22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 شباط 2018

الرئيسان ترامب وعباس وعلاقات القوة


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

العلاقات بين الرؤساء مهمة في نسج علاقات سياسية قوية، ومتقابلة حول مصالح مشتركة. ولا يبدو أن هذه العلاقات الشخصية قد حكمت الرؤساء في أمريكا بالرئيس محمود عباس، ومن قبله الرئيس الراحل ياسر عرفات. فالعلاقة تحكمها عوامل كثيرة سياسية وإقتصادية وغالباً شخصية.
 
ربما كانت العلاقات في أحسن حالاتها بين الرئيس عرفات والرئيس بيل كلينتون الذي زار غزة، وأفتتح مطارها، وكان يمكن البناء عليها في الوصول لتفاهمات ومواقف سياسية يمكن أن تساهم في موقف أمريكي أقل إنحيازا لإسرائيل.

هذه العلاقة لم تعد قائمة بين الرئيس محمود عباس والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقبله الرئيس باراك أوباما. والهدف من هذه العلاقة ليس المقارنة بين نموذجين غير متكافئين، وغير متقابلين، فالمقارنة هنا تكون ظالمة. فالرئيس الأمريكي يستمد قوته من قوة الولايات المتحدة الأقوى في العالم، وكل رؤساء أمريكا وخصوصاً الرئيس ترامب ينظرون للعالم نظرة فوقية إستعلائية، فما بالنا بالموقف من الرئاسة الفلسطينية ، فهم لا ينظرون للرئيس عباس على أنه كأي رئيس في العالم، وهو بالنسبة لهم رئيس أقرب إلى رئيس مؤسسة أو شركة، وهذه النظرة الإستعلائية بدت مظاهرهاً بشكل كبير وواضح مع الرئيس ترامب.

وعلى الرغم من اللقاءات والإتصالات التي تمت بين الرئيس عباس والرئيس وترامب في أقل من سنة كانت كافية لبناء علاقة أكثر موضوعية، وتفهما، لكن بقيت العلاقات الشخصية بينهما فاترة. وصحيح ان الرئيس الأمريكي في معادلة القوة هو القوي، لكن الرئيس عباس أيضا هو الأقوى في معادلة القوة الشاملة، وأقصد العوامل والمحددات التي تحكم هذه العلاقة ، ومن منظور المصالح الأمريكية العليا في المنطقة. فالرئيس عباس صحيح انه رئيس لسلطة تحت الاحتلال عملياً، وليس رئيس دولة لها قراراها السيادي الكامل، لكنه في الوقت ذاته هو الرئيس الأقوى لأقوى قضية عادلة وشرعية في العالم. فقوة الرئيس عباس من قوة القضية، وشرعيتها الدولية، وقوة الحقوق الفلسطينية، ومن قوة الشعب الفلسطيني ، ويكفي انه أنتزع حضوراً دولياً وإقليمياً حتى الآن لم يحققه الرئيس ترامب، وليس من قوة المنصب كالرئيس الأمريكي.

وهنا معادلة المقارنة، قوة المنصب قد تبدو في الداخل، أي قوته في القرارات التي يأخذها في القضايا الداخلية، وليست بالضرورة في القضايا الخارجية، عكس الحال فلسطينياً، قوته في الخارج وفي شبكة العلاقات الخارجية، وفي المواقف الدولية الداعمة للقرار الفلسطيني.

وهذه العلاقة تحكمها عوامل كثيرة منها قوة اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، وتأثيره على قرارات الرئيس الأمريكي في كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وفي كون إسرائيل قضية داخلية في السياسة الأمريكية، وفي نمط العلاقات الشخصية التي تحكم الرئيس ترامب بنتانياهو، رئيس وزراء إسرائيل، والعلاقات بينهما كما يؤكدان عليها علاقات حميمية بعد علاقات الجفاء والتوتر مع الرئيس أوباما ومن العوامل الأخرى المهمة في تحديد هذه العلاقة منظومة القيم والأيدولوجية والمعتقدات التي يؤمن بها الرئيس ونائبه بينس كما رأينا، والمقصود هنا دور المسيحية الأصولية التي يزيد معتنقوها عن ستين مليونا، والذين يربطون بين عودة المسيح وقيام إسرائيل الكبرى، وهذه المعتقدات هي التي تحكم وتفسر لنا قرار الرئيس الأمريكي بالإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وبزيارة إسرائيل وبزيارة الحائط. وهناك عوامل تتعلق بشخصية الرئيس نفسه.

وفي حالة الرئيس ترامب نحن أمام نموذج فريد من الشخصية الرئاسية، فدرجة النرجسية مرتفعة لديه، وعدم قبوله النقد، فهو يعتقد انه دائما على صواب، لديه نزعة شعبوية عنصرية وإستعلائية واضحة وغير مسبوقة.

ولذك فإن نقد الرئيس عباس له في خطاباته وتصريحاته ومقولته التي ستدخل تاريخ العلاقات السياسية، أو قل موسوعة جينس «يخرب بيته»، هذه العبارة التي إعتبرها إهانة ومساساً بكرامته وكرامة الأمريكيين، لدرجة تصريحه بذلك في لقاءاته في منتدى دافوس الأخير.فإن هذا التوصيف لم يجرؤ أي رئيس على قوله، ومن قبله الرئيس عرفات الذي قال لا . وكان الثمن حياته.

وهل يتكرر هذا النموذج في العلاقة مع الرئيس عباس؟ في السياسة كل الخيارات مفتوحة، وتلعب المصالح الإستراتيجية الأمريكية العليا في الشرق الأوسط دورا مهما في تحديد العلاقة، وهذا العامل عامل يتدخل مع العوامل السابقة، وقد يعمل في الصالح الفلسطيني. وأحد مصادر قوة الرئيس عباس ان الرئيس بيده مفتاح رسم الخريطة السياسية للمنطقة كلها، والولايات المتحدة تدرك ذلك. وقوة الرئيس عباس في ضعفه كرئيس لسلطة تحت الاحتلال، لكن قوته التي يتمتع بها هي بما يمثله من مشروع سياسي يصعب ان يكون له بديل، فالرئيس عباس بيده مفتاح السلام ومفتاح الحرب بصموده وتمسكه بالمشروع الوطني الفلسطيني الذي يقوم على الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وفي هذا السياق فإن خطورة المواجهة بين الرئيسين حول مشروع الدولة الفلسطينية المستقلة سيحمي المشروع العربي ويحول دون مشروع التفكيك السياسي للمنطقة برمتها.. وإشكالية العلاقة بين الرئيسين التخوف من نرجسية الرئيس ترامب وعدم قبوله التحدي الذي يبديه الرئيس الفلسطيني، وهنا يكمن سياسات التهديد والضغط المالي والسياسي، وصولا للتهديد بالتخلص من الرئيس عباس، وهي سياسة تمارس ضد الرؤساء التاريخيين الذين يقفون في وجه المشروع الأمريكي الذي يسعى إليه الرئيس الأمريكي. وأخشى ان تختزل العلاقة في العلاقة الثنائية، وتضخيم إسرائيل لها بما يخدم مصالحها، والعمل على تدهورها. وهذا ما ينبغي تجنبه.

وأخيرا فإن ضعف الرئيس ترامب في قوته، وقوة الرئيس عباس في ضعفه، وهذه هي معادلة العلاقة بينهما، وفي النهاية سينتصر الضعف المدعوم بالحق والشرعية الدولية.

وقد يذهب الرئيس ترامب ويبقى الرئيس عباس.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة

23 شباط 2018   هل يسقط وعد الشهيد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم





22 شباط 2018   نتنياهو وحكومته باقية.. ماذا عن الفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 شباط 2018   مرة أخرى ... لو تفتح عمل الشيطان؟ - بقلم: هاني المصري

22 شباط 2018   الرئيس الفلسطيني.. التحريك والاستباق والتحذير - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 شباط 2018   ترامب متّهم.. ولن تثبت براءته..! - بقلم: صبحي غندور


22 شباط 2018   استباق فلسطيني للموقف الامريكي - بقلم: د. هاني العقاد

22 شباط 2018   ضرب حتى الموت..! - بقلم: خالد معالي

22 شباط 2018   ترامب ومحمد يستحثان خطى التاريخ..! - بقلم: ناجح شاهين






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية