18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 كانون ثاني 2018

الحجيج الى حدود غزة..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اعتاد الاسرائيليون على ترتيب زيارات للزعماء والوزراء والسفراء والوفود الاجنبية الزائرين او المقيمين في اسرائيل وكجزء من البروتوكول زيارة متحف الكارثة والبطولة الذي يخلد من وجهة نظرهم ضحايا النازية خلال الحرب العالمية الثانية.

في السنوات والاشهر الاخيرة اضافوا بندا آخر لجدول هذه الزيارات، خاصة عندما يكون الزائر امريكيا او من واحدا من دول الاتحاد الاوروبي المؤثرة في القرار، وهو زيارة الى حدود قطاع غزة وعمل جولة في احد الانفاق التي تم اكتشافها، تماما كما حدث يوم امس مع المبعوث الامريكي جيسي غرنبلات وقبله مندوبة امريكا في الامم المتحدة نيكي هيلي.

الهدف الاسرائلي من ترتيب الزيارات لمتحف المذابح النازية هو تذكير الزائرين كم كان حجم الكارثة وكم كان قيام اسرائيل مهما لحماية اليهود، وكم هو مهم الاستمرار في دعم اسرائيل والحفاظ على تفوقها.

الهدف من زيارات الوفود الى حدود قطاع غزة و عمل جولة لهم في الانفاق التي تم اكتشافها ليس للاطلاع على حجم الكارثة الانسانية التي يعيشها الناس في القطاع، ولا ليشرحوا لهم كيف يموت المريض في غزة اما لانه لم يحصل على تحويلة مرضية من وزارة الصحة في رام الله او لانه لم يحصل على تصريح اسرائيلي للوصول الى مستشفيات الضفة او اي مستشفى آخر. وان المريض يموت ويشبع من الموت قبل ان يحصل على التحويلة المرضية ويموت ويشبع موتا قبل ان يتم حصولة على الفحض الأمني الاسرائيلي الذي قد يستعرق اسابيع، وقلائل فقط من المحظوظين الذين يتمكنون من الخروج.


وزيارة الوفود ليس لكي يقولوا لهم ان الوضع الاقتصادي في غزة يتراجع بشكل جنوني وان هناك انخفاضا حادا في الاستيراد، وأن التصدير شبه معدوم، والبطالة هي القاعدة وتوفير فرص عمل هي الاستثناء وان نسبة الطلاق في ارتفاع نتيجة الظروف الاقتصادية والاجتماعية، خاصة بعد قرار السلطة "الحكيم" بتقليص رواتب الموظفين واحالة الآلاف الى التقاعد المبكر وقطع رواتب المئآت تحت ذرائع مختلفة. يضاف الى كل ذلك الازمة التي تعاني منها وكالة الغوث والتي قد تشكل أزمتها صاعق التفجير.

ليس الهدف هنا هو القارنة بين المذابح النازية وبين المذبحة الانسانية التي تتعرض لها غزة ويشارك بها ويتحمل مسؤوليتها اكثر من طرف، المقارنة بلا شك ليست عملية وليست موضوعية، على الرغم ان مليوني فلسطيني يعيشون في غزة يتعرضون للحرق البطيئ، ليس بأفران الغاز النازية، بل بأفران الحقد والظلم والحصار.

ترتيب الزيارات الى حدود قطاع غزة يأتي لأسباب مختلفة تماما،  متعددة الأوجه ومتعددة الاهداف، منها:
 ان اسرائيل تريد ان تقول اولا وقبل كل شيء انها غير مسؤولة عن الأزمة الانسانية التي يعاني منها اهل القطاع، بل المسؤول هو اولا حركة "حماس" من خلال تفضيلها بناء قوتها العسكرية والاستثمار في بناء الانفاق، والمسؤول ايضا السلطة الفلسطينية والرئيس عباس من خلال الاجراءات العقابية التي تم اتخاذها والتي قيل انها اتخذت ضد "حماس" رغم ان نتائجها الكارثية هي على عموم الناس وخاصة الموظفين التابعين للسلطة.

والسبب الآخر هو  لاطلاع المسؤولين الزائرين، خاصة الأمريكان منهم على مدى التقدم التكنولوجي الذي حققته اسرائيل في حربها ضد الانفاق، سيما ان معظم الصناعات الحربية الاسرائيلية مدعومة امريكيا بما فيها الابحاث التي لها علاقة باكتشاف الانفاق.

اسرائيل ارادت ان تقول لغرنبلات وقبله لنيكي هيلي ان دعمكم كان مهما وان استمرار دعمكم هو أكثر أهمية.

اما السبب الثالث فان الهدف منه هو اطلاع الزائرين على حجم التهديد التي تواجهه اسرائيل من غزة وان هذا الامر قد يؤدي الى مواجهة في المستقبل، ولذلك عليهم ان يتفهموا الموقف الاسرائيلي في حال الانفجار.

على أية حال، دوام الحال من المحال، وهناك حد معين يمكن ان يتم فيه شد الحبل الملتف علي اعناق الناس، وأن الامور وصلت الى درجة لم يعد الناس يقدرون على تحملها.

اذا كان هذا هو الهدف الاسرائيلي فانهم اصبحوا قريبين جدا من تحقيقة. واذا كان هذا هو الهدف من العقوبات التي فرضت على غزة فأن هذا الهدف على وشك ان يتحقق.

السؤال هو اذا كانت النتائج المرجوة من هذا الهدف (الانفجار) سيتم تحقيقها وفق ما هو مخطط له، ام سينقلب السحر على الساحر؟ ان غدا لناظره قريب..

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 شباط 2019   التآمر على المشروع الوطني ومنظمة التحرير..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 شباط 2019   زلزال انتخابي في اسرائيل..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية