7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 شباط 2018

أميركا تناقض نفسها..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الولايات المتحدة الأميركية تاريخيا تعتمد معايير مزدوجة في التعامل مع قضايا العالم. فتقول الشيء ونقيضه في آن، دون أن تشعر إداراتها المتعاقبة وممثلوها بالغضاضة، أو الإحراج من ذلك. فيحق لحلفائها ما لا يحق لإعدائها، أو من تستهدفهم بعصاها الغليظة لإعادتهم لبيت الطاعة الأميركي، وإخضاعهم لمشيئة قرارها. ولا تتوانى عن إستخدام كل أسلحتها السياسية والعسكرية والإقتصادية والمالية والثقافية والإعلامية والدينية لفرض منطقها على الشعوب والدول الضعيفة خدمة لإهدافها وأغراضها الإستراتيجية.

ولا تنحصر إزدواجية المعايير الأميركية في قضية بعينها، بل في كل مناحي الحياة مستغلة جبروتها، ونفوذهها وسطوتها على صندوق النقد والبنك الدوليين، وكونها تتمتع بحق النقد (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي، وبالإعتماد على تحالفاتها المختلفة، وحاجات الدول لها لحماية نفوذ حكامها من خصومهم وأعدائهم في الداخل والأقليم، وبالإستفادة من تناقضات دول العالم. مما يسمح لها غالبا بتمرير غاياتها المتناقضة جميعها مع مواثيق وقرارات وقوانين الشرعية الدولية، ومعاهداتها الناظمة للعلاقات الدولية على مرآى ومسمع من أقطاب ودول العالم.

ولو أخذنا على سبيل المثال لا الحصر موضوع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) نموذجا للمواقف الأميركية المتناقضة، نرى انها في الوقت، الذي تطالب فيه بضرورة تحديد زمن إفتراضي للتخلص منها، وبالتالي التخلص من قضية الاجئين الفلسطينيين، التي لا يزيد عمرها عن سبعين عاما منذ النكبة عام 1948، نلاحظ انها تؤيد وتدعم حق اليهود أتباع القوميات المختلفة من دول العالم المختلفة بالعودة لإسرائيل، التي أُقيمت على أرض فلسطين التاريخية، بذريعة أنهم "لاجئون" في المنافي منذ الفي عام..! كيف يمكن لإي عاقل أن يقبل هذا التناقض الفاضح؟ وما هي المعايير، التي تستند عليها لوضع هذة المعادلة المتناقضة؟ هل هي معايير وقوانين الغاب الأميركية أم المعايير الدولية؟ وهل قضايا وحقوق الشعوب المسلوبة أوطانها تموت بالتقادم؟ وهل بهذة الطريقة تحل المسائل السياسية أم وفق القانون والمواثيق الدولية؟ وهل الفلسطينيون، هم من صنع مشكلة اللاجئين أم الغرب الإستعماري، الذي أوجد إسرائيل المارقة على أرضهم ووطنهم، هو من أوجدها؟ وأليس الفلسطينيون، هم الأكثر حماسا ورغبة بحل مشكلتهم من خلال العودة لوطنهم الأم وديارهم، التي طردوا منها؟ وهل قضية اللاجىء تنحصر بالأباء والأجداد أم أنها تشمل الأبناء والأحفاد؟

إذا كانت إدارة الرئيس ترامب معنية بحل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، والتخلص من قضية اللاجئين، عليها أن تساهم من موقعها كحليف إستراتيجي لدولة الإستعمار الإسرائيلية، وكقوة مركزية في العالم في دعم وتطبيق التسوية السياسية، وضمان إستقلال دولة فلسطين المحتلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على أساس القرار الدولي 194، الذي ربط بين الإعتراف بإسرائيل من قبل الأمم المتحدة مقابل عودتهم.

قضية اللاجئين الفلسطينيين، هي قضية الأجداد والأباء والأبناء والأحفاد وأحفاد الأحفاد لا تسقط بالتقادم، ولا توجد قوة في الأرض تستطيع إسقاط حقهم بالعودة لوطنهم الأم وديارهم، التي طردوا منها. لإن قضيتهم وجدت في أعقاب قيام إسرائيل الإستعمارية عام 1948. وحقهم بالعودة كفله القانون الدولي. وأما قانون الغاب الأميركي الإسرائيلي مرفوض جملة وتفصيلا. ومن يعتقد أن توطين الفلسطينيون في بلدان الشتات أمر قابل للتطبيق، فهو واهم، ولا يفقه في معادلة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

على إدارة الرئيس ترامب مراجعة ذاتها وخياراتها، لإن الإدارات المتعاقبة ومنذ خمسينيات القرن الماضي، وهي تحاول التخلص من قضية اللاجئين الفلسطينيين، ولم تفلح، وكان نصيبها الفشل تلو الفشل، لإن الفلسطينيين متمسكون بالعودة كحق مقدس، لا يمكن الحياد او التراجع عنه مهما كانت التضحيات، التي يقدمها الشعب الفلسطيني لتحقيق العودة وكل أهدافه الوطنية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش

16 شباط 2019   عن مصداقية الاستطلاعات وكيف يتغلب الـ1 على الـ13؟! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

16 شباط 2019   ثلج موسكو يكشف المستور..! - بقلم: عدنان الصباح

16 شباط 2019   القائمة المشتركة.. نهاية مغامرة..! - بقلم: جواد بولس

16 شباط 2019   بعدما فشل حوار موسكو..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 شباط 2019   مقدمات تعميم التعليم الذكي - بقلم: تحسين يقين

16 شباط 2019   عبد القادر العفيفي: رحيل الجار وفراق الصديق - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 شباط 2019   كلية طب استيطانية في قلب الضفة..! - بقلم: خالد معالي








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية