16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 كانون ثاني 2018

اللقاء السابع بينهما..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

زار نتنياهو موسكو قبل يومين في زيارة سريعة إستغرقت خمس ساعات، إلتقى فيها مع القيادة الروسية وعلى رأسهم الرئيس فلاديمير بوتين، وهي المرة السابعة، التي يلتقيه فيها خلال الأعوام الثلاثة الماضية. وهدف الزيارة مناقشة الملف الإيراني واللبناني، والتطورات الجارية على الساحة السورية بالإضافة للموضوع الفلسطيني. رغم ان نتنياهو لم يجب على اسئلة الصحفيين حينما سألوه عن ذلك، وأغلق الهاتف، لإنه لم يشأ الحديث عن هذا الموضوع خشية الإساءة لروسيا.

وكان أركان الإئتلاف الحاكم من نتنياهو لبينت وليبرمان وكاتس هددوا في حال لم توقف إيران وحزب الله بناء مصانع الصواريخ الدقيقة في لبنان، فإنهم سيشنوا حربا على كل الأراضي اللبنانية، وليس على الضاحية الجنوبية فقط. وحسب وزير الحرب الإسرائيلي، عندما سأله بعض الصحفيين: لماذا لا تبادر إسرائيل لتدمير المصانع وهي في طور البناء، طالما عرفوا مكان بناءها، فرد، ان إسرائيل ستعطي عوامل الضغط الديبلوماسية وغيرها من الوسائل الأولوية قبل اللجوء للخيار العسكري. وهو ما يكشف عن أكثر من إحتمال هنا، منها: اولا عدم تمكن القيادة الإسرائيلية من تحديد دقيق لمواقع تلك المصانع، هذا إن كان في مصانع من أصله؛ ثانيا التهويل وتضخيم التهديد الناجم عن مسألة المصانع لتهيئة الرأي العام الإسرائيلي والعالمي لإية خطوة دراماتيكية قد تقدم عليها إسرائيل لاحقا؛ ثالثا تحريض العالم على إيران، والضغط من خلال ذلك لإعادة النظر بالملف النووي الإيراني، الذي تنادي كل من الإدارة الأميركية وحكومة الإئتلاف الإسرائيلي الحاكم بالغائه، او إدخال تعديلات عليه لصالح إسرائيل؛ رابعا إستغلال هذا الموضوع عبر عملية التضخيم المفتعلة لإثارة ردود الفعل العربية وخاصة دول الخليج، والسعي قدما لدفع التحالف الإسرائيلي العربي وخصوصا الخليجي للأمام بعدما تعطل نسبيا بعد إعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل مطلع الشهر الماضي؛ خامسا إستغلال الدور الروسي للتأثير على كل من إيران وحزب الله وسوريا للضغط عليهم لعدم إعطاء ذريعة لإسرائيل لإرتكاب حرب جديدة ضد لبنان.

ورغم إن نتنياهو عبر عن إرتياحه للقاء الرئيس بوتين، غير انه لوح بتهديد ضمني للروس في حال لم يتخذوا خطوات رادعة ضد الخطوات الإيرانية وحليفه حزب الله من خلال الإشارة إلى الدور الأميركي، الذي يرفض التمدد الإيراني في سوريا ولبنان واليمن والعراق، وإمكانية خلط الأوراق مجددا في الساحة السورية مما سيؤثر على الدور الروسي هناك. وهو يعلم جيدا أن الروس حاليا ليسوا بوارد إخراج إيران من المشهد السوري، لإنهم مازالوا مع نظام الرئيس الأسد الأبن بحاجة له. ولا يبدو ان بوتين فقد القدرة على تهدئة خواطر رئيس الوزراء الإسرائيلي، وتمكن من تنفيس مخاوفه المفتعلة، لإنه يعرف حدود اللعبة الإسرائيلية، وما تريد الوصول إليه. لذا وعده بإرسال وفد عسكري روسي لإسرائيل الأسبوع القادم لمتابعة التطورات على الأرض.

إذا زيارة نتنياهو لموسكو من خلال قراءة مؤشراتها لم تحقق الأهداف المرجوة، التي رغب رئيس الحكومة في بلوغها. فإيران مازالت لاعب رئيسي في المشهد السوري. والعلاقة العضوية مع حزب الله لن ولم تتأثر، ولن يفت في عضدها التهديد والوعيد الإسرائيلي والأميركي، كما أن العالم وعلى رأسه روسيا والصين وأوروبا يرفضون رفضا قاطعا تغيير او تعديل إتفاق 5+1 مع إيران. وبالتالي في احسن الأحوال أن الروس طمئنوا القيادة الإسرائيلية، من خلال تأكيدهم أنهم لن يسمحوا بإمتلاك إيران لإي سلاح نووي خلال العقد القادم. وإعطائه ضمانات بعدم وصول الإيرانيين إلى الحدود السورية الإسرائيلية، وتبادل المعلومات بهذا الشأن، ومواصلة التنسيق فيما بينهم حول التطورات في الساحة السورية. وعلى صعيد الملف الفلسطيني والتسوية السياسية،  لايعتقد المرء، ان نتنياهو أبدى الإستعداد أو الموافقة على قيام روسيا بأي دور على هذا الصعيد، وتهرب من أية إلتزامات بهذا الشأن. لا سيما وانه أعلن قبل مغادرة إسرائيل لسوشي للقاء بوتين، أن أميركا هي الراعي الأساسي لعملية السلام، ولا بديل عنها، وأي حديث غير ذلك، هو مضيعة للوقت.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 اّب 2018   ترامب متصالح مع توجهاته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 اّب 2018   اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: حمادة فراعنة

19 اّب 2018   بأي حال عدت يا عيد؟ - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع


19 اّب 2018   إشكاليات توصيات "غوتيرش"..! - بقلم: عمر حلمي الغول



19 اّب 2018   في حال الاسلام السياسي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 اّب 2018   ملاحظات على هامش تظاهرة..! - بقلم: علي جرادات

18 اّب 2018   دولة الاحتلال ... قاسم الأعداء المشترك - بقلم: عدنان الصباح




18 اّب 2018   المساواة الكاملة للمرأة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية