16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 كانون ثاني 2018

الذكرى الثالثة لليوم العالمي لدعم حقوق الداخل


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في النصف الثاني من عام 2016 تضافرت الجهود الوطنية من قبل الكل الفلسطيني لإعلان اليوم العالمي لدعم حقوق الفلسطينيين في الداخل، في خطوة نوعية لمواجهة العنصرية المتغولة في الدولة الإستعمارية الإسرائيلية، التي تستهدف الكل الفلسطيني بشكل عام وفي الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل خصوصا. وتمكنت لجنة المتابعة العليا بالتنسيق والتعاون مع منظمة التحرير الفلسطينية وقواها السياسية ولجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي التابعة للمنظمة من تدشين وإعلان ذلك اليوم في فلسطين وأكثر من خمسين دولة في العالم. وإختير الثلاثون من يناير / كانون ثاني من كل عام يوما عالميا لدعم حقوق الفلسطينيين في الداخل.
 
وتزداد أهمية هذا اليوم مع إستشراء العنصرية والفاشية داخل إسرائيل الإستعمارية، حيث سنت، ومازالت تعد العديد من القوانين العنصرية البغيضة لسنها ضد أبناء الشعب العربي الفلسطيني في داخل الداخل. ولعل طرح مشروع  قانون "القومية" الإسرائيلي، الذي يكرس الطابع اليهودي على حساب المواطنة والديمقراطية، ويعمق سياسة الأسرلة، وينفي مكانة الآخر الفلسطيني صاحب الأرض والتاريخ، ويستهدف اللغة العربية والإنتقاص من مكانتها كلغة رسمية إلى لغة خاصة، وملاحقة الصهاينة من كل المشارب والإتجاهات مع إستثناءات متواضعة وهامشية الفعل والتأثير لكل ملمح فلسطيني في إسرائيل لطمس الحضور الفلسطيني في كل الحقول والميادين. وقبل ذلك طرحت قوانين عدة منها قانون النكبة، الذي يحول بين المواطن الفلسطيني وتاريخه ونكبته، التي ما زال يدفع نتاجها الفلسطيني دما من لحمه الحي نتاج السياسات التمييزية الإستعمارية. وقانون برفر، الذي يهدف إلى مصادرة ونهب ما تبقى من  الأراضي الفلسطينية في النقب من اصحابها الأصليين... إإلخ

اليوم العالمي لدعم حقوق الفلسطينيين في الداخل، هو مناسبة هامة في تصعيد المواجهة مع سياسات وتشريعات نظام الأبرتهايد الصهيوني، وفضح وتعرية الإئتلاف اليميني المتطرف الحاكم، وتوسيع دائرة الدعم والإسناد العربي والعالمي لحقوق ابناء الشعب الفلسطيني في الجليل والمثلث والنقب والساحل للحصول على حقوقهم السياسية والقانونية والإقتصادية والثقافية والدينية إسوة بالإسرائيليين اليهود.

كما ان هذا اليوم يشكل رافعة لنضالهم في النطاق الداخلي، حيث تقوم لجنة المتابعة العليا ومعها القائمة المشتركة وروساء المجالس المحلية والنخب الثقافية والإجتماعية والإقتصادية لتعميق الروابط الوطنية فيما بينهم، والتصدي بقوة لسياسات حكومة اليمين المتطرف وتشريعات الكتل الصهيونية المعادية للجماهير الفلسطينية، والرد على سياسة ومبدأ "فرق تسد" بتعزيز التعاضد الأخوي الفلسطيني الفلسطيني، ورفض التقسيم لهويتهم وإنتمائهم الوطني على اساس ديني او مذهبي أو سياسي. وخلق الجسور والروابط المتينة فيما بين كل ابناء الشعب من مختلف المشارب والإتجاهات السياسية والفكرية والدينية والمذهبية. والتصدي في ذات الوقت لقوى التخريب الداخلية، التي رهنت نفسها لحكومات إسرائيل الإستعمارية المتعاقبة وخاصة حكومة الإئتلاف الحالية المسكونة بهواجس العنصرية البغيضة.

في إحياء الذكرى الثالثة لليوم العالمي لدعم الفلسطينيين في الداخل يكون الفلسطينيون قد خطوا خطوة متقدمة للأمام لتعميد كفاحهم السياسي والمطلبي، ونقلوا نضالهم من مرحلة لإخرى من خلال التعريف بمعاناتهم ومأساتهم، التي يواجهونها على مدار الساعة من قبل دولة مارقة إستمرأت إستغلال وإضطهاد ابناء الشعب الفلسطيني في ال48 عبر توسيع وتعميق التواصل مع المؤسسات والمنابر والهيئات الأممية، وبطرح قضيتهم امام برلمانات وحكومات العالم أجمع ليرفعوا الغطاء الكلي عن وجه إسرائيل العنصري، ويميطوا اللثام عن الحقائق، التي تحاول حكومة الإئتلاف تغييبها عن دول وشعوب العالم.

في اليوم العالمي لدعم حقوق الفلسطينيين في الداخل كل التحية لابناء ومؤسسات ونخب الشعب الفلسطيني في الجليل والمثلث والنقب والساحل. وثقوا أن إنتصاركم إنتصار للسلام والحرية والإستقلال لإبناء شعبكم في الأراضي المحتلة عام 1967، وبناء دولة المواطنة والعدالة الإجتماعية في إسرائيل.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 اّب 2018   ترامب متصالح مع توجهاته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 اّب 2018   اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: حمادة فراعنة

19 اّب 2018   بأي حال عدت يا عيد؟ - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع


19 اّب 2018   إشكاليات توصيات "غوتيرش"..! - بقلم: عمر حلمي الغول



19 اّب 2018   في حال الاسلام السياسي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 اّب 2018   ملاحظات على هامش تظاهرة..! - بقلم: علي جرادات

18 اّب 2018   دولة الاحتلال ... قاسم الأعداء المشترك - بقلم: عدنان الصباح




18 اّب 2018   المساواة الكاملة للمرأة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية