16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 شباط 2018

المقاومة: الترييف والتدويل .. الشبيبة والكوادر


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تجري الغالبية العظمى من نشاطات المقاومة الشعبية الفلسطينية في مكانين أساسيين؛ الريف الفلسطيني وعواصم الدول الأوروبية، فيما مشاركة قلب المدن الفلسطينية "شكلية"، في الوقت ذاته، فإنّ غالبية نشاطات المقاومة، أو بكلمات أخرى أغلبية المواجهات مع الاحتلال على الحواجز العسكرية ونقاط ومناسبات الصدام، هي من شباب، لا يوجد لديهم قيادات توجههم. وهاتان الملاحظتان تجسدان إلى حد كبير واقع الفعل الشعبي الفلسطيني، أو جزءا مهما من معالم التعثر فيه.

لقد استخدم الباحث عبدالرحمن التميمي، مصطلح "من الترييف إلى التدويل"، للدلالة على ظاهرة تركز المقاومة الشعبية الفلسطينية التي تأخذ شكل مظاهراتِ مناهضةِ جدار الفصل العنصري في الريف حيث القرى التي صادر مسار الجدار جزءا من أراضيها، يدعمهم نشطاء أجانب يأتون من الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، وكثيراً ما يجري تنظيم نشاطات في المدن الأميركية والأوروبية لاستضافة شبان من هذه القرى، للحديث للجمهور الأوروبي، وفي كثير من الأحيان لا يتقن هؤلاء الشبان (الذين يتركون تدريجيا سن الشباب فقد مضى على انغماسهم في هذه العملية نحو خمسة عشر عاماً)، اللغة الإنجليزية فعلاً أو لغة أخرى لجولاتهم. وفي إحدى الحالات اكتشفتُ أن شابا يزور كثيرا من البلدان يكاد لا يعرف مدينة رام الله (عاصمة الأمر الواقع في فلسطين). وبالمحصلة أصبحت ظواهر المقاومة الشعبية، عبارة عن بؤر، فيها الكثير من الجهد المهم والنضالي، مع اعتماد على دعم ناشطين أجانب. وهناك محاولات متكررة للتنسيق بين هذه البؤر، ورغم بطولة نشطاء في هذه البؤر، وتصديهم للاحتلال بمناسبات مختلفة إلا أنّه لا استراتيجية تذكر، لجمع هذه المقاومة وتجديد وسائلها، لتكون جزءا من عملية ممتدة في كل المناطق، وبما يشمل أيضاً تفعيل الشتات الفلسطيني، وتعبئة جبهة عربية مساندة.

بالمثل يكفي أن ترى وجوه "ضحايا" القتل الإسرائيلي، أو صور المعتقلين، لتجد أنّ غالبية عظمى هي من شبان حول العشرين من عمرهم. فهناك الآن حالة لا يوجد فيها ما يعرف في الإرث النضالي الفلسطيني باسم الكوادر، أي العناصر المجربة في منتصف العمر، التي تشكل مرجعيات للنضال في المواقع المختلفة، التي كان الشبان يرجعون إليها، في تنظيم تحركاتهم. فالمبادرة الذاتية والفردية لشبيبة غير مجربة، هي السمة الأبرز في الهبات الجارية في مواقع مختلفة، وهذا الوضع بدأ تقريباً منذ ثلاث أعوام. فقبل ذلك، وعلى مدى سنوات (تقريبا بين 2011- 2015)، كانت هناك محاولة لتطوير شيء اسمه الحراكات الشبابية، التي تستنسخ تجربة الربيع العربي.

لقد استوعبت أجهزة السلطة الفلسطينية الرسمية، والمنظمات غير الحكومية المرتبطة ببرامج المانحين الغربيين، (NGOs) أغلب من يمكن تسميتهم بالكوادر، وتستوعب تدريجياً من يمكن أن يصعدوا ليكونوا كذلك، بما في ذلك قيادات العمل الطلابي. فجزء مثلا ممن كانوا في قيادة المقاومة الشعبية والحراكات الشبابية، جرى استيعابهم في واحد من هذين القطاعين. وهذه القطاعات، رغم سلامة النوايا والوطنية الصادقة، لدى عناصرها، أصبحت تعيش مهام متناقضة، يتعلق كثير منها بالحفاظ على الاستقرار والوجود والبقاء، وحالة الشك بنوايا وارتباطات أي قوى فاعلة.

هؤلاء الكوادر هم من يستطيعون عادة تنفيذ أي استراتيجية، فضلا عن تطويرها، والاستراتيجية تعني بناء الحركة المنسقة، أو التنظيمات الموحدة، وأي حركة موحدة أو تنظيمات موحدة، قد تخيف وتثير تحسب الأجهزة الأمنية والبيروقراطية، خاصة إذا لم تتواجد آلية لتنسيق الجهود. وبعد قرار دونالد ترامب، بشأن القدس، حدث نوع من التغيير النسبي في نمط الحراك، إذ عاد كثير من كوادر المقاومة الشعبية ليتولوا زمام توجيه التحركات، خصوصاً وقد حاولت حركة "فتح" قيادة الاحتجاجات، وتنسيقها، ورد الاحتلال باعتقال أغلب مفاتيح هذه المقاومة، ومع عدم وجود تنظيم شعبي قوي، يعوض غياب هذه الكوادر سريعاً، بدت الضربة مؤثرة.

العلاقات بين مواقع المقاومة الشعبية في الريف وداعميهم الخارجيين من القوى الشعبية المتضامنة، ليست جيدة دائماً، فهناك اختلاف أجندات أحياناً، ولكن الأهم أن تطوير حالة فلسطينية موحدة لا يبدو ممكنا بغياب الكوادر المجربة، وانشغالها بالسلطة وعمليات التنمية العبثية تحت الاحتلال. وهذا يؤدي إلى قيام كثير من الشبان اليافعين الذين يعيشون ظرف الاحتلال الضاغط بمبادرات وردود فعل تحتاج الكثير لتتحول إلى استراتيجية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 اّب 2018   ترامب متصالح مع توجهاته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 اّب 2018   اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: حمادة فراعنة

19 اّب 2018   بأي حال عدت يا عيد؟ - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع


19 اّب 2018   إشكاليات توصيات "غوتيرش"..! - بقلم: عمر حلمي الغول



19 اّب 2018   في حال الاسلام السياسي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 اّب 2018   ملاحظات على هامش تظاهرة..! - بقلم: علي جرادات

18 اّب 2018   دولة الاحتلال ... قاسم الأعداء المشترك - بقلم: عدنان الصباح




18 اّب 2018   المساواة الكاملة للمرأة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية