7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 شباط 2018

الأمم المتحدة وقيادة السلام في العالم والشرق الأوسط..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أساسا مهمة السلام والأمن في العالم هي مهمة الأمم المتحدة، فالهدف الرئيس الذي من أجله أنشئت هو تحقيق السلام والأمن العالميين، وهذا ما جاء في ديباجة ميثاقها والمادة الأولى منه.

ومنذ أن أنشئت الأمم المتحدة وهي تقوم بدور كبير في تثبيت الاستقرار والأمن العالميين، بتبني رؤية شمولية لحل النزاعات الدولية، وأنشئت لهذا الغرض آليات كثيرة أهمها قوات حفظ السلام الدولية، وبعيدا عن تقييم دور الأمم المتحدة، إلا أنها نجحت في العديد من النزاعات الدولية، وقد يعزى ذلك لحالات التوافق  بين الدول وخصوصا الدائمة في مجلس الأمن، الذي يقوم بالدور المباشر في تنفيذ أهداف الأمم المتحدة في السلام والأمن إستنادا للفصلين السادس والسابع من الميثاق.

ولقد واجهت الأمم المتحدة صعاب وعقبات كثيرة في هذا الصدد بسبب الفيتو الذي قد تلجأ إليه إحدى الدول الدائمة، او بسبب الصعوبات المالية الكبيرة التي تحتاجها الأمم المتحدة لتنفيذ مهماها في حفظ السلام.

ولا يقتصر دور الأمم المتحدة على تشكيل قوات حفظ سلام، ووساطات تقوم بها ولجان تقصي حقائق، فلها دوران آخران مهمان: الدور القانوني القضائي عبر محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية وغيرها من المؤسسات التي لها طابع قانوني كمجلس حقوق الإنسان، والجانب الآخر الشرعية الدولية التي تحتاجها كل الدول للقيام بمهامها العسكرية، فبدون هذه الشرعية الدولية تفقد التدخلات العسكرية التي تقوم بها الدول مبرراتها، وهذا يجعلها مكلفة جدا، والمثال الواضح في أعقاب غزو الكويت عام 1991 من قبل العراق وتشكيل قوات تحالف دولية تقودها الولايات المتحدة، والتي تم تغطيتها دوليا من قبل مجلس الأمن.

ولعل من أكبر التحديات التي قد واجهت الأمم في تحقيق السلام والأمن العالميين مشكلة الشرق الأوسط او قضية فلسطين، وعلى الرغم من ان المنظمة الدولية لم تتوانى عن القيام بدورها في الجانب المتعلق بالعديد من القرارات الدولية التي أصدرتها والتي أكدت من خلالها على عدم شرعية الاحتلال الإسرائيلي وعلى حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره السياسي وقيام دولته، وعلى عدم شرعية كل ما تقوم به إسرائيل من إستيطان.

ولا شك في أهمية هذه القرارت التي ترفع كلفة الإحتلال الإسرائيلي، وتثبت الحقوق المشروعة للشعب للفلسطيني والتي لا تسقط بالتقادم ولم تتوانى الأمم المتحدة ولا نوابها العامون على عددهم من إرسال مبعوثين خاصين للسلام، وإرسال العديد من اللجان بمهام مختلفة، لكن رغم كل ذلك لم تنجح المنظمة الدولية حتى الآن في ترجمة قرارتها إلى واقع سياسي على الأرض وبإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وبقبول فلسطين دولة كاملة العضوية، وقد يعزى ذلك لأسباب كثيرة في مقدمتها الفيتو الذي تلجأ إليه الولايات المتحدة ضد أي مشروع قرار يطالب بفرض عقوبات على إسرائيل، او صدوره إستنادا للفصلين السادس والسابع، ولذلك بقيت كل القرارات الدولية مجرد توصيات غير ملزمة على أهميتها القانونية الرمزية. وبسبب إحتكار الولايات للعملية السياسية والتفاوضية إدراكا منها ان الشرعية الدولية ستفرض أثمانا سياسية عالية على إسرائيل، وبتحييدها لدور الأمم المتحدة وشرعيتها الدولية.

ولقد ثبت منذ أن أحتكرت الولايات المتحدة هذه العملية منذ 1991، ان السلام والأمن لم يتحقق، بل تمادت إسرائيل في إنتهاك قرارات الشرعية الدولية. وبمقارنة بسيطة لعدد المستوطنات والمستوطنين في كل الآراضي الفلسطينية المقررة دوليا لقيام الدولة الفلسطينية تكفي للتأكيد على عدم إحترام الشرعية الدولية التي تمثلها الأمم المتحدة.

وحيث ان القضية الفلسطينية قضية سلام وأمن عالميين، وإستمرارها بدون حل يشكل تحديا لهذا السلام والأمن، ويشكل تحديا للشرعية الدولية، ومصداقية دور الأمم المتحدة، فلقد حان الوقت أن تقوم الأمم المتحدة وتنتزع دورها الطبيعي في القيام بدور أكثر فعالية لتحقيق السلام في المنطقة.

وحيث ان القضية من أساسها قضية دولية، وتزامنت مع نشأة الأمم المتحدة، بل ان الأمم المتحدة لها دورها في نشأتها من خلال القرار رقم 181 الذي قبل إسرائيل دولة في الأمم المتحدة ومنحها شرعية دولية، واقر بقيام دولة عربية أخرى للفلسطينيين، فهذا هو الوقت الذي على المنظمة تفعيل دورها إستنادا لميثاقها الذي يعطي للجمعية العامة وفقا لقانون الإتحاد من اجل السلام دورا متوازنا لمجلس الأمن للتغلب على الفيتو، ومن خلال تفعيل دور الدول الأعضاء والتي تصل اليوم إلى 194 دولة معظمها عانت من الاحتلال، وبدور اوروبي وروسي وصيني وغيرها من الدول الوازنة بدعم هذا التوجه، فالقضية بمركباتها ومعطياتها اكبر من قدرة دولة واحدة كالولايات المتحدة، فالقضية لها مكوناتها الدولية التي لا يمكن حلها إلا في إطار دولي تمثله الأمم المتحدة.

هذا هو الوقت الذي على المنظمة الدولية أن تبادر وتقود سفينة السلام في المنطقة وإلا فسيغرق الكل..!

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش

16 شباط 2019   عن مصداقية الاستطلاعات وكيف يتغلب الـ1 على الـ13؟! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

16 شباط 2019   ثلج موسكو يكشف المستور..! - بقلم: عدنان الصباح

16 شباط 2019   القائمة المشتركة.. نهاية مغامرة..! - بقلم: جواد بولس

16 شباط 2019   بعدما فشل حوار موسكو..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 شباط 2019   مقدمات تعميم التعليم الذكي - بقلم: تحسين يقين

16 شباط 2019   عبد القادر العفيفي: رحيل الجار وفراق الصديق - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 شباط 2019   كلية طب استيطانية في قلب الضفة..! - بقلم: خالد معالي








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية