19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 كانون ثاني 2018

حرب الكلام بين الفلسطينيين وأمريكا والرؤية السياسية الغائبة..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لست بصدد التأريخ السريع للعلاقات الفلسطينية الأمريكية، فهذه العلاقات هي الوجه الآخر للعلاقات الأمريكية الإسرائيلية. ولست بصدد تكرار نفس المقولات التي تؤكد إنحياز السياسة الأمريكية لإسرائيل، فهذه من بديهيات السياسة الأمريكية، ولسنا بحاجة للدهشة والإستغراب لأي موقف او قرار أمريكي لتبني الموقف الإسرائيلي. فالقول ان إحتكار وفشل الولايات المتحده للمفاوضات على مدار عقدين، هذا يعتبر قصور في قراءة السياسة والموقف الأمريكي، وقد لا يخرج عن مبررات فشل في إدارة العملية التفاوضية.

ليس من الحكمة السياسية الإنتظار كل هذه السنين لنصل لهذه النتيجة، والأمر نفسه ينطبق على قرار الرئيس الأمريكي ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، والشروع في نقل سفارته من تل أبيب إلى القدس الغربية. هذا الموقف كان متوقعا، وإحتمالاته قوية، وبدأت إرهاصته مع حملته الإنتخابية، وأذهب أبعد من ذلك أن هذا القرار بات الآن مرتبطا برغبة الرئيس ترامب في رئاسة ثانية وهذا حال كل رؤساء الولايات المتحدة، فالرغبة في رئاسة ثانية تبدأ من اليوم الأول لتولي الرئاسة. ولو سألت أي رئيس أمريكي في اليوم الأول لرئاسته لقال لك أحكم لرئاسة ثانية.

ولست بصدد المقارنة بين قوة الدولة الأحادية في العالم وبين قوة السلطة الفلسطينية، ولا أقول قوة الشعب الفلسطيني التي لا تقهر مهما كانت قوة الولايات المتحدة. وهذا يعني الحاجة لرؤية سياسية واضحة في التعامل مع موقف الإدارة الأمريكية، وعندما أقول رؤية فهذا يعني إستراتيجية واضحة في أهدافها وآلياتها.

لا بد أن يكون الهدف واضحا، وهنا ما هو الهدف من الحرب الكلامية التي باتت تحكم العلاقات؟ هل الهدف الدخول في مواجهة غير محسوبة، ولا تدرك تداعياتها؟ أم ان الهدف الدخول في حالة من العداء؟ والعداء هنا مع الإدارة الأمريكية فقط؟ ام أن الهدف مجرد الضغط على الإدارة الأمريكيه للتراجع عن قرارها؟

وإذا كان الهدف الأخير هو هدف هذه الحرب الكلامية، فهذا هراء سياسي، وعدم تفهم لآليات وميكانيزمات السياسة الأمريكية، وعدم فهم لمكونات وبيئة القرار الأمريكي الذي تلعب البيئة الداخلية، وقوة اللوبي الصهيوني دورا مؤثرا ومباشرا في قرار الرئاسة وقرار الكونجرس الأمريكي، فالذي يحكم القرار هنا المال والصوت وهما ما تتحكمان فيهما إسرائيل.

تحديد الهدف مطلوب وأساس أي حراك سياسي، لكن ان تخرج هذه التصريحات وبهذه القوة الكلامية وكأننا نسجل نقطة، ورغبة في الشهرة السياسية من أصحابها، الوطنية لا تقاس بهذه التصريحات. نشهد تسارعا من الكل على شن هذه الحرب الكلامية. قد يفهم البعض أني أدعو للإذعان والخضوع، فهذا بعيدا تماما فموقف الطفلة عهد التميمى اقوى من الكثير من التصريحات. ما أقصده ان يكون لنا هدف واضح ومحدد وقابل للتحقيق والتنفيذ. والعنصر الثاني تحديد الآليات المؤثرة على القرار السياسي الأمريكي. وهنا نعم يمكن التأثير، ويمكن تعديل القرار، ولكن لا أتوقع إلغائه بشكل كامل، لكن التفسير والتعديل قد يحمل في سياقه التراجع.

والسؤال هل نملك آليات للتأثير؟ قد يتساءل البعض وما آليات التأثير؟ اعتقد كثيرة، وليس بالضرورة إمتلاك عناصر القوة الصلبة من جيش ومال، وهذا غير متوفر. لكن يملك الفلسطينيون عناصر كثيرة من القوة الناعمة، والقوة الدولية الداعمة، والقوة العربية والإسلامية، في حلول ولا تسويات بدون التسوية السياسية للقضية وركيزتها قيام الدول الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

لعل من أهم عناصر التأثير التي يملكها الفلسطينون، قدرتهم في التأثير على مكانة وهيبة الولايات المتحدة في المنطقة، بل والعالم. هذه المكانة وهذا الدور منوط بالموقف الفلسطيني والقضية الفلسطينية، ويمكن للفلسطينيين تحجيم هذا الدور في المنطقة، وهي منطقة إستراتيجية للمصالح الأمريكية. وبالتالي يمكن التأثير على هذه المصالح. والتأثير الآخر توضيح وتبيان أن هذه القرارات والسياسات الأمريكية الداعمة لإسرائيل لها مردود عكسي حتى على أمن إسرائيل، بمعنى إرسال رسالة قوية ان الهدف منها لن يتحقق بدون الإستجابة للمطالب الفلسطينية، وتفهم الحقوق المشروعة للفلسطينيين.

التأثير في البيئة السياسية الأمريكية الداخلية وإن كانت هناك تحديات وصعوبات كثيرة للإقناع في بيئة تسودها الأصولية المسيحية والشعبوية، لكن هذا لا يمنع من محاولة التغلغل والتأثير، وهنا لدينا دبلوماسيان ناشطان د. رياض منصور وحسام زملط، وهما يتعايشان داخل المجتمع الأمريكي، وغيرهما من النخب الفكرية والأكاديمية البارزة، ويمكن ان يقدما تصورا إستراتيجيا للتأثير على عناصر التأثير في الرآي العام الأمريكي من منطلق ان السياسة الأمريكية الداخلية توصف بسياسة الباب المفتوح. ولا شك هذا يحتاج لدعم عربي وإسلامي ومن الدول الصديقة. ومن أهم الآليات الثبات على الموقف الفلسطيني وعدم التراجع تحت ضغط التهديدات السياسية والمالية، فخبرة التعامل مع السياسة الأمريكية في النهاية ستكتشف خطأ سياساتها وقرارتها.

ومن الآليات تفعيل للآليات القانونية حتى داخل السياسة الأمريكية، وعلى المستوى الدولي تفعيل دور الشرعية الدولية، والمسؤوليه الدولية، وتفعيل لدور القوى البديلة كالدور الأوروبي والصيني والروسي وإحياء دور القوى المتصاعدة كالهند. هذه الآليات تحتاج إلى بنية سياسية فلسطينية داخلية قوية ومتماسكة ومتوحدة حول رؤيتها الوطنية، وبدون هذه البنية السياسية ستبقى الخيارات والقرارات الفلسطينية عديمة الجدوى، وكمن يحرث الأرض لغيره.

توحيد اللغة السياسية، وتركيز التصريحات السياسية، وتوظيف المفردات السياسية في مكانها الصحيح والسليم، الكل يمكنه ان يصرخ، لكن المهم ان تصل الصرخة والصوت. هذه خيارات تحتاج لوقت، ففي السياسة لا نملك عصا سيدنا موسى عليه السلام.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية