25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 شباط 2018

فلسطين: هجوم يقابله تردد..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مرَّ شهران على القرار الأميركي بشأن القدس، اتخذ الاحتلال خلالهما المزيد من الإجراءات العملية اللازمة لاستكمال تطبيق مخططيْن كبيريْن، الأول مخطط (مشروع  القدس الكبرى)، حيث يجري توسيع الحدود البلدية للمدينة بحيث تشمل بعض كبرى المستوطنات في الضفة، وتعزيز الميزان الديمغرافي لصالح المستوطنين عبر تهجير المزيد من المقدسيين، وعزل أحيائهم التي تقع خلف "الجدار"، ويقطنها منهم نحو، (120-150 ألفاً)، وما قرار حكومة الاحتلال بنقل مهمة الأمن في هذه الأحياء (من الشرطة  إلى الجيش) سوى الخطوة الأولى على هذا الصعيد. أما الثاني، فمخطط ضم الضفة الذي يجري استباق إعلانه بتسريع الزحف الاستيطاني وشق طرق التفافية جديدة، وتعجيل خطوات تشريع تطبيق "القانون "الإسرائيلي" على الكتل الاستيطانية. وما قرار "حزب الليكود" بهذا الشأن سوى الخطوة الأولى؛ فقد نقلت وسائل إعلام الاحتلال عن قادة هذا الحزب، (بل وأكد بعضهم علناً)، أنهم سيطرحون، قريباً، قرارهم المتعلق بضم الضفة على "الكنيست" لإقراراه بقانون أساس، بينما نقلت صحيفة الأيام الفلسطينية عن "مصادر أميركية  مطلعة" أن رئيس حكومة الاحتلال، نتنياهو، ونائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، "يضغطان على الرئيس ترامب كي يعترف بحق "إسرائيل" في ضم الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة والقدس". أما وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال، "الليكودي" جلعاد أردان، فكشف ما هو أبعد، حيث قال: "سنضم الكتل الاستيطانية في الضفة، ونسعى لاعتراف أميركي بـ"إسرائيلية" الجولان".

وأكثر، حيث نقلت الصحف الرسمية الفلسطينية  أن الملك الأردني، عبد الله الثاني، أحاط رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، خلال لقائهما في "منتدى دافوس"، بأن الرئيس الأميركي، ترامب، سوف يعلن في الشهر القادم بنود "صفقة القرن"، وبأنه سيطلب من الدول التي تستضيف اللاجئين الفلسطينيين "الاستعداد لتداعيات التوطين"، كمطلب واجب التنفيذ غير قابل للنقد أو التعديل أو الإضافة. أما الرئيس ترامب نفسه، فلم يكتفِ بالقول إن ملف القدس قد انتهى، وينبغي الكف عن استمرار الحديث حوله، بل أضاف أن قراره بشأن القدس حق سيادي، وكأن القدس مدينة أميركية. إنه مكر غطرسة القوة يتستر بـ"تبريرات أقبح من الجرائم".

بالمقابل، مع كل ما تقدم من مظاهر الهجوم السياسي والميداني للاحتلال وواشنطن الرامي لتصفية القضية الفلسطينية، ما زالت الخلافات والاختلافات والانقسامات الفلسطينية على حالها، بينما تطلق الفصائل دعوات ضبابية وعامة، وكل منها على حدة، إلى انتفاضة "ثالثة"، وكأن هنالك إمكانية لتطوير أية هبة جماهيرية، بما فيها الهبة الدائرة، إلى انتفاضة شعبية ممتدة شاملة ومتصاعدة، توافرت شروطها الموضوعية منذ سنوات، من دون قيادة وطنية موحدة حول البرنامج السياسي الوطني العام، وحول الهدف السياسي المباشر المبتغى تحقيقه، وحول طابع الفعل الميداني وفعالياته الدورية، وحول صياغة إجابات تتطلبها أسئلة: هل المنشود انتفاضة سلمية خالصة لم يعرفها الفلسطينيون قط، أم انتفاضة مسلحة بمظهر شعبي ثانوي، (كانتفاضة 2000 مثلا)، أم انتفاضة شعبية في طابعها العام تمارس "العنف الشعبي"، مع "اسناد ناري" كمظهر ثانوي، (كانتفاضة الحجارة 87 مثلا)؛ آخذين بالحسبان أنه لا يمكن للانتفاضة المنشودة أن تكون نسخة طبق الأصل من الانتفاضات السابقة في شروط سياسية وميدانية مختلفة لا مجال، هنا، للخوض فيها؛ وهل، وهنا الأهم، المنشود انتفاضة تفتح مساراً جديداً لإدارة التناقض الأساسي مع الاحتلال، ولمعالجة التناقضات الثانوية داخل الصف الوطني؟ أم انتفاضة لا تنهي مسار "أوسلو" والتزاماته الأمنية تحديداً، بل تتجاوزه بالمعنى الميداني المحسوب فقط. بقي القول: في إطار "صفعة القرن" ثمة تصعيد أميركي "إسرائيلي" وتردد قيادي فلسطيني، لكن الشعب الفلسطيني، ككل الشعوب، لا يهون، ويستطيع صناعة تاريخه بإرادته في أكثر الشروط مجافاة، لكن قيادته اليوم إما أن تقويه فليتف حولها، أو أن تحبطه فيزيد تآكل شعبيتها لصالح بديل جديد.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور

24 أيار 2018   برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 أيار 2018   إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   المستعمر فريدمان على حقيقته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   بين مشعل وترامب..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية