18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 كانون ثاني 2018

نتنياهو وتوزيع الغنائم في سورية


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بينما يملأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العالم ضجيجاً منذ سنوات بشأن القنبلة النووية الإيرانية، المزعومة أو حتى الموهومة، فإنّه لم يتحدث كثيراً عن الوجود الإيراني في سورية، فهذا الوجود هو إلى حد ما مصلحة إسرائيلية، ولو إلى حين، ولو دون قصد. ولكن الآن يمكن بدء استخدام هذه الورقة، وتحويلها لقضية متفاعلة، ومحور الدبلوماسية الإسرائيلية، وهو ما يتضح في لقاء نتنياهو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هذا الأسبوع.

يُلاحِظ تحليل نشرته "يديعوت أحرنوت" أنّه قبل كل اجتماع يجريه بوتين، أو مؤتمر، لبحث مستقبل سورية، يقوم نتنياهو بالالتقاء معه. ولا يكاد يمضي أسابيع حتى يلتقيا. (ربما يكون نتنياهو أكثر مسؤول رسمي قابل بوتين في العامين الأخيرين). التحليل عن زيارة نتنياهو الذي اصطحب معه رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، يدل على أنّ التقييم الإسرائيلي الحالي، للموقف، أنّ التدخل الروسي الإيراني المشترك وصل مفترق طريق، وتحديداً لحظة تقاسم الغنائم، مع ميل الصراع في سورية للنهاية، بفضل المكاسب العسكرية، للنظام وحلفائه، بعد أن انشغلت دول الخليج العربية بخلافات فيما بينها، وبقضايا داخلية، وفي اليمن، وبعد أن فتحت السياسات الأميركية ومواقفها التي تضغط على المعارضة، لصالح النظام بحجة محاربة "داعش"، الطريق لهذه الإنجازات. والآن هناك تنافس أو مناورات بين النظام، وروسيا، وإيران، وتركيا لرسم خريطة ما بعد الحرب. وبالتالي تضع إسرائيل أجندة جديدة.
 
تثير المصادر الإسرائيلية حالياً مزاعم عن مصانع إيرانية للصواريخ في لبنان، وبهذا تحقق عدة أهداف في آن واحد. أولها، تأليب وتحريض الدول العربية ضد إيران وحزب الله، وهذا يتضح باتهامات عربية للحزب أنّه يوصل صواريخ لليمن وغيرها، والأخبار الإسرائيلية تُعطي روحاً ومضموناً لهذه الاتهامات. والحديث عن أنّ ما يفعله الحزب الآن هو "تحويل صواريخ غبية إلى صواريخ ذكية" في لبنان، يعني رسالة إسرائيلية لدول في المنطقة أنّ الصواريخ الحوثية الطائشة ستصبح أكثر دقة.

لا يقوم الجانب الإسرائيلي (بحسب الصحافة الإسرائيلية) بالتركيز على موضوع القنبلة النووية الإيرانية في الحديث مع موسكو. وهذا طبيعي فروسيا صاحبة مصلحة بالمشروع النووي الإيراني.

بقدر ما يشكل الدعم الإيراني لحزب الله موضوع إزعاج للجانب الإسرائيلي، بقدر ما تستخدم  حكومته، وتضخم، الموضوع الإيراني، ففي أوروبا، وخصوصاً زمن الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، التركيز على اللاسامية الإيرانية وعلى إنكار الهولوكوست النازي، ثم في الأمم المتحدة على القنبلة النووية، وبمواجهة العرب، عن التدخل الإيراني (وهو تدخل حقيقي وموجود)، ثم الآن عن السلاح الذي يوصله حزب الله. وفي الحديث مع روسيا الآن، تقول يديعوت أحرنوت على الأغلب أن نتنياهو قال، الاثنين الفائت، قبل مؤتمر سوتشي، الثلاثاء، بشأن سورية، "أن الهيمنة الإيرانية لا تهدد إسرائيل فقط، بل وأيضاً المصالح الروسية الاقتصادية، والأمنية، والسياسية". وأنّ "كل ما حققته موسكو بتدخلها في سورية يتوقف الآن على التوازن والتهديد الذي تشكله التحركات الإيرانية. وبعض هذه التحركات مصممة مباشرةً ضد روسيا بهدف تأكيد سيطرتها باعتبارها القوة المهيمنة في سورية".

مارست إسرائيل طويلا حيادا مريحا في سورية؛ نظرت من بعيد، شجعت (عبر غض النظر والعلاج الطبي) حتى عن السلفية الجهادية أحياناً، وتحديداً جبهة النصرة صاحبة الموقف الملتبس في أغلب الأحيان، حتى بموقفها من النظام السوري، وغضت النظر عن التدخل الروسي لصالح النظام، ولم ترفع الصوت حول التدخل الإيراني، وكل هذا وهي تراقب الاستنزاف الشامل في سورية، وتقوم بضربات انتقائية متفرقة فيها. والآن مع احتمال نهاية الحرب، فإنّ أفضل حليف إسرائيلي في سورية هو روسيا. وروسيا كانت ويمكن أن تبقى ضامنا لعدم انتشار أي توتر من سورية ضد الإسرائيليين في فلسطين.

كما في كل حرب، مع قرب نهايتها يبدأ الصراع، أو التفاوض على الأقل، بين المنتصرين على تقسيم الغنائم، وترتيب خريطة سياسية جديدة. ونتنياهو المتمتع بالحماية الأميركية المطلقة، يسعى لتصوير سورية ولبنان باعتبارها تهديدا ضد الدول العربية (دون أن يلغي وجود التوسعية الإيرانية فعلاً)، كما يقوم نتنياهو بالعمل على أن يكون الحليف الروسي هو القوة المهيمنة في سورية، وبالتالي في لبنان.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2018   الانتماء القومي ليس رداءً نخلعه حين نشاء..! - بقلم: صبحي غندور

20 تشرين ثاني 2018   سر بقاء الاحتلال نجاحه..! - بقلم: هاني المصري

20 تشرين ثاني 2018   حلويات وكفاح مسلح ودبلوماسية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات

19 تشرين ثاني 2018   الذكرى المئوية للحرب العالمية - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2018   عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..! - بقلم: حسن العاصي

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية