18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 كانون ثاني 2018

حرب استنزاف على سوريا وتصفية للقضية الفلسطينية


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

واضح بان الإدارة الأمريكية في ظل إدارة يمينية متطرفة معادية لكل ما هو عربي ومسلم، او حتى من غير الجنس الأمريكي تواصل شن حربها العدوانية على منطقتنا والإقليم، وبعد هزيمة المشروع الإرهابي التكفيري في سوريا والعراق، والذي رعته امريكا والعديد من الدول والمشيخات النفطية العربية، فإن أمريكا لا تريد أن تسلم بمثل هذه الخسارة، بل تريد ان تستمر حالة الإستنزاف للجيش السوري، ومنع وحدة الجغرافيا السورية، حتى لا يتفرغ الجيش السوري لجبهة العدو الإسرائيلي، وكذلك هي تشن حرباً شاملة على الشعب الفلسطيني وقيادته وقضيته بغرض التصفية.. وما يجري في المنطقة من تطورات وتغيرات يجعلنا متيقنين بأن هذه الإدارة تريد ان تقول للعالم بأنها ما زالت شرطي العالم الذي يأتمر بأمرها، وهي تدخل المنطقة في سلسلة من الأزمات وتفتعل الكثير منها، والهدف في هذه الإتجاه واضح تماماً خدمة المشاريع والمصالح والأهداف الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، المشروع الأساسي فك وتركيب الجغرافيا العربية على تخوم المذهبية والطائفية والثروات، إنتاج سايكس- بيكو جديد، يجعل من الوطن العربي محميات أمريكية- اسرائيلية، فاقدة إرادتها وقرارها السياسي، وليس لها سيطرة على ثرواتها، ويقف على قيادتها "نواطير حواكير" يرتبطون بمعاهدات أمنية مع أمريكا واسرائيل..

وفي قراءتنا لهذه المشاريع، نجد حتى بأن امريكا تتصرف وفق مصالحها ومصالح حليفتها الإستراتيجية اسرائيل بشكل اساس، ولذلك نجد أنها ضحت بحلفائها في أكثر من مرة، اكراد العراق حينما شجعتهم على الإنفصال، واكراد سوريا، ومن ثم تركيا عضو حلف الأطلسي التي يريدون أن يقسموها كبقية بلدان المنطقة العربية.

أمريكا تريد أن تبقي على جزء من أراضي سوريا الشمالية تحت سيطرتها، تحت حجج وذرائع عدم عودة "داعش" التي رعتها الى سوريا، وتريد أن تقيم بالعودة الى اتفاقية تقسيم عام 1920،اتفاقية "سيفر"  دولة كردية على الحدود السورية  - التركية  تقتطع اجزاء من أراضي سوريا وتركيا، ولذلك حليفتها تركيا، ادركت مخاطر إقامة مثل هذا الكيان على امنها واستقرارها ووحدتها الجغرافية، ولذلك وجدنا بأنها شنت حرباً  عدوانية على وحدات الحماية الكردية، دخول بلدة عفرين السورية، التي كانت متحالفة مع امريكا، ورفضت أي حوار مع الدولة السورية، التي تعتبر تلك المناطق جزء من جغرافيتها وسيادتها. ونحن لا نريد الدخول في التفاصيل ولكن الهدف واضح هنا، تقسيم الجغرافيا السورية، وإقامة كيان كردي كقاعدة متقدمة لأمريكا واسرائيل، وبما يمنع وحدة سوريا الجغرافيا.

الحرب ليست فقط على سوريا، بل هي تطال كل دول المحور الذي تقف فيه سوريا،حيث تسعى الولايات المتحدة، للحد من النفوذ والتمدد الإيراني في المنطقة، من خلال محاولة اعادة فتح الإتفاق مع طهران حول برنامجها النووي، وعندما فشلت في ذلك، سعت لعقد اتفاق مع الدول الأوروبية الخمسة الراعية للإتفاق، لتقييد حركة ايران في انتاج الصواريخ الباليستية، وإلا فإنها ستواجه عقوبات دولية، وكل كذلك جرى ويجري بضغط اسرائيلي- مشيخاتي عربي، ولعل إعادة توجيه الإتهامات الأمريكية والأوروبية لسوريا باستخدام الأسلحة الكيماوية، وإتهام روسيا بوقوفها الى جانب الرئيس الأسد في عدم إدانة القيادة السورية في هذا الملف، استتبع عملية تصعيد من هذا الحلف، بفرض المزيد من العقوبات الأمريكية على روسيا،وتصعيد غير مسبوق في مؤتمر جنيف حول الأزمة السورية، عندما جرى تسريب وثيقة  خماسية بقيادة امريكا وبريطانيا وفرنسا،لوضع سوريا تحت الإنتداب الدولي، وما تلا ذلك من رفض سوريا وروسيا ومنصة موسكو السورية لهذا المشروع الخطير المستهدف سوريا كدولة ونظام ومؤسسات وجغرافيا،وما اعقب ذلك من مقاطعة لما يسمى بالهيئة العليا للمفاوضات، المدعومة من السعودية والأكراد لمؤتمر "سوتشي" الذي دعت له روسيا للتوصل الى حل سياسي للأزمة السورية، بمشاركة كل ألوان الطيف السياسي السوري غير المدرج على قوائم الإرهاب مثل "داعش" و"جبهة النصرة" وفيلق الرحمن وغيرها.

اما على الصعيد الفلسطيني،فمن الواضح تماماً بان هذه الإدارة الأمريكية المتصهينة، من بعد ما سمي بالمؤتمر العربي- الإسلامي- الأمريكي في الرياض في العشرين من ايار من العام الماضي، والذي ارتضت انظمة النظام الرسمي العربي، وفي المقدمة منها النظام السعودي، ان يصطف العرب والمسلمين خلف "إمامة" ترامب لهم، واغدقوا عليه مئات المليارات من الدولارات، سني- شيعي، وسعي انظمة النظام الرسمي العربي لجعل علاقاتها علنية وطبيعية  مع اسرائيل، وكذلك تحوير وحرف الصراع عن أسسه وقواعده، وتحويله من صراع عربي- اسرائيلي وجوهره القضية الفلسطينية الى صراع مذهبي إسلامي – اسلامي (سني- شيعي) واعتبار ايران هي العدو المركزي والذي على حد زعمهم تشكل خطر على امن واستقرار المنطقة وتهدد استقرارهم وامنهم، وتنشيء قواعد متقدمة لها، تنظيمات "إرهابية" المقصود حزب الله المقاوم، ومن هنا اتفق ان يكون ما يسمى بالمحور السني العربي شريك مع امريكا في طرح ما يسمى بـ "صفقة القرن" لحل القضية الفلسطينية، وهذا المحور كان يصر على ان اوراق الحل واللعبة بيد أمريكا، وهي وسيط نزيه لحل القضية الفلسطينية، ولتتكشف حقيقة هذا المشروع وتواطؤ جزء من النظام الرسمي العربيه معه، حيث ظهرت بوادر هذا المشروع بقرار او تغريدة للرئيس الأمريكي المتطرف ترامب على "تويتر" بإعلان القدس المحتلة عاصمة لدولة الإحتلال، ومن ثم العمل على نقل السفارة الأمريكية من تل بيب الى القدس حتى نهاية هذا العام، وكذلك تخفيض المساهمة الأمريكية في وكالة الغوث واللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وبما يضرب حق العودة، وعلى ضوء هذه القرارات الأمريكية، والتي تستتبعها قرارات امريكية اخرى وفرض عقوبات وتهديدات وتعليمات للقيادة الفلسطينية، وممارسة الإبتزاز المالي والسياسي الرخيص معها،اتخذت القيادة الفلسطينية سلسلة قرارات منها، اعتبار امريكا ليست وسيطاً في العملية التفاوضية والسياسية، وقطعت علاقاتها مع الإدارة الأمريكية ورفضت استقبال نائب الرئيس الأمريكي المتطرف بينس، وعلقت اعترافها بدولة الإحتلال، وأعلنت وفاة اوسلو، ومراجعة كافة علاقاتها الأمنية والإقتصادية والسياسية  معها، وبما يشمل وقف التنسيق الأمني.

واضح بأن المشروع الأمريكي والإسرائيلي والتحريض على الشعب والقيادة الفلسطينية ومحور المقاومة، سيتواصل ويشتد في الفترة القريبة، وربما تندفع الأمور نحو محاولات اسرائيلية أمريكية لفرض المشروع الأمريكي بالقوة على الشعب الفلسطيني، وربما يكون ذلك بمشاركة جزء من النظام الرسمي العربي، أو قد تندفع الأمور نحو حرب إقليمية، حيث وجدنا جرينبلات أحد المبعوثين الأمريكان لما يسمى بالعملية التفاوضية مع السلطة الفلسطينية، يقول بان "حماس" بدل إستثمار الأموال من اجل إقامة الأنفاق وشراء الصواريخ، كان الجدى ان تستثمرها لمصلحة السكان، وكذلك القيادة والصحافة الإسرائيلية تواصل شن تحريضها، ليس فقط على القيادة الفلسطينية، ونشر تسريبات للطعن بها، بل هناك تحريض كبير على حزب الله وسوريا وايران، من حيث إتهام طهران بإقامة مصانع للصواريخ ذات الإصابة الدقيقة في لبنان، ونشر قواعد لـ"حماس" والجهاد في الجنوب اللبناني، والتعاون مع حزب الله، والعمل على تحريض أمريكا لإلغاء الإتفاق مع طهران حول برنامجها النووي، وتقيد انتاج أسلحتها للردع الإستراتيجي، الصواريخ الباليستية.

المنطقة حبلى بالمتغيرات وحبلى بكل التطورات المتسارعة، والتناقض وصل الى ذروته، ولا حل في الأفق سوى عبر جراحة قسرية، قد تكون على شكل حرب، لا نعرف حتى اللحظة مداياتها  والجبهات التي ستشملها.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تشرين أول 2018   "التاجر" ترامب وخُطة التَشَدّد والإغراء..! - بقلم: فراس ياغي

23 تشرين أول 2018   تفويض المنظمة أم تحويلها إلى سلطة؟ - بقلم: هاني المصري

23 تشرين أول 2018   إجماع الفصائل على رفض "صاروخ غزة" - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 تشرين أول 2018   قتل جمال خاشقجي جريمة دموية سعودية لا تغتفر - بقلم: شاكر فريد حسن


22 تشرين أول 2018   "لجنة المتابعة"... هدف معارك إسرائيل القادمة - بقلم: جواد بولس

21 تشرين أول 2018   ليست إسرائيل وحدها..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين أول 2018   هل أحرق وقود كهرباء غزة فرص إنهاء الانقسام؟ - بقلم: معتصم حمادة

21 تشرين أول 2018   ما هو اخطر من الحرب على غزة؟ - بقلم: د. هاني العقاد

21 تشرين أول 2018   مسيرة العودة .. نجاح رغم التهديد - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 تشرين أول 2018   أحداث مخيم "المية ومية".. مسار "التهدئة" وضرورة المعالجة - بقلم: هيثم أبو الغزلان

21 تشرين أول 2018   صفقة أم كارثة القرن؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

21 تشرين أول 2018   لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 تشرين أول 2018   قطاع غزة.. المخرج وطني..! - بقلم: علي جرادات

21 تشرين أول 2018   دلالات القرار الأميركي..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية