25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 شباط 2018

ترامب رائد ما بعد الاستعمار الحديث


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، وانحسار الاحتلالات الاستعمارية المباشرة، بدأ ينشأ تصور أنّ هناك استعمارا جديدا مختلفا؛ يستخدم أدوات بشكل مبطن، ولكن ما يطرحه الرئيس الأميركي الحالي، هو إعلان واضح وصريح لما قالته نظريات "ما بعد الاستعمار"، أو "نظريات الاستعمار الحديث"، ما يجعل الحديث هو عن استعمار غير مبطن بأدوات واضحة.

وسط تصفيق بين حين وآخر، من الأعضاء الجمهوريين في الكونغرس، وصمت أعضاء الحزب الديمقراطي، تحدث دونالد ترامب، الثلاثاء الفائت، عما أسماه "اللحظة الأميركية الجديدة"، وتُذكّر هذه العبارة بعبارة الكاتب اليميني الشهير، صاحب الفلسفة المعادية للمسلمين بشكل خاص، بداية التسعينيات، تشارلز كروثامر، عن "اللحظة الأميركية"، وكيف أنّ العالم أصبح أحادي القطبية، بقيادة أميركية، ومهمة أي إدارة أميركية، الحفاظ على هذه القيادة.

لاحقاً كما قال مفكرون وأكاديميون آخرون واقعيون، فإنّ ما قاله كروثامر، كان دقيقاً من زاوية أنّها "لحظة" فقط، فلم تستمر السيطرة الأميركية المطلقة. وما يطرحه ترامب الآن، هو كيفية استعادة هذه اللحظة، ولكنه بدلا من الحديث عن دور الولايات المتحدة الأميركية كقائد للعالم، بدل ذهاب الأميركيين للعالم كشرطي، كما حاولوا في الصومال، والبلقان، كما في التسعينيات، أو لجأوا للاحتلال المباشر في العراق في العقد الأول من القرن العشرين، فإنّه يمزج بين طرح "اللحظة الأميركية" بمفهومها التوسعي الذي طرحه كروثامر والمحافظون الجدد، مع طرح مدرسة أخرى في السياسة الأميركية، هي "الجاكسونية" التي ترتبط باسم أندرو جاكسون، الرئيس الأميركي الأسبق (1829 - 1837)، وقد نشرت "فورين أفيرز" قبل نحو عام دراسة عن عودة ترامب للجاكسونية، وخطاب الثلاثاء الفائت تأكيد مهم لهذه الأطروحة. وتختلف هذه المدرسة عن الانعزالية، التي تدعو إلى انسحاب الولايات المتحدة من العالم. فهي تدعو إلى الإبقاء على الاعتقاد بالتميز الأميركي عالمياً، وأنّ هذا التميز يجب أن ينعكس بتحقيق أمن ورفاه المواطن الأميركي، مع أقل دور ممكن عالمياً إلا بما يتعلق بالمصالح الأميركية مباشرة.

في علم الاجتماع نظرية مشهورة، تقول إنّ أي إنسان يحصل على مكانته بسبب الدور الذي يلعبه، فإذا لم يقم به يفقده، فرب الأسرة الذي لا يعيل أسرته ولا يرعاها يفقد مكانته، والأم التي لا تربي تفقد مكانتها، والقائد الذي لا يقوم بما عليه يفقد مكانته. والولايات المتحدة الآن تقول سأحتفظ بمكانتي دون دوري. أو تقول سأقوم بالحصول على مكانتي بقوتي.

لعب الأميركيون في القرن العشرين، دوراً في وراثة دور الاستعمار القديم، بما في ذلك مساعدة اللاجئين، والمهاجرين، ودول الاستعمار السابق، والولايات المتحدة (الترمبية) تقول الآن لن نقوم بهذا، نريد مهاجرين من العرق الأبيض الذي يعطينا وليس  الذي نعطيه، لا نريد لاجئاً نُهيئه ليعطينا بعد حين. ويركز ترامب على السياسة الداخلية، والأبطال الداخليين أو في الحرب الخارجية، كإِشارته إلى جندي قاتل في سورية. ليقول "حال اتحادنا قوي لأنّ شعبنا قوي"، وتحدث عن "العائلة الأميركية القوية"، مقابل الحديث عن جرائم المهاجرين.

في ترجمة هذا خارجياً، يريد ترامب جيشاَ "قوياّ جداً"، وطلب أيضاً من الكونغرس أنّ تذهب المساعدات الخارجية  "فقط إلى أصدقاء أميركا". وفي هذا كأنه يقول سنعتمد على القوة المباشرة الصلبة الهجومية، ويقول المساعدات الأميركية فقط لمن ينفذ ما نراه مناسباً. فالتصويت مثلا بشكل مخالف في الأمم المتحدة (في موضوع مثل القدس) يمكن أن يؤدي إلى وقف المساعدات.

لا يتحدث ترامب عن إصلاح أو تغيير ثقافي أو ديمقراطية وإصلاح عالمي بل يعود لخطاب وطني قومي لا يؤمن كثيراً، ولا يزعم،  وظيفة حضارية أو تنويرية، للولايات المتحدة، وهو ما كان المؤمنون بنظرية الاستعمار الجديد، يرونه غطاء للاستعمار الثقافي الفكري. وهو لا يدعي تقديم مساعدات لأغراض تنموية وإنسانية، كما ادعت الدول منذ الحرب العالمية الثانية، بل يربطه بالسياسة مباشرة.

كثيرٌ مما قيل إنه كان استعمارا غير مباشر باسم النظام والقانون الدوليين والمساعدات، يؤكد ترامب أنّه سيكون جزءا من المصلحة الأميركية المباشرة. لا يقول إنّه سيرجع للاحتلال وآليات الاستعمار التقليدي، ولكنه يكشف أن لا دور خارجيا إلا لمصلحة داخلية مباشرة وعاجلة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور

24 أيار 2018   برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 أيار 2018   إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   المستعمر فريدمان على حقيقته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية