18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 شباط 2018

أميركا تناقض نفسها..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الولايات المتحدة الأميركية تاريخيا تعتمد معايير مزدوجة في التعامل مع قضايا العالم. فتقول الشيء ونقيضه في آن، دون أن تشعر إداراتها المتعاقبة وممثلوها بالغضاضة، أو الإحراج من ذلك. فيحق لحلفائها ما لا يحق لإعدائها، أو من تستهدفهم بعصاها الغليظة لإعادتهم لبيت الطاعة الأميركي، وإخضاعهم لمشيئة قرارها. ولا تتوانى عن إستخدام كل أسلحتها السياسية والعسكرية والإقتصادية والمالية والثقافية والإعلامية والدينية لفرض منطقها على الشعوب والدول الضعيفة خدمة لإهدافها وأغراضها الإستراتيجية.

ولا تنحصر إزدواجية المعايير الأميركية في قضية بعينها، بل في كل مناحي الحياة مستغلة جبروتها، ونفوذهها وسطوتها على صندوق النقد والبنك الدوليين، وكونها تتمتع بحق النقد (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي، وبالإعتماد على تحالفاتها المختلفة، وحاجات الدول لها لحماية نفوذ حكامها من خصومهم وأعدائهم في الداخل والأقليم، وبالإستفادة من تناقضات دول العالم. مما يسمح لها غالبا بتمرير غاياتها المتناقضة جميعها مع مواثيق وقرارات وقوانين الشرعية الدولية، ومعاهداتها الناظمة للعلاقات الدولية على مرآى ومسمع من أقطاب ودول العالم.

ولو أخذنا على سبيل المثال لا الحصر موضوع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) نموذجا للمواقف الأميركية المتناقضة، نرى انها في الوقت، الذي تطالب فيه بضرورة تحديد زمن إفتراضي للتخلص منها، وبالتالي التخلص من قضية الاجئين الفلسطينيين، التي لا يزيد عمرها عن سبعين عاما منذ النكبة عام 1948، نلاحظ انها تؤيد وتدعم حق اليهود أتباع القوميات المختلفة من دول العالم المختلفة بالعودة لإسرائيل، التي أُقيمت على أرض فلسطين التاريخية، بذريعة أنهم "لاجئون" في المنافي منذ الفي عام..! كيف يمكن لإي عاقل أن يقبل هذا التناقض الفاضح؟ وما هي المعايير، التي تستند عليها لوضع هذة المعادلة المتناقضة؟ هل هي معايير وقوانين الغاب الأميركية أم المعايير الدولية؟ وهل قضايا وحقوق الشعوب المسلوبة أوطانها تموت بالتقادم؟ وهل بهذة الطريقة تحل المسائل السياسية أم وفق القانون والمواثيق الدولية؟ وهل الفلسطينيون، هم من صنع مشكلة اللاجئين أم الغرب الإستعماري، الذي أوجد إسرائيل المارقة على أرضهم ووطنهم، هو من أوجدها؟ وأليس الفلسطينيون، هم الأكثر حماسا ورغبة بحل مشكلتهم من خلال العودة لوطنهم الأم وديارهم، التي طردوا منها؟ وهل قضية اللاجىء تنحصر بالأباء والأجداد أم أنها تشمل الأبناء والأحفاد؟

إذا كانت إدارة الرئيس ترامب معنية بحل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، والتخلص من قضية اللاجئين، عليها أن تساهم من موقعها كحليف إستراتيجي لدولة الإستعمار الإسرائيلية، وكقوة مركزية في العالم في دعم وتطبيق التسوية السياسية، وضمان إستقلال دولة فلسطين المحتلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على أساس القرار الدولي 194، الذي ربط بين الإعتراف بإسرائيل من قبل الأمم المتحدة مقابل عودتهم.

قضية اللاجئين الفلسطينيين، هي قضية الأجداد والأباء والأبناء والأحفاد وأحفاد الأحفاد لا تسقط بالتقادم، ولا توجد قوة في الأرض تستطيع إسقاط حقهم بالعودة لوطنهم الأم وديارهم، التي طردوا منها. لإن قضيتهم وجدت في أعقاب قيام إسرائيل الإستعمارية عام 1948. وحقهم بالعودة كفله القانون الدولي. وأما قانون الغاب الأميركي الإسرائيلي مرفوض جملة وتفصيلا. ومن يعتقد أن توطين الفلسطينيون في بلدان الشتات أمر قابل للتطبيق، فهو واهم، ولا يفقه في معادلة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

على إدارة الرئيس ترامب مراجعة ذاتها وخياراتها، لإن الإدارات المتعاقبة ومنذ خمسينيات القرن الماضي، وهي تحاول التخلص من قضية اللاجئين الفلسطينيين، ولم تفلح، وكان نصيبها الفشل تلو الفشل، لإن الفلسطينيين متمسكون بالعودة كحق مقدس، لا يمكن الحياد او التراجع عنه مهما كانت التضحيات، التي يقدمها الشعب الفلسطيني لتحقيق العودة وكل أهدافه الوطنية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2018   الانتماء القومي ليس رداءً نخلعه حين نشاء..! - بقلم: صبحي غندور

20 تشرين ثاني 2018   سر بقاء الاحتلال نجاحه..! - بقلم: هاني المصري

20 تشرين ثاني 2018   حلويات وكفاح مسلح ودبلوماسية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات

19 تشرين ثاني 2018   الذكرى المئوية للحرب العالمية - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2018   عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..! - بقلم: حسن العاصي

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية