18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 شباط 2018

لنوقف الكارثة في القطاع..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الوضع في قطاع غزة يسير بخطى سريعة نحو الإنهيار على الصعد الإقتصادية والإجتماعية والبيئية، الأمر الذي يحتاج إلى تحرك سريع من قبل الجميع لدرأ الكارثة قبل تفاقمها أكثر فأكثر. لم يعد خافياً على أحد من القيادات السياسية أسباب وعوامل تفاقم الأزمة العميقة، التي يعيشها أبناء فلسطين في المحافظات الجنوبية، التي تقف على رأسها دولة الإستعمار الإسرائيلية وحصارها الظالم على مدار الأحد عشر عاما الماضية، والإنقلاب الحمساوي، الذي مازال يفعل فعله حتى الآن، وتعثر خطوات المصالحة الوطنية. وليس مطلوباً الآن الحديث عمن يتحمل المسؤولية، بل المطلوب وضع خطة عمل وطنية عاجلة للنهوض بواقع أبناء الشعب الفلسطيني.

وسيتعمق الوضع المأساوي سوءا مع تخفيض المساعدات الأميركية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، من خلال إلقاء الآلاف إلى صفوف البطالة، المتفاقمة أصلا، حيث تصل نسبتها في اوساط الشباب إلى 66%، وستحرم مئات الآلالف من العائلات الفلسطينية في القطاع من الحصول على المساعدات، التي تؤمنها الوكالة لـ 850 الف عائلة. فضلا عن عدم صلاحية مياة الشرب بنسبة 95%، والكهرباء مازالت لا تؤمن الحد الأدنى لحاجات المواطنين، رغم إعادة الـ 50 ميغا واط من قبل الحكومة الشرعية، ومحطات الصرف الصحي معطلة او لا تعمل بطاقتها، وتلقي في الشوارع وعلى شاطىء البحر يوميا 100 الف متر مكعب، والتلوث البيئي المتفاقم، وإغلاق الورش والمصانع، وحتى محلات البقالة، وإنعكاس ذلك على الوضع الإجتماعي، وتفشي ظاهرة الطلاق، وإنعدام العلاقات الإجتماعية الصحية، وزيادة السرقات، والتسول، واللجوء إلى حاويات النفاية من قبل الأسر المسحوقة، وزيادة الإنتحار، وموت المرضى بسبب الإغلاق والحصار الإسرائيلي، والسعي للهجرة من الوطن ..إلخ من الظواهر الغريبة نسبيا عن المجتمع الفلسطيني عموما وفي محافظات الجنوب خصوصا.

إن الضرورة تملي علينا جميعا التحرك بسرعة لتفادي الإنفجار الإجتماعي، الذي قد لا يتوقف عند حركة "حماس"، التي تسيطر حتى الآن على مقاليد الأمور في القطاع. والحل يبدأ بالمسألة السياسية، حيث تفرض الضرورة المضي قدما بخطوات قوية ع لردم الهوة، والضغط على حركة "حماس" للإستجابة إلى متطلبات المصالحة، والتخلي عن سياسة التلكؤ والمراوحة تحت حجج وذرائع، لا تغني ولا تسمن من جوع. والتوقف عن الرهان على الأجندات الأقليمية. كما يتطلب الأمر التحرك باتجاه الأشقاء العرب  للقيام بمسؤولياتهم تجاه أشقاءهم في فلسطين عموما والقطاع خصوصا، وايضا الدول الصديقة والمنظمات الأممية ذات الصلة، وملاحقة إسرائيل الإستعمارية في المحافل الدولية المختلفة، لإلزامها بفتح المعابر جميعها. وفي هذا السياق مطلوب من الشقيقة الكبرى مصر إيجاد آلية أكثر مرونة وعملانية بالتعاون مع السلطة الوطنية لفتح معبر رفح أمام المواطنين من أبناء القطاع، للتخفيف من وطأة الواقع البائس والكارثي.

كما تملي المسؤولية الوطنية تحرك رجال المال والأعمال الفلسطينيين في أرجاء العالم لإنقاذ أشقائهم في القطاع من الموت الكلينيكي، الذي يعيشونه نتاج الفاقة والفقر المدقع، وطبعا على الحكومة الشرعية القيام بمهامها المنوطة بها بالقدر، الذي تستطيع للتخفيف من حدة الكارثة، وإنقاذ أبناء الشعب هناك من خلال التدخل المباشر في إتخاذ القرارات المناسبة.

لا مجال للإنتظار طويلا حتى يقع المحذور، وكل من موقعه مطالب بالتحرك الممكن والمناسب للتكافل مع أبناء الشعب في القطاع. وليس جديدا على الشعب الفلسطيني الشروع بتطبيق عملية التكافل، لا سيما وان الشعب، له باع طويل في هذا المجال، ولعب تاريخيا دورا رياديا في عملية التكافل الإجتماعي والوطني. الكرة في مرمى الجميع دون إستثناء، وإن كان هناك أطراف بعينها تتحمل المسؤولية عما آلت إليه الأمور الكارثية. فهل من مجيب؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2018   الانتماء القومي ليس رداءً نخلعه حين نشاء..! - بقلم: صبحي غندور

20 تشرين ثاني 2018   سر بقاء الاحتلال نجاحه..! - بقلم: هاني المصري

20 تشرين ثاني 2018   حلويات وكفاح مسلح ودبلوماسية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات

19 تشرين ثاني 2018   الذكرى المئوية للحرب العالمية - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2018   عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..! - بقلم: حسن العاصي

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية