25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 شباط 2018

خلفيات هدم المدرسة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الإستعمار والعلم نقيضان لا يلتقيا. على مدار تاريخ الإستعمار بكل أشكاله ومسمياته كان يقف حجر عثرة في طريق حصول الشعوب المستَعمرة على العلم، ويعمل بكل الوسائل على تجهيل الشعوب لإبقاءها في دوامة التخلف والتبعية. لإنه يدرك أن سلاح العلم يشكل رافعه هامة لنهوض وتطور الشعوب، ويسهم في إدراكها مخاطر الإستعمار، ويمنح نخبها وقواها الحية القدرة والكفاءة على صياغة برامج التحرر والإنعتاق من ربقة الإستعمار، والدفاع عن مصالح وأهداف شعوبها.

ومن تابع سياسات دولة الإستعمار الإسرائيلية منذ وجوها على الأرض الفلسطينية قبل سبعة عقود، وبعد إحتلالها لآراضي دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران/ يونيو 1967، رأي كيفية الإنتهاكات الخطيرة لملاحقة الكتاب والعملية التعليمية بكل مراحلها متبعا اساليب عديدة منها: إغلاق المدارس والمعاهد والمدارس، والإعتقال للمدرسين والأستاذة والطلاب والتلاميذ من مختلف الأعمار، وتغيير المناهج بما يتوافق ورؤيته الإستعمارية، كما في القدس العاصمة الأبدية لفلسطين، والتحريض الدائم على المناهج الفلسطينية حتى اللحظة المعاشة، واللجوء لهدم المدارس المجاورة لمستعمراته المقامة على الأرض الفلسطينية المحتلة، وذلك لحرمان التلاميذ والطلاب من العلم، وللضغط على التجمعات الفلسطينية للخروج "الطوعي" من مناطق سكناهم إن أمكن ذلك، لتأمين  العلم لإبنائهم في مدن وقرى فلسطينية أخرى بذرائع واهية ومخالفة للقوانين والأعراف والمواثيق الدولية ولحقوق الإنسان، والحؤول دون دخول الكتب، المشاركة في معارض الكتاب الفلسطينية  لحرمان الشعب الفلسطيني من الوصول إليها لإسباب واهية، وحتى في السجون إتخذ سلسلة من القوانين الجائرة في السنوات الأخيرة لمنع وصول الكتب إلى أسرى الحرية، وحرمانهم من متابعة التحصيل العلمي في المدارس والجامعات، وغيرها من الأساليب الإستعمارية المتناقضة مع أبسط حقوق الإنسان.

وإذإ توقفنا أمام ما حصل يوم الأحد الماضي في جبل البابا، لأمكننا الوقوف على جانب من تلك السياسة الإستعمارية الإسرائيلية، حيث قامت جرافات الإحتلال بهدم المدرسة الإبتدائية، المكونة من صفين في تجمع أبو نوار البدوي، الذي يبلغ تعداد سكانه 600 مواطن والمجاور لمستعمرة "معالية أدوميم"، التي بناها الإتحاد الأوروبي للسكان لتأمين تحصيل أطفالهم العلم خير دليل على تلك الإنتهاكات.

وكما هو معروف المدرسة بنيت في إكتوبر/ تشرين أول من العام الماضي. وتبعد عن مكان سكن التجمع البدوي بعض الكليومترات، مما يؤثر على التلاميذ في فصل الشتاء في طريق الذهاب للمدرسة والعودة لبيوتهم. مع ذلك شكلت المدرسة المتواضعة فرصة لهم لتحصيل العلم، وإنقاذهم من الأمية، التي يريد الإستعمار الإسرائيلي تأبيدها في أوساط الشعب الفلسطيني عموما والتجمعات البدوية والنائية خصوصا.

وللعلم تجمع أبو نوار موجود قبل وجود الإستعمار الإسرائيلي عام 1967. ولكن القيادة الإسرائيلية ممثلة بأذرعها الأمنية كالإدارة المدنية لا تأبه بذلك، لإن هدفها طرد السكان من الجبل المذكور شرقي العاصمة الفلسطينية القدس، لإنها تريد توسيع مستعمرة "معالية أدوميم" على حساب السكان الفلسطينيين، ولعزل أكبر عدد من السكان الفلسطينيين عن عاصمتهم الأبدية، ليتمكن من تمرير وتوسيع مشروعه الإستعماري على كل الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 بهدف بناء "دولة إسرائيل الكاملة" على كل فلسطين التاريخية.

ونفذت الإدارة الإستعماري (المدنية) جريمة الهدم للمدرسة، رغم وجود قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية بعدم هدمها، ومازال التدوال بشأنها جاريا في المؤسسات الإسرائيلية ذات الصلة. وتذرع الضابط المستعمر، الذي قرر الهدم، انه لم "ينتبه" للأمر؟! وهو عذر أقبح من ذنب.

وفي الوقت الذي تقوم دولة الإستعمار الإسرائيلية بهدم المدارس الفلسطينية، تقوم ببناء الجامعات والكليات والمعاهد لمستعمريها في المستعمرات الإسرائيلية كجامعة "اريئيل"، وغيرها من المستعمرات، وهو ما يشير بشكل جلي إلى عملية التمييز العنصرية تجاه أبناء الشعب العربي الفلسطيني. ويكشف الأهداف الإستعمارية الخبيثة لإسرائيل المارقة والخارجة على القانون.

ما جرى مع مدرسة تجمع أبو نوار لا يجوز أن يمر مرور الكرام، ويفرض على جهات الإختصاص الفلسطينية ملاحقة إسرائيل في المحافل العربية والدولية عموما ومع دول الإتحاد الأوروبي خصوصا، لإعادة بناء المدرسة، وتحميل إسرائيل المسؤولية عن ذلك، وربط المسألة بالعملية السياسية، لإن عملية الهدم، لا تقتصر على الجانب التعليمي، رغم أهميته وأولويته بالنسبة لإبناء الشعب الفلسطيني.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور

24 أيار 2018   برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 أيار 2018   إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   المستعمر فريدمان على حقيقته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   بين مشعل وترامب..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية