25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 شباط 2018

بين فخ التطبيع الإعلامي وقانون الجرائم الالكترونية


بقلم: وسام زغبر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تطالعنا يومياً عشرات المواقع والصحف ومواقع السوشيال ميديا، بنقل الأخبار من الصحافة والمواقع الإسرائيلية، فيما يقع عشرات بل ومئات الصحفيين والناشطين الفلسطينيين والعرب في هوس النقل الصحفي من المواقع والصحف الإسرائيلية والتعامل معها بقالب المهنية والسبق الصحفي، والتفاعل مع صفحة منسق جيش الاحتلال الإسرائيلي والتي تعرف باسم "المنسق" على موقع الفيسبوك، والسقوط في فخ التطبيع الإعلامي دون دراية وربما عن جهل البعض في ذلك.

ويندرج في مستنقع التطبيع الإعلامي استخدام المصطلحات العبرية كما هي مكتوبة في الإعلام الإسرائيلي دون تغيير يذكر، مثل التعامل مع مصطلحات عدة، منها، "جيش الدفاع الإسرائيلي"، ووصف المقاومة الفلسطينية والعربية بـ"الإرهاب"، والتعامل مع الضفة الغربية وفق المسميات العبرية تحت اسم "يهودا والسامرة"، وتسمية مدينة القدس بـ"أورشليم القدس"، وعبرنة المدن والأحياء والشوارع .... الخ، لذا المطلوب من نقابة الصحفيين الفلسطينيين واتحاد الصحفيين العرب بإنشاء دليل إعلامي لإنقاذ الصحفيين من مصيدة التطبيع الإعلامي.

إن التطبيع الإعلامي له أوجه عدة ذكرت بعضاً منها آنفاً ، إضافة إلى استضافة مسؤولين وشخصيات إسرائيلية في الإعلام الفلسطيني والعربي، وإفساح المجال لهم بتقديم الرواية الصهيونية وتسويقها ونشر الأكاذيب والخدع الإسرائيلية ودحض الرواية والحقوق الفلسطينية المتوازنة، والتي كان آخرها إجراء مقابلة لرئيس أركان دولة الاحتلال الإسرائيلي غادي ايزنكوت لموقع إيلاف السعودي ونشر مقال رأي للناطق باسم جيش الاحتلال "أفيخاي أدرعي" للموقع ذاته، واستضافة الباحث والمستشرق الإسرائيلي المتشدد “مردخاي كيدار" على فضائية الجزيرة ببرنامج الاتجاه المعاكس.

الاحتلال الإسرائيلي يواصل ليلاً نهاراً ملاحقة نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ومراقبتهم وملاحقة مواقع المقاومة وإغلاقها بحجة التحريض ودعم "الإرهاب"، فيما القنوات ومواقع الانترنت والصحف الالكترونية وصفحات السوشيال ميديا الإسرائيلية تعج بالتحريض على النضال والحقوق الفلسطينية وقتل الفلسطينيين و"معاداة السامية" دون ملاحقة قانونية أو التعرض للإغلاق.

ولم تكتف دولة الاحتلال بذلك، بل كشفت الصحافة العبرية عن قيام وزارة الحرب الإسرائيلية ببناء منظومة مراقبة للشبكات الاجتماعية لمحاربة المحتوى "المعادي للسامية" تعد الأكثر تطوراً في العالم وترصد المنشورات على فيسبوك وتويتر بأربع لغات وهي، الإنجليزية والعربية والفرنسية والألمانية، وسيتم توسيع لغات البحث والرصد لحجب الحسابات التي تعادي دولة الاحتلال أو ما يطلق عليها "معاداة السامية". حيث رصد تقرير لنقابة الصحفيين الفلسطينيين أن 158 صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي تم إغلاقها بالتواطؤ بين الاحتلال وإدارة "فيسبوك"، معظمها يديرها صحفيون وناشطون فلسطينيون وعرب، من أجل تغييب وطمس الحقيقة.

ناهيك عن الاعتقالات الإسرائيلية للصحفيين والاعتداء عليهم ومنعهم من تغطية الأحداث الميدانية وملاحقتهم وإغلاق وسائل إعلام فلسطينية ومصادرة محتوياتها ومواصلة تكميم الأفواه لطمس الحقيقة، حيث يواصل الاحتلال اعتقال 28 صحفياً فلسطينياً.

إن الخروج من مصيدة التطبيع الإعلامي، يتطلب التأكد من طبيعة المادة الإعلامية المترجمة من الإعلام الإسرائيلي ونوعيتها، وإدراك ماهية الوسيلة الإعلامية وتوجهاتها، فليس كل ما يترجم يُعد مهنياً وذو مصداقية، فيجب فهم وإدراك أن تلك الوسيلة الإعلامية الإسرائيلية هي مصدر الاحتلال ويكون التعامل مع ما ينشر من أخبار ومقالات بناءاً على ذلك، مع ضرورة تحصين الساحة الفلسطينية وتطهيرها أحياناً أخرى. وللأسف بعض الفصائل والشخصيات الفلسطينية ووسائل الإعلام تأخذ من الإعلام الإسرائيلي وتُسوق ما يخدم مصالحها وقضيتها على خصمها السياسي في الساحة الفلسطينية, دون أن تعي أنها وقعت في فخ التطبيع الإعلامي وابتعدت عن المهنية بل وانغمست في حقل الدم الإعلامي.

المطلوب من وزارة الإعلام الفلسطينية ونقابة الصحفيين الفلسطينيين التحرك على كافة المستويات العربية والدولية لفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي والانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين ونقلها إلى محكمتي العدل والجنايات الدولية ومراكز حقوق الإنسان الدولية.

إن العالم لا يمكن أن يكون فلسطينياً مدافعاً عن حقوق الفلسطينيين أكثر من الفلسطينيين أنفسهم، فلا يمكن للسلطة الفلسطينية أن تطالب مراكز حقوق الإنسان الدولية بوقف الانتهاكات الإسرائيلية وهي، في الوقت نفسه، تلاحق المواطن والصحفي الفلسطيني وتواصل سن القوانين والأحكام التي تجيز حجب مواقع الكترونية وتجريم الحق في حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي، وانتهاك الحق في الخصوصية، واعتقال أشخاص بتهمة الإساءة إلى ما يسمى مقامات سياسية وغيرها من التصريحات السياسية المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي.

لا يمكن للسلطة الفلسطينية مواصلة إغلاق صفحات وحجب مواقع وصفحات الكترونية تتبع للمقاومة الفلسطينية، وتلبية المهام والقيود الأمنية والسياسية والاقتصادية رغم إعلان الرئيس محمود عباس موت اتفاق أوسلو، فيما إسرائيل الدولة القائمة بالاحتلال تواصل هجومها وتحريضها على قتل الفلسطينيين ومصادرة حقوقهم وتعرية نضالهم المشروع.

ولا يمكن استمرار العمل بما يسمى قانون الجرائم الالكترونية التي لا تتماشى مع المعايير الدولية، ومنها تلك التي تجيز للنائب العام الفلسطيني أو أحد مساعديه أن يطلب من المحكمة الفلسطينية المختصة حجب مواقع الكترونية أو استدعاء واعتقال صحفيين على منشوراتهم وكتاباتهم، ما يتطلب من القيادة الفلسطينية اتخاذ كافة الخطوات الضرورية لمراجعة قانون الجرائم الالكترونية المرفوض وطنياً وإعلامياً، بما يتماشى مع المصلحة الوطنية الفلسطينية والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان والتي تُعد فلسطين عضواً فيها وملتزمة بمعاييرها.

* كاتب صحفي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - swisam2009@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور

24 أيار 2018   برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 أيار 2018   إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   المستعمر فريدمان على حقيقته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية