7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 كانون ثاني 2018

الوجوه المستبشرة والوجوه الباردة..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يكن من السهل أن تتعامل مع الوجوه المشرقة المستبشرة، وهذا ليس غريبا..! لأنك في مجال عملك السياسي والتنظيمي تجد التقطيب والعبوس والشكوى والتذمر لدى الغالب هو سيد الموقف.

السياسي أو الكادر تنظيمي المنتكس مهما علا أو تدنى مرتبة، تجده يتبارى في إبراز تبرمه وشكواه مربوطا بالاتهامات والتهديدات، وكأن الفراغ أوالهواء، أوالخيال هو المسؤول عن كل مشاكلنا سواء العامة أو الخاصة، وفق العبارة المأثورة "الحق على الطليان" أو الحق على الذين فوق..!

فنحن لا علاقة لنا..! نحن الأبرياء أبدا، وهم المذنبون..! أما من هم؟ فتجد قائمة طويلة تبدأ من رأس الهرم في السلطة لتصل لاتهام عامل البلدية بالنظافة..! وكأن مهمته تثقيف الناس بالوعي البيئي؟ أما انا فلا حق علي، ولا واجب.

قلت أنه ليس من السهل أن تنظر بالوجوه المشرقة والمستبشرة والدافئة في ظل عملك السياسي الاحترافي، الذي أدمنت معه النظر الى الوجوه الباردة والكالحة.

إن منظر النفور المتأصل في العلاقة بين السياسي أوالكادر المنتكس وإدارة الظهر والعبوس منظر مألوف، وكأن كل واحد منهم "يحمّل الناس ألف جميلة" أنه من "النخبة" كما يتوهم، أو أنه قائدهم، لمجرد أنه جالس فوق رقابهم، وهو بالحقيقة يفرغ حمولته النفسية في وجوه الناس متأففا، وتراه يكرر نفسه معك أو على المرئي والمسموع وكأنه جهاز مذياع أو مسجل باسطوانة مشروخة.

لم يكن من السهل النظر في الوجوه المستبشرة نعم، ولكنه كان من أجمل ما صادفت، وأفضل ما رأيت، بعد فترة طويلة من العام الماضي التي امتلأت بحريق الأفئدة، وعذاب الروح بين السياسي المتنطّع، والكادر المتذمر والجار غير المرحب والصديق الشكّاء.

لذا فإن اطلالة الرحابة حين تتعملق من بين عشرات العيون الشاخصة تعطيك إشارة لطيفة من السهل قراءتها، وهي: أنك أنت من تغرق في بحر الكآبة والعبوس والخروج عن مسار الحياة الطبيعية.

في طوباس وضعنا حجر الأساس للبِشر والفرح، وأطلقنا النفير من عيون الصناديد، وجميلات العفاف والثقة والأدب الجم الممسكات بناصية النهار وعيون الغزلان.

من بين جنبات الصمت المريح، وقدرة الانصات والتفهم وعبر الرؤوس المنحنية بخفة تدون بمحبة على ورق الحرير كلمات البديع، ومن منصة الترحيب والعيون الضاحكة والأجسد المقبلة على الحياة، تغرِف من ألق اللحظة واشباعات النغم ما يجعل من الهدير أغنية، ومن النفير علامة استعداد لاقتحام الصعاب وبناء المستقبل.

في مدينة طوباس، وفي بداية الدورة التي خطّتها النفوس المؤمنة بالتغيير تكون البداية الحقيقية للعام 2018 لتحويل البؤس المتعملق في أرواح السياسيين المنطفئة، أو لتحويل الجمود المعشعش في عقول الناقدين السلبيين المكتئبين الى فعل حقيقة يحث على الحضور كما يحث على العمل.

البِشر دواء لكثير من الأوباء والأمراض، وما قول سيد الخلق (تبسمك في وجه اخيك صدقة) إلا في نطاق الحث والسعي على الايجابي، وصولا لحياة الاشراق الكلي، وهو تماما ما رأيته في وجوه كل الحضور من أخوات وأخوة في طوباس النغم الأخضر القادم من جميع البلدات المجاورة.

لن أقبل منكِ يا نفسي استصعاب النظر بالوجوه الباسمة المشرقة المنفعلة التي ترفض الركود والموات والبؤس، وهي تعبر البائس والمائل والمحبِط.

ولن استصعب النجاة -شئت يا نفسي أم أبيتِ- إن خضتُ معهم البحر اللجيّ، كما سأصبح كما أرادوني هم: على جادة الصواب وطريق الحق الذي يبدأعنوانه بالبشارة كما هو الأساس الذي انطلق به النور من بين عيني سيدنا المسيح العربي الفلسطيني الأول.

ما كان لأي انطلاقة أن تعبر البحر إن لم يصاحبها مركب نجاة، وأشرعة تتصدى للعواصف الهائجة وقائد كطارق بن زياد، ونفس لا يهدأ كما أنفاس الثوار الحارقة، وهذا ليس سهلا وإنما دربُ إشراق طويل.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش

16 شباط 2019   عن مصداقية الاستطلاعات وكيف يتغلب الـ1 على الـ13؟! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

16 شباط 2019   ثلج موسكو يكشف المستور..! - بقلم: عدنان الصباح

16 شباط 2019   القائمة المشتركة.. نهاية مغامرة..! - بقلم: جواد بولس

16 شباط 2019   بعدما فشل حوار موسكو..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 شباط 2019   مقدمات تعميم التعليم الذكي - بقلم: تحسين يقين

16 شباط 2019   عبد القادر العفيفي: رحيل الجار وفراق الصديق - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 شباط 2019   كلية طب استيطانية في قلب الضفة..! - بقلم: خالد معالي








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية