيني. لإن لإي موقع من المواقع القيادية إستحقاقات خاصة وعامة، ومرتبطة بطبيعة النظام السياسي الفلسطيني والقوى المؤثرة فيه.

لذا لا يكفي أن يكون للدكتور عدنان مجلي علاقات مع بعض النخب السياسية الأميركية، حتى لو كان الرئيس الأميركي ترامب، ليصبح مرشحا لرئاسة الوزراء او رئاسة السلطة. خاصة وان كلا الموقعين مشغولان، واصحابهما يقومان بمهامهما الموكلة بهما. ولم يحدث لا سمح الله شاغر لترشح الدكتور مجلي لإي منهما. أضف أن حملة الجنسية الأميركية أو أي جنسية أخرى، يستطيعون إقامة علاقات مع نخب هذا المجتمع او ذاك. ولكن ليست كل علاقة مع هذا المسؤول الأجنبي او ذاك، وأي كانت طبيعتها هامشية ام غير ذلك تعتبر مفتاحا لإبواب السلطة أمامهم. من يحدد ذلك أولا وقبل كل شيء القوى المقررة في الساحة السياسية، دون أن يلغي ذلك تأثير القوى الأخرى في صعود أو هبوط هذا الشخص او ذاك، لإن هناك تأثير وتأثير متبادل بين مركز القرار والقوى العربية والأقليمية والدولية.

فضلا عن ذلك، كثير مما جاء في تقرير صحيفة "الأخبار" غير دقيق، وفيه تضخيم مقصود او غير مقصود، قد يكون ناتج عن تقارير إعلاميه مفبركة، ساقتها بعض القوى صاحبة المصلحة بذلك . وزيارة مجلي للقطاع، وهي حسب تقدير شخصي المرة الأولى، التي يزور فيها محافظات الجنوب في مكانته الحالية. تدخل في نطاق الزيارات الإستطلاعية والإستكشافية للواقع؛ وللتعرف على القوى السياسية وخاصة حركتي "حماس" و"الجهاد"، التي ليس لها حضور متبلور وكامل في الضفة الفلسطينية إرتباطا بواقع الحال السياسي، وكون قياداتها المركزية متمركزة في القطاع والشتات، بهدف مد الجسور معها، وأيضا لتسويق ذاته لاحقا في حال حصل تطور في الساحة الفلسطينية، وإستدعت الضرورة البحث عن شخصية مستقلة، فقد يطرحه البعض لإي منصب من المناصب السياسية. وبالتالي أن يكون له دور سياسي لاحقا أمر ممكن. ويستطيع من الآن ان يكون له دور سياسي. ولكن ليس بالضرورة أن يكون إما في هذا الموقع او ذاك. هناك شخصيات من الجنسين تعج بها الساحة الفلسطينية من مختلف المشارب والإجتهادات الفصائلية والمستقلة وأشباه المستقلين. ولهم أدوار سياسية دون أن يكونوا في مواقع القرار السياسي.

وحسب المعطيات المتوفرة لدى المرء، لم يزكِ الرئيس محمود عباس الدكتور مجلي لأي منصب من المناصب. وحتى لو طرحته الإدارة الأميركية أو غيرها من القوى الشقيقة او الصديقة لهذا الموقع او ذاك، فلا يعني ذلك أنه بات حقيقة، وأصبح من المسلمات. وهذا لا ينتقص من مكانة الدكتور الشخصية والسياسية والإقتصادية. ومن حقه ان يسعى لتحقيق طموحه في حال توفرت الشروط الملائمة لذلك.

وبناءا عليه تملي الضرورة توجيه النصيحة لبعض المنابر الإعلامية ومنها "الأخبار" اللبنانية التدقيق، والتريث قبل الخلوص لإستنتاجات متسرعة وبعيدة عن الواقع ومحدداته الراهنة. لإن في التأني السلامة ونجاح المقاصد، وفي التسرع الخسارة لجمهور المتابعين، وفشل في بلوغ السبق الصحفي والإعلامي عموما.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش

16 شباط 2019   عن مصداقية الاستطلاعات وكيف يتغلب الـ1 على الـ13؟! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

16 شباط 2019   ثلج موسكو يكشف المستور..! - بقلم: عدنان الصباح

16 شباط 2019   القائمة المشتركة.. نهاية مغامرة..! - بقلم: جواد بولس

16 شباط 2019   بعدما فشل حوار موسكو..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 شباط 2019   مقدمات تعميم التعليم الذكي - بقلم: تحسين يقين

16 شباط 2019   عبد القادر العفيفي: رحيل الجار وفراق الصديق - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 شباط 2019   كلية طب استيطانية في قلب الضفة..! - بقلم: خالد معالي








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية