7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 شباط 2018

لنوقف الكارثة في القطاع..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الوضع في قطاع غزة يسير بخطى سريعة نحو الإنهيار على الصعد الإقتصادية والإجتماعية والبيئية، الأمر الذي يحتاج إلى تحرك سريع من قبل الجميع لدرأ الكارثة قبل تفاقمها أكثر فأكثر. لم يعد خافياً على أحد من القيادات السياسية أسباب وعوامل تفاقم الأزمة العميقة، التي يعيشها أبناء فلسطين في المحافظات الجنوبية، التي تقف على رأسها دولة الإستعمار الإسرائيلية وحصارها الظالم على مدار الأحد عشر عاما الماضية، والإنقلاب الحمساوي، الذي مازال يفعل فعله حتى الآن، وتعثر خطوات المصالحة الوطنية. وليس مطلوباً الآن الحديث عمن يتحمل المسؤولية، بل المطلوب وضع خطة عمل وطنية عاجلة للنهوض بواقع أبناء الشعب الفلسطيني.

وسيتعمق الوضع المأساوي سوءا مع تخفيض المساعدات الأميركية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، من خلال إلقاء الآلاف إلى صفوف البطالة، المتفاقمة أصلا، حيث تصل نسبتها في اوساط الشباب إلى 66%، وستحرم مئات الآلالف من العائلات الفلسطينية في القطاع من الحصول على المساعدات، التي تؤمنها الوكالة لـ 850 الف عائلة. فضلا عن عدم صلاحية مياة الشرب بنسبة 95%، والكهرباء مازالت لا تؤمن الحد الأدنى لحاجات المواطنين، رغم إعادة الـ 50 ميغا واط من قبل الحكومة الشرعية، ومحطات الصرف الصحي معطلة او لا تعمل بطاقتها، وتلقي في الشوارع وعلى شاطىء البحر يوميا 100 الف متر مكعب، والتلوث البيئي المتفاقم، وإغلاق الورش والمصانع، وحتى محلات البقالة، وإنعكاس ذلك على الوضع الإجتماعي، وتفشي ظاهرة الطلاق، وإنعدام العلاقات الإجتماعية الصحية، وزيادة السرقات، والتسول، واللجوء إلى حاويات النفاية من قبل الأسر المسحوقة، وزيادة الإنتحار، وموت المرضى بسبب الإغلاق والحصار الإسرائيلي، والسعي للهجرة من الوطن ..إلخ من الظواهر الغريبة نسبيا عن المجتمع الفلسطيني عموما وفي محافظات الجنوب خصوصا.

إن الضرورة تملي علينا جميعا التحرك بسرعة لتفادي الإنفجار الإجتماعي، الذي قد لا يتوقف عند حركة "حماس"، التي تسيطر حتى الآن على مقاليد الأمور في القطاع. والحل يبدأ بالمسألة السياسية، حيث تفرض الضرورة المضي قدما بخطوات قوية ع لردم الهوة، والضغط على حركة "حماس" للإستجابة إلى متطلبات المصالحة، والتخلي عن سياسة التلكؤ والمراوحة تحت حجج وذرائع، لا تغني ولا تسمن من جوع. والتوقف عن الرهان على الأجندات الأقليمية. كما يتطلب الأمر التحرك باتجاه الأشقاء العرب  للقيام بمسؤولياتهم تجاه أشقاءهم في فلسطين عموما والقطاع خصوصا، وايضا الدول الصديقة والمنظمات الأممية ذات الصلة، وملاحقة إسرائيل الإستعمارية في المحافل الدولية المختلفة، لإلزامها بفتح المعابر جميعها. وفي هذا السياق مطلوب من الشقيقة الكبرى مصر إيجاد آلية أكثر مرونة وعملانية بالتعاون مع السلطة الوطنية لفتح معبر رفح أمام المواطنين من أبناء القطاع، للتخفيف من وطأة الواقع البائس والكارثي.

كما تملي المسؤولية الوطنية تحرك رجال المال والأعمال الفلسطينيين في أرجاء العالم لإنقاذ أشقائهم في القطاع من الموت الكلينيكي، الذي يعيشونه نتاج الفاقة والفقر المدقع، وطبعا على الحكومة الشرعية القيام بمهامها المنوطة بها بالقدر، الذي تستطيع للتخفيف من حدة الكارثة، وإنقاذ أبناء الشعب هناك من خلال التدخل المباشر في إتخاذ القرارات المناسبة.

لا مجال للإنتظار طويلا حتى يقع المحذور، وكل من موقعه مطالب بالتحرك الممكن والمناسب للتكافل مع أبناء الشعب في القطاع. وليس جديدا على الشعب الفلسطيني الشروع بتطبيق عملية التكافل، لا سيما وان الشعب، له باع طويل في هذا المجال، ولعب تاريخيا دورا رياديا في عملية التكافل الإجتماعي والوطني. الكرة في مرمى الجميع دون إستثناء، وإن كان هناك أطراف بعينها تتحمل المسؤولية عما آلت إليه الأمور الكارثية. فهل من مجيب؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش

16 شباط 2019   عن مصداقية الاستطلاعات وكيف يتغلب الـ1 على الـ13؟! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

16 شباط 2019   ثلج موسكو يكشف المستور..! - بقلم: عدنان الصباح

16 شباط 2019   القائمة المشتركة.. نهاية مغامرة..! - بقلم: جواد بولس

16 شباط 2019   بعدما فشل حوار موسكو..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 شباط 2019   مقدمات تعميم التعليم الذكي - بقلم: تحسين يقين

16 شباط 2019   عبد القادر العفيفي: رحيل الجار وفراق الصديق - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 شباط 2019   كلية طب استيطانية في قلب الضفة..! - بقلم: خالد معالي








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية