18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 شباط 2018

ترامب رائد ما بعد الاستعمار الحديث


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، وانحسار الاحتلالات الاستعمارية المباشرة، بدأ ينشأ تصور أنّ هناك استعمارا جديدا مختلفا؛ يستخدم أدوات بشكل مبطن، ولكن ما يطرحه الرئيس الأميركي الحالي، هو إعلان واضح وصريح لما قالته نظريات "ما بعد الاستعمار"، أو "نظريات الاستعمار الحديث"، ما يجعل الحديث هو عن استعمار غير مبطن بأدوات واضحة.

وسط تصفيق بين حين وآخر، من الأعضاء الجمهوريين في الكونغرس، وصمت أعضاء الحزب الديمقراطي، تحدث دونالد ترامب، الثلاثاء الفائت، عما أسماه "اللحظة الأميركية الجديدة"، وتُذكّر هذه العبارة بعبارة الكاتب اليميني الشهير، صاحب الفلسفة المعادية للمسلمين بشكل خاص، بداية التسعينيات، تشارلز كروثامر، عن "اللحظة الأميركية"، وكيف أنّ العالم أصبح أحادي القطبية، بقيادة أميركية، ومهمة أي إدارة أميركية، الحفاظ على هذه القيادة.

لاحقاً كما قال مفكرون وأكاديميون آخرون واقعيون، فإنّ ما قاله كروثامر، كان دقيقاً من زاوية أنّها "لحظة" فقط، فلم تستمر السيطرة الأميركية المطلقة. وما يطرحه ترامب الآن، هو كيفية استعادة هذه اللحظة، ولكنه بدلا من الحديث عن دور الولايات المتحدة الأميركية كقائد للعالم، بدل ذهاب الأميركيين للعالم كشرطي، كما حاولوا في الصومال، والبلقان، كما في التسعينيات، أو لجأوا للاحتلال المباشر في العراق في العقد الأول من القرن العشرين، فإنّه يمزج بين طرح "اللحظة الأميركية" بمفهومها التوسعي الذي طرحه كروثامر والمحافظون الجدد، مع طرح مدرسة أخرى في السياسة الأميركية، هي "الجاكسونية" التي ترتبط باسم أندرو جاكسون، الرئيس الأميركي الأسبق (1829 - 1837)، وقد نشرت "فورين أفيرز" قبل نحو عام دراسة عن عودة ترامب للجاكسونية، وخطاب الثلاثاء الفائت تأكيد مهم لهذه الأطروحة. وتختلف هذه المدرسة عن الانعزالية، التي تدعو إلى انسحاب الولايات المتحدة من العالم. فهي تدعو إلى الإبقاء على الاعتقاد بالتميز الأميركي عالمياً، وأنّ هذا التميز يجب أن ينعكس بتحقيق أمن ورفاه المواطن الأميركي، مع أقل دور ممكن عالمياً إلا بما يتعلق بالمصالح الأميركية مباشرة.

في علم الاجتماع نظرية مشهورة، تقول إنّ أي إنسان يحصل على مكانته بسبب الدور الذي يلعبه، فإذا لم يقم به يفقده، فرب الأسرة الذي لا يعيل أسرته ولا يرعاها يفقد مكانته، والأم التي لا تربي تفقد مكانتها، والقائد الذي لا يقوم بما عليه يفقد مكانته. والولايات المتحدة الآن تقول سأحتفظ بمكانتي دون دوري. أو تقول سأقوم بالحصول على مكانتي بقوتي.

لعب الأميركيون في القرن العشرين، دوراً في وراثة دور الاستعمار القديم، بما في ذلك مساعدة اللاجئين، والمهاجرين، ودول الاستعمار السابق، والولايات المتحدة (الترمبية) تقول الآن لن نقوم بهذا، نريد مهاجرين من العرق الأبيض الذي يعطينا وليس  الذي نعطيه، لا نريد لاجئاً نُهيئه ليعطينا بعد حين. ويركز ترامب على السياسة الداخلية، والأبطال الداخليين أو في الحرب الخارجية، كإِشارته إلى جندي قاتل في سورية. ليقول "حال اتحادنا قوي لأنّ شعبنا قوي"، وتحدث عن "العائلة الأميركية القوية"، مقابل الحديث عن جرائم المهاجرين.

في ترجمة هذا خارجياً، يريد ترامب جيشاَ "قوياّ جداً"، وطلب أيضاً من الكونغرس أنّ تذهب المساعدات الخارجية  "فقط إلى أصدقاء أميركا". وفي هذا كأنه يقول سنعتمد على القوة المباشرة الصلبة الهجومية، ويقول المساعدات الأميركية فقط لمن ينفذ ما نراه مناسباً. فالتصويت مثلا بشكل مخالف في الأمم المتحدة (في موضوع مثل القدس) يمكن أن يؤدي إلى وقف المساعدات.

لا يتحدث ترامب عن إصلاح أو تغيير ثقافي أو ديمقراطية وإصلاح عالمي بل يعود لخطاب وطني قومي لا يؤمن كثيراً، ولا يزعم،  وظيفة حضارية أو تنويرية، للولايات المتحدة، وهو ما كان المؤمنون بنظرية الاستعمار الجديد، يرونه غطاء للاستعمار الثقافي الفكري. وهو لا يدعي تقديم مساعدات لأغراض تنموية وإنسانية، كما ادعت الدول منذ الحرب العالمية الثانية، بل يربطه بالسياسة مباشرة.

كثيرٌ مما قيل إنه كان استعمارا غير مباشر باسم النظام والقانون الدوليين والمساعدات، يؤكد ترامب أنّه سيكون جزءا من المصلحة الأميركية المباشرة. لا يقول إنّه سيرجع للاحتلال وآليات الاستعمار التقليدي، ولكنه يكشف أن لا دور خارجيا إلا لمصلحة داخلية مباشرة وعاجلة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2018   الانتماء القومي ليس رداءً نخلعه حين نشاء..! - بقلم: صبحي غندور

20 تشرين ثاني 2018   سر بقاء الاحتلال نجاحه..! - بقلم: هاني المصري

20 تشرين ثاني 2018   حلويات وكفاح مسلح ودبلوماسية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات

19 تشرين ثاني 2018   الذكرى المئوية للحرب العالمية - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2018   عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..! - بقلم: حسن العاصي

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية