25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 كانون ثاني 2018

الذكرى الثالثة لليوم العالمي لدعم حقوق الداخل


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في النصف الثاني من عام 2016 تضافرت الجهود الوطنية من قبل الكل الفلسطيني لإعلان اليوم العالمي لدعم حقوق الفلسطينيين في الداخل، في خطوة نوعية لمواجهة العنصرية المتغولة في الدولة الإستعمارية الإسرائيلية، التي تستهدف الكل الفلسطيني بشكل عام وفي الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل خصوصا. وتمكنت لجنة المتابعة العليا بالتنسيق والتعاون مع منظمة التحرير الفلسطينية وقواها السياسية ولجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي التابعة للمنظمة من تدشين وإعلان ذلك اليوم في فلسطين وأكثر من خمسين دولة في العالم. وإختير الثلاثون من يناير / كانون ثاني من كل عام يوما عالميا لدعم حقوق الفلسطينيين في الداخل.
 
وتزداد أهمية هذا اليوم مع إستشراء العنصرية والفاشية داخل إسرائيل الإستعمارية، حيث سنت، ومازالت تعد العديد من القوانين العنصرية البغيضة لسنها ضد أبناء الشعب العربي الفلسطيني في داخل الداخل. ولعل طرح مشروع  قانون "القومية" الإسرائيلي، الذي يكرس الطابع اليهودي على حساب المواطنة والديمقراطية، ويعمق سياسة الأسرلة، وينفي مكانة الآخر الفلسطيني صاحب الأرض والتاريخ، ويستهدف اللغة العربية والإنتقاص من مكانتها كلغة رسمية إلى لغة خاصة، وملاحقة الصهاينة من كل المشارب والإتجاهات مع إستثناءات متواضعة وهامشية الفعل والتأثير لكل ملمح فلسطيني في إسرائيل لطمس الحضور الفلسطيني في كل الحقول والميادين. وقبل ذلك طرحت قوانين عدة منها قانون النكبة، الذي يحول بين المواطن الفلسطيني وتاريخه ونكبته، التي ما زال يدفع نتاجها الفلسطيني دما من لحمه الحي نتاج السياسات التمييزية الإستعمارية. وقانون برفر، الذي يهدف إلى مصادرة ونهب ما تبقى من  الأراضي الفلسطينية في النقب من اصحابها الأصليين... إإلخ

اليوم العالمي لدعم حقوق الفلسطينيين في الداخل، هو مناسبة هامة في تصعيد المواجهة مع سياسات وتشريعات نظام الأبرتهايد الصهيوني، وفضح وتعرية الإئتلاف اليميني المتطرف الحاكم، وتوسيع دائرة الدعم والإسناد العربي والعالمي لحقوق ابناء الشعب الفلسطيني في الجليل والمثلث والنقب والساحل للحصول على حقوقهم السياسية والقانونية والإقتصادية والثقافية والدينية إسوة بالإسرائيليين اليهود.

كما ان هذا اليوم يشكل رافعة لنضالهم في النطاق الداخلي، حيث تقوم لجنة المتابعة العليا ومعها القائمة المشتركة وروساء المجالس المحلية والنخب الثقافية والإجتماعية والإقتصادية لتعميق الروابط الوطنية فيما بينهم، والتصدي بقوة لسياسات حكومة اليمين المتطرف وتشريعات الكتل الصهيونية المعادية للجماهير الفلسطينية، والرد على سياسة ومبدأ "فرق تسد" بتعزيز التعاضد الأخوي الفلسطيني الفلسطيني، ورفض التقسيم لهويتهم وإنتمائهم الوطني على اساس ديني او مذهبي أو سياسي. وخلق الجسور والروابط المتينة فيما بين كل ابناء الشعب من مختلف المشارب والإتجاهات السياسية والفكرية والدينية والمذهبية. والتصدي في ذات الوقت لقوى التخريب الداخلية، التي رهنت نفسها لحكومات إسرائيل الإستعمارية المتعاقبة وخاصة حكومة الإئتلاف الحالية المسكونة بهواجس العنصرية البغيضة.

في إحياء الذكرى الثالثة لليوم العالمي لدعم الفلسطينيين في الداخل يكون الفلسطينيون قد خطوا خطوة متقدمة للأمام لتعميد كفاحهم السياسي والمطلبي، ونقلوا نضالهم من مرحلة لإخرى من خلال التعريف بمعاناتهم ومأساتهم، التي يواجهونها على مدار الساعة من قبل دولة مارقة إستمرأت إستغلال وإضطهاد ابناء الشعب الفلسطيني في ال48 عبر توسيع وتعميق التواصل مع المؤسسات والمنابر والهيئات الأممية، وبطرح قضيتهم امام برلمانات وحكومات العالم أجمع ليرفعوا الغطاء الكلي عن وجه إسرائيل العنصري، ويميطوا اللثام عن الحقائق، التي تحاول حكومة الإئتلاف تغييبها عن دول وشعوب العالم.

في اليوم العالمي لدعم حقوق الفلسطينيين في الداخل كل التحية لابناء ومؤسسات ونخب الشعب الفلسطيني في الجليل والمثلث والنقب والساحل. وثقوا أن إنتصاركم إنتصار للسلام والحرية والإستقلال لإبناء شعبكم في الأراضي المحتلة عام 1967، وبناء دولة المواطنة والعدالة الإجتماعية في إسرائيل.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور

24 أيار 2018   برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 أيار 2018   إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   المستعمر فريدمان على حقيقته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية