18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 شباط 2018

المقاومة: الترييف والتدويل .. الشبيبة والكوادر


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تجري الغالبية العظمى من نشاطات المقاومة الشعبية الفلسطينية في مكانين أساسيين؛ الريف الفلسطيني وعواصم الدول الأوروبية، فيما مشاركة قلب المدن الفلسطينية "شكلية"، في الوقت ذاته، فإنّ غالبية نشاطات المقاومة، أو بكلمات أخرى أغلبية المواجهات مع الاحتلال على الحواجز العسكرية ونقاط ومناسبات الصدام، هي من شباب، لا يوجد لديهم قيادات توجههم. وهاتان الملاحظتان تجسدان إلى حد كبير واقع الفعل الشعبي الفلسطيني، أو جزءا مهما من معالم التعثر فيه.

لقد استخدم الباحث عبدالرحمن التميمي، مصطلح "من الترييف إلى التدويل"، للدلالة على ظاهرة تركز المقاومة الشعبية الفلسطينية التي تأخذ شكل مظاهراتِ مناهضةِ جدار الفصل العنصري في الريف حيث القرى التي صادر مسار الجدار جزءا من أراضيها، يدعمهم نشطاء أجانب يأتون من الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، وكثيراً ما يجري تنظيم نشاطات في المدن الأميركية والأوروبية لاستضافة شبان من هذه القرى، للحديث للجمهور الأوروبي، وفي كثير من الأحيان لا يتقن هؤلاء الشبان (الذين يتركون تدريجيا سن الشباب فقد مضى على انغماسهم في هذه العملية نحو خمسة عشر عاماً)، اللغة الإنجليزية فعلاً أو لغة أخرى لجولاتهم. وفي إحدى الحالات اكتشفتُ أن شابا يزور كثيرا من البلدان يكاد لا يعرف مدينة رام الله (عاصمة الأمر الواقع في فلسطين). وبالمحصلة أصبحت ظواهر المقاومة الشعبية، عبارة عن بؤر، فيها الكثير من الجهد المهم والنضالي، مع اعتماد على دعم ناشطين أجانب. وهناك محاولات متكررة للتنسيق بين هذه البؤر، ورغم بطولة نشطاء في هذه البؤر، وتصديهم للاحتلال بمناسبات مختلفة إلا أنّه لا استراتيجية تذكر، لجمع هذه المقاومة وتجديد وسائلها، لتكون جزءا من عملية ممتدة في كل المناطق، وبما يشمل أيضاً تفعيل الشتات الفلسطيني، وتعبئة جبهة عربية مساندة.

بالمثل يكفي أن ترى وجوه "ضحايا" القتل الإسرائيلي، أو صور المعتقلين، لتجد أنّ غالبية عظمى هي من شبان حول العشرين من عمرهم. فهناك الآن حالة لا يوجد فيها ما يعرف في الإرث النضالي الفلسطيني باسم الكوادر، أي العناصر المجربة في منتصف العمر، التي تشكل مرجعيات للنضال في المواقع المختلفة، التي كان الشبان يرجعون إليها، في تنظيم تحركاتهم. فالمبادرة الذاتية والفردية لشبيبة غير مجربة، هي السمة الأبرز في الهبات الجارية في مواقع مختلفة، وهذا الوضع بدأ تقريباً منذ ثلاث أعوام. فقبل ذلك، وعلى مدى سنوات (تقريبا بين 2011- 2015)، كانت هناك محاولة لتطوير شيء اسمه الحراكات الشبابية، التي تستنسخ تجربة الربيع العربي.

لقد استوعبت أجهزة السلطة الفلسطينية الرسمية، والمنظمات غير الحكومية المرتبطة ببرامج المانحين الغربيين، (NGOs) أغلب من يمكن تسميتهم بالكوادر، وتستوعب تدريجياً من يمكن أن يصعدوا ليكونوا كذلك، بما في ذلك قيادات العمل الطلابي. فجزء مثلا ممن كانوا في قيادة المقاومة الشعبية والحراكات الشبابية، جرى استيعابهم في واحد من هذين القطاعين. وهذه القطاعات، رغم سلامة النوايا والوطنية الصادقة، لدى عناصرها، أصبحت تعيش مهام متناقضة، يتعلق كثير منها بالحفاظ على الاستقرار والوجود والبقاء، وحالة الشك بنوايا وارتباطات أي قوى فاعلة.

هؤلاء الكوادر هم من يستطيعون عادة تنفيذ أي استراتيجية، فضلا عن تطويرها، والاستراتيجية تعني بناء الحركة المنسقة، أو التنظيمات الموحدة، وأي حركة موحدة أو تنظيمات موحدة، قد تخيف وتثير تحسب الأجهزة الأمنية والبيروقراطية، خاصة إذا لم تتواجد آلية لتنسيق الجهود. وبعد قرار دونالد ترامب، بشأن القدس، حدث نوع من التغيير النسبي في نمط الحراك، إذ عاد كثير من كوادر المقاومة الشعبية ليتولوا زمام توجيه التحركات، خصوصاً وقد حاولت حركة "فتح" قيادة الاحتجاجات، وتنسيقها، ورد الاحتلال باعتقال أغلب مفاتيح هذه المقاومة، ومع عدم وجود تنظيم شعبي قوي، يعوض غياب هذه الكوادر سريعاً، بدت الضربة مؤثرة.

العلاقات بين مواقع المقاومة الشعبية في الريف وداعميهم الخارجيين من القوى الشعبية المتضامنة، ليست جيدة دائماً، فهناك اختلاف أجندات أحياناً، ولكن الأهم أن تطوير حالة فلسطينية موحدة لا يبدو ممكنا بغياب الكوادر المجربة، وانشغالها بالسلطة وعمليات التنمية العبثية تحت الاحتلال. وهذا يؤدي إلى قيام كثير من الشبان اليافعين الذين يعيشون ظرف الاحتلال الضاغط بمبادرات وردود فعل تحتاج الكثير لتتحول إلى استراتيجية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2018   الانتماء القومي ليس رداءً نخلعه حين نشاء..! - بقلم: صبحي غندور

20 تشرين ثاني 2018   سر بقاء الاحتلال نجاحه..! - بقلم: هاني المصري

20 تشرين ثاني 2018   حلويات وكفاح مسلح ودبلوماسية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات

19 تشرين ثاني 2018   الذكرى المئوية للحرب العالمية - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2018   عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..! - بقلم: حسن العاصي

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية