19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 كانون ثاني 2018

نتنياهو وتوزيع الغنائم في سورية


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بينما يملأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العالم ضجيجاً منذ سنوات بشأن القنبلة النووية الإيرانية، المزعومة أو حتى الموهومة، فإنّه لم يتحدث كثيراً عن الوجود الإيراني في سورية، فهذا الوجود هو إلى حد ما مصلحة إسرائيلية، ولو إلى حين، ولو دون قصد. ولكن الآن يمكن بدء استخدام هذه الورقة، وتحويلها لقضية متفاعلة، ومحور الدبلوماسية الإسرائيلية، وهو ما يتضح في لقاء نتنياهو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هذا الأسبوع.

يُلاحِظ تحليل نشرته "يديعوت أحرنوت" أنّه قبل كل اجتماع يجريه بوتين، أو مؤتمر، لبحث مستقبل سورية، يقوم نتنياهو بالالتقاء معه. ولا يكاد يمضي أسابيع حتى يلتقيا. (ربما يكون نتنياهو أكثر مسؤول رسمي قابل بوتين في العامين الأخيرين). التحليل عن زيارة نتنياهو الذي اصطحب معه رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، يدل على أنّ التقييم الإسرائيلي الحالي، للموقف، أنّ التدخل الروسي الإيراني المشترك وصل مفترق طريق، وتحديداً لحظة تقاسم الغنائم، مع ميل الصراع في سورية للنهاية، بفضل المكاسب العسكرية، للنظام وحلفائه، بعد أن انشغلت دول الخليج العربية بخلافات فيما بينها، وبقضايا داخلية، وفي اليمن، وبعد أن فتحت السياسات الأميركية ومواقفها التي تضغط على المعارضة، لصالح النظام بحجة محاربة "داعش"، الطريق لهذه الإنجازات. والآن هناك تنافس أو مناورات بين النظام، وروسيا، وإيران، وتركيا لرسم خريطة ما بعد الحرب. وبالتالي تضع إسرائيل أجندة جديدة.
 
تثير المصادر الإسرائيلية حالياً مزاعم عن مصانع إيرانية للصواريخ في لبنان، وبهذا تحقق عدة أهداف في آن واحد. أولها، تأليب وتحريض الدول العربية ضد إيران وحزب الله، وهذا يتضح باتهامات عربية للحزب أنّه يوصل صواريخ لليمن وغيرها، والأخبار الإسرائيلية تُعطي روحاً ومضموناً لهذه الاتهامات. والحديث عن أنّ ما يفعله الحزب الآن هو "تحويل صواريخ غبية إلى صواريخ ذكية" في لبنان، يعني رسالة إسرائيلية لدول في المنطقة أنّ الصواريخ الحوثية الطائشة ستصبح أكثر دقة.

لا يقوم الجانب الإسرائيلي (بحسب الصحافة الإسرائيلية) بالتركيز على موضوع القنبلة النووية الإيرانية في الحديث مع موسكو. وهذا طبيعي فروسيا صاحبة مصلحة بالمشروع النووي الإيراني.

بقدر ما يشكل الدعم الإيراني لحزب الله موضوع إزعاج للجانب الإسرائيلي، بقدر ما تستخدم  حكومته، وتضخم، الموضوع الإيراني، ففي أوروبا، وخصوصاً زمن الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، التركيز على اللاسامية الإيرانية وعلى إنكار الهولوكوست النازي، ثم في الأمم المتحدة على القنبلة النووية، وبمواجهة العرب، عن التدخل الإيراني (وهو تدخل حقيقي وموجود)، ثم الآن عن السلاح الذي يوصله حزب الله. وفي الحديث مع روسيا الآن، تقول يديعوت أحرنوت على الأغلب أن نتنياهو قال، الاثنين الفائت، قبل مؤتمر سوتشي، الثلاثاء، بشأن سورية، "أن الهيمنة الإيرانية لا تهدد إسرائيل فقط، بل وأيضاً المصالح الروسية الاقتصادية، والأمنية، والسياسية". وأنّ "كل ما حققته موسكو بتدخلها في سورية يتوقف الآن على التوازن والتهديد الذي تشكله التحركات الإيرانية. وبعض هذه التحركات مصممة مباشرةً ضد روسيا بهدف تأكيد سيطرتها باعتبارها القوة المهيمنة في سورية".

مارست إسرائيل طويلا حيادا مريحا في سورية؛ نظرت من بعيد، شجعت (عبر غض النظر والعلاج الطبي) حتى عن السلفية الجهادية أحياناً، وتحديداً جبهة النصرة صاحبة الموقف الملتبس في أغلب الأحيان، حتى بموقفها من النظام السوري، وغضت النظر عن التدخل الروسي لصالح النظام، ولم ترفع الصوت حول التدخل الإيراني، وكل هذا وهي تراقب الاستنزاف الشامل في سورية، وتقوم بضربات انتقائية متفرقة فيها. والآن مع احتمال نهاية الحرب، فإنّ أفضل حليف إسرائيلي في سورية هو روسيا. وروسيا كانت ويمكن أن تبقى ضامنا لعدم انتشار أي توتر من سورية ضد الإسرائيليين في فلسطين.

كما في كل حرب، مع قرب نهايتها يبدأ الصراع، أو التفاوض على الأقل، بين المنتصرين على تقسيم الغنائم، وترتيب خريطة سياسية جديدة. ونتنياهو المتمتع بالحماية الأميركية المطلقة، يسعى لتصوير سورية ولبنان باعتبارها تهديدا ضد الدول العربية (دون أن يلغي وجود التوسعية الإيرانية فعلاً)، كما يقوم نتنياهو بالعمل على أن يكون الحليف الروسي هو القوة المهيمنة في سورية، وبالتالي في لبنان.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية