22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 كانون ثاني 2018

المواجهة المكشوفة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المواجهة بين الولايات المتحدة والفلسطينيين، مواجهة قديمة أقدم من إعتراف الرئيس ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل في السادس من ديسمبر 2017. ولكنها فيما مضى كانت تقوم على قاعدة إقرار الإدارات الأميركية السابقة (بعد التوقيع على إتفاقيات أوسلو 1993) بحق الفلسطينيين في إستقلال دولتهم على حدود الرابع من حزيران عام 1967، والقدس الشرقية جزءاً لا يتجزء من تلك الأراضي عبر التفاوض بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي . وعندما يحاول الأميركيون فتح قوس المناورة حول موضوع القدس، كانوا يستخدمون مصطلح "القدس عاصمة للدولتين." لكن الثابت في السياسة الأميركية يرتكز على ما ذكر آنفا. والدليل الأخير على ذلك إنعكس في عدم إستخدام إدارة أوباما السابقة حق النقض (الفيتو) ضد قرار مجلس الأمن 2334 في 23 من ديسمبر 2016.

ورغم معرفة القيادة الفلسطينية المسبق بالإنحياز الأميركي المطلق لإسرائيل، غير انها قبلت العمل على أساس مبدأ " تناقض تفاهم تناقض" لدفع عملية السلام قدما للأمام. لا سيما وان الفريقين الأميركي والفلسطيني بحدود ما هو معلن ومنشور، وعبر الإتفاقات المبرمة بينهما الثنائية والأممية، أكدا رغبتهما بتحقيق تسوية سياسية. مع ان الإدارات المتعاقبة الجمهورية والديمقراطية لم تمارس نفوذها  وصلاحياتها، كما يجب لإلزام إسرائيل بإستحقاقات عملية السلام، الأمر الذي سمح لإسرائيل الإستعمارية بإستباحة كل المصالح والحقوق الوطنية الفلسطينية، وتجلى ذلك عبر تخندقها في مواقع الإستيطان الإستعماري، والعمل التدريجي على قتل عملية السلام الممكنة والمقبولة من قبل الفلسطينيين والعرب والعالم على حد سواء.

لكن مع مجيء إدارة الرئيس ترامب تغيرت معادلة التناقض والصراع بين الإدارة الأميركية والقيادة والشعب الفلسطيني والعالم ككل، فأصبح المبدأ الناظم للعلاقات الثنائية "التناقض التناحري"، وإنتفاء جسور التواصل النسبي بينهما. ورغم إدعائه (ترامب) بالرغبة في تحقيق السلام المنشود من خلال "صفقة القرن"، ومداهنته للرئيس ابو مازن خلال اللقاءات الأربعة، التي جمعتهما، والإتصالات الهاتفية الخمسة، التي تمت بينهما، حيث حاول الإيحاء بأنه جاد في بلوغ التسوية السياسية المنشودة، حتى انه كان يستخف بالرؤساء الأميركيين السابقين، كيف لم يتمكنوا من تحقيق التسوية السياسية؟

لكن هذا الإدعاء المتعجرف إنكشف على حقيقته وبشكل مثير للسخرية والغضب في آن، عندما أعلن إعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل في ديسمبر الماضي. وكرر موقفه أكثر من مرة مع نائبه المتصهين بنس، بأن "القدس أزيلت عن طاولة المفاوضات!؟" وكأن القدس ملكية خاصة أميركية، وتناسى أنها أحدى أهم ملفات التسوية النهائية مع قضية اللاجئين والإستقلال السياسي. ثم تابع مع أركان إدارته ذات الإسطوانة المشروخة بأن "القدس لم تعد عقبة". كأنه يحاكي نفسه، ويفترض ان ما يقوله "لا ينزل الأرض" بإعتباره "قائد الكرة الأرضية المطاع" نتاج هواجس النرجسية والغطرسة الذاتية. ونسي أن الشعب الفلسطيني وقيادته الشجاعة والحكيمة والمرنة لن تقبل بإملاءاته ولا بسياسته، وفلسطين وعاصمتها القدس ليست للبيع ولا للمبادلة او التعويض. ولم يكن يتوقع ساكن البيت الأبيض أن الشعب الفلسطيني الصغير والضعيف، هو شعب عظيم وقوي بإمكانياته وبحقوقه العادلة، وبكفاحه الوطني وإستعداده للتضحية دفاعا عن الثوابت الوطنية، وبتضامن العالم معه، وبرغبته الأكيدة والشجاعة بالسلام العادل والممكن والمتفق مع قرارات ومواثيق ومعاهدات الشرعية الدولية ومرجعيات عملية السلام.

ومع ذلك لم يراجع دونالد ترامب نفسه، ومضى أول أمس في خطابه الأول للأمة الأميركية في التحريض على الشعب والقيادة الفلسطينية، ودعا المؤسسات التنفيذية والتشريعية في الولايات المتحدة لمواصلة حصارها وفرض عقوباتها على الفلسطينيين، لإنهم رفضوا الإلتزام بإرادته المجنونة والرعناء، وإعتبر ذلك تحديا شخصيا له. لانه لا يفقه الف باء علم السياسىة، ولم يدرك ترامب صلابة وشجاعة الرئيس ابو مازن، معتقدا أنه رجل "ضعيف" و"يخشى المواجهة"، لكن الوقائع على الأرض، أكدت مرة أخرى لترامب وبنس الفانجليكانيين ولإسرائيل من خلفهم، ان الرئيس عباس هو الأشجع، والأقدر على قول: لا كبيرة لإية إملاءات سياسية تنتقص من الحقوق والثوابت الوطنية. رغم ان رئيس منظمة التحرير الفلسطينية لم يكن، ولا يرغب، ولا يريد أية مواجهة مع أي قوة سياسية عربية او دولية وخاصة الولايات المتحدة، بل العكس صحيح عمل ويعمل على إستقطاب الدول والقوى لجانب الحق الفلسطيني وبالحد الأدنى تحييدها، إلآ في حال الإعتقاد بأن هذة الدولة او القوة ام تلك الشخصية  تتآمر عليه وعلى القضية عندئذ تغلق كل الأبواب في وجهها. وبالنتيجة  النهائية عندما تفرض المعركة عليه وعلى شعبه وأهدافه لا ينتظر ولا يتررد في الدفاع عن الذات والمصالح العليا للشعب العربي الفلسطيني وبعيدا عن التطير والتطرف، ولكن بتصميم وعزيمة لا تلين.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة

23 شباط 2018   هل يسقط وعد الشهيد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم





22 شباط 2018   نتنياهو وحكومته باقية.. ماذا عن الفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 شباط 2018   مرة أخرى ... لو تفتح عمل الشيطان؟ - بقلم: هاني المصري

22 شباط 2018   الرئيس الفلسطيني.. التحريك والاستباق والتحذير - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 شباط 2018   ترامب متّهم.. ولن تثبت براءته..! - بقلم: صبحي غندور


22 شباط 2018   استباق فلسطيني للموقف الامريكي - بقلم: د. هاني العقاد

22 شباط 2018   ضرب حتى الموت..! - بقلم: خالد معالي

22 شباط 2018   ترامب ومحمد يستحثان خطى التاريخ..! - بقلم: ناجح شاهين






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية