18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 شباط 2018

رسالة إلى الرئيس ... هناك خيار آخر


بقلم: هاني المصري
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سيادة الرئيس،،
سارعت إلى كتابة هذه الرسالة بعد اجتماع اللجنة التنفيذية الذي أحال أمر تنفيذ ما قرره  المجلس المركزي إلى لجنة عليا والحكومة، ما يدل أن هناك ارتباكًا وترددًا ومحاولة لكسب الوقت، وتأخيرًا في تطبيق الخيار البديل رغم التلويح به منذ سنوات، ربما خشية من دفع الثمن، أو استجابة لنصيحة عربية ودولية بعدم قطع الجسور مع "العملية السياسية" وانتظار طرح "الخطة الأميركية".

كان المنتظر من الاجتماع تنفيذ القرارات التي قررها "المركزي" وأحالها إلى "اللجنة التنفيذية" بعد أن رفعتها له بعد أن تلقتها من "اللجنة السياسية"، وليس وضعها للمزيد من الدراسة. وهذا يعكس إما أن هذه القرارات غير واقعية، واتخذت كردة فعل وللاستهلاك الشعبي، بحجة أن الفلسطينيين لا يملكون اتباع خيار مختلف عن الذي ساروا فيه، أو أنهم بحاجة إلى المزيد من التحضيرات قبل الإقدام على خطوات قبل أوانها، أو أن الأفضل لهم انتظار الخطة الأميركية ورفضها إذا كانت غير مناسبة، أو الانخراط فيها والعمل على تعديلها.

قبل مناقشة هذه الاحتمالات لا بد من القول إن معالم الخطة الأميركية رغم عدم طرحها رسميًا باتت واضحة بعد عرضها من المسؤولين الأميركيين على أطراف عربية ودولية عدة. وتتضمن إقامة مدينة "قدس جديدة" للفلسطينيين، و"حل إنساني" للاجئين، وإبقاء "الحدود" والمستوطنات تحت السيطرة الإسرائيلية، على أن يتم التفاوض عليها لاحقًا بعد إقامة "الدولة الفلسطينية" على نحو نصف مساحة الضفة الغربية وكامل مساحة قطاع غزة.

لا أقلل، ولا أنصح أحدًا أن يقلل من خطورة المرحلة وجسامة المسؤولية الملقاة على عاتقكم في هذه المرحلة، ولا أقلل من تعقيدات المرحلة وصعوبة الخيارات كلها. فالمطروح هو محاولة لتصفية القضية الفلسطينية، وليس إيجاد تسوية لها، لذلك لا أنصح بإضاعة المزيد من الوقت بالانتظار، أو الرهان على ما لا يراهن عليه. فمنذ عقد مؤتمر مدريد للسلام العام 1991، والقيادة الفلسطينية تنتظر السلام الموعود، وسيادتك كنت داعمًا لهذا الطريق منذ البداية، وواصلته بعد أن أصبحت رئيسًا، وأبديت الكثير من الصراحة والشجاعة والمرونة والسباحة عكس التيار، وقدمت التنازلات الصغيرة والكبيرة من أجل إنجاحه، التي عرضتك لانتقادات كبيرة، دفعتك بعد تأجيل تقرير غولدستون إلى التفكير الجدي بالاستقالة.

لقد وصل رهانك على الولايات المتحدة والمجتمع الدولي ومبادرة السلام العربية وما تسمى قوى "السلام" في إسرائيل إلى طريق مسدود، ما دفعك إلى الشكوى في خطابك الأخير والتساؤل "لوين أروح ... ولمين أشتكي".

ورددت في السنوات الأخيرة - على ذمة الرواة - حتى ما قبل قرار دونالد ترامب حول القدس بأن تجسيد الدولة الفلسطينية أصبح بعيدًا، وربما يحتاج تحقيقه إلى خمسين عامًا. وهذا يعني أنه لن يتحقق في حياتك، وأبديت ما يدل على أنك لا تنوي رفع الراية البيضاء، ما يفرض عليك التعامل مع هذا الواقع ضمن ثلاثة خيارات لا رابع لهم:

إما مواصلة الرهان الخاسر مع أنه أوصلنا رغم النيات الحسنة والإنجازات التي لا يمكن إنكارها إلى الكارثة التي نعيشها، لأن استبداله سيقود، كما يزعم المحبطون واليائسون من شعبهم العظيم الذي سطر ولا يزال البطولات الملهمة، إلى خسارة أكبر، وهذا يعني تحبيذ الانخراط في الجهود الرامية إلى إنجاح الخطة الأميركية ومحاولة تعديلها أو إحباطها من الداخل. وهذا خيار لا أظن أنك تريده، لأن المطلوب منك أكثر بكثير مما تستطيع أو ترغب بتقديمه، وهو الاستسلام بعينه الذي لا تريد أن تنهي به حياتك السياسية.

أو تتخذ قرارًا تاريخيًا جريئًا بالخروج من هذا المسار نهائيًا مهما كلّف الأمر، لأن أي ثمن سيُدفع جراء ذلك أقل من ثمن الانخراط في تصفية القضية، مع أني أخالك تدرك جيدًا أنه لن يستطيع أحد تصفيتها، لأنها بقيت حية منذ مائة عام وستظل إلى أن تنتصر.

وهذا يقتضي اتباع مسار جديد لا يهبط من السماء، وإنما يُبنى خطوة خطوة مع استمرار العمل من أجله بثبات. وقد باتت معالم هذا المسار واضحة أكثر، ويقوم على تصور أن لا حل وطنيًا على الأبواب، وأن أقصى ما يمكن عمله، إلى أن تمر أو تُحبط العاصفة الترامبية، الحفاظ على القضية الفلسطينية حية، وتوفير مقومات الصمود والتواجد البشري الفلسطيني على أرض فلسطين، والحفاظ على ما تبقى من مكاسب، والشروع في إعادة بناء الحركة الوطنية والمؤسسات الفلسطينية في المنظمة والسلطة/الدولة، على أسس تكفل استعادة الثقة ما بين القيادة والشعب، بما يستجيب للحقائق الجديدة والخبرات المستفادة، وبما يتواءم ويؤثر على المتغيرات الحاصلة والمحتملة.

لا تصدق مستشاري السوء وأصحاب المصالح والخبراء المزعومين و"المهنيين" الذين – بقصد أو من دون قصد - يلعبون دور الطابور الخامس، من خلال الترويج بأن لا بديل عن وهم "التسوية التفاوضية" ولا خيار أمام الفلسطينيين سوى الانتظار، أو الانخراط في اللعبة الأميركية كونها اللعبة الوحيدة في المدينة، على أمل الحصول على الممكن منها، أو لإحباطها من الداخل، أو انتظارًا لقيام إسرائيل بإحباطها رغم المزايا الضخمة التي توفرها لها.

المعضلة تكمن في أن الاستمرار بسياسة الانتظار لم يعد ممكنًا: فإما أن تلعب اللعبة الأميركية، أو تعارضها. وصدقني إن الانخراط فيها يعني القبول بشراء ما بين يديك (سلطة حكم ذاتي محدود على معازل مقطعة الأوصال)، ودفع الثمن مجددًا للبضاعة التي سددها الفلسطينيون سابقًا، خصوصًا منذ أوسلو وحتى الآن. وهنا اسمح لي أن أقول إن دخول مصيدة الحل الأميركي قد يكون سهلًا بينما الخروج منها مستحيل.

إن الانخراط في اللعبة الأميركية سيؤدي إلى المشاركة في تصفية القضية، الأمر الذي إن حصل لن يسامحك عليه الشعب ولا التاريخ. أما معارضة "الصفقة" الأميركية فأمامها فرصة جيدة للنجاح، فلا تصدق أنها يمكن أن تمر من دون الفلسطينيين، مثلما لا يمكن إقامة حفل زفاف من دون العريس أو العروس، ولن يملأ الغياب الفلسطيني أي دور عربي مهما ادعى جيسون غرينبلات أو غيره من إدارة ترامب خلاف ذلك.

ولا تعني المعارضة القفز في المجهول، والإقدام على مغامرة غير محسوبة العواقب، والخروج فورًا من المسار السياسي، وإنما شق الطريق لعملية سياسية جديدة، من خلال العمل على تغيير المعطيات وموزاين القوى، والرهان على بلورة رؤيا شاملة واقعية ترتكز على القوى الذاتية أولًا، وعلى إرادة مصممة على النصر مهما كان الثمن، وعلى وضع خطة قابلة للتطبيق تستهدف تحقيق أقصى ما يمكن تحقيقه في هذه المرحلة، من خلال الاعتماد على كل عناصر القوة والضغط السياسية والقانونية والأخلاقية والجماهيرية والكفاحية التي يملكها الشعب الفلسطيني، وقضيته العادلة المتفوقة أخلاقيًا والمستندة إلى كفاحيته ونضالاته الباسلة، وأبعادها العربية والإسلامية والإقليمية والدولية.
 
سيادة الرئيس،،
بيدك مفتاح السلام والاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط، وهذا يعطيك قوة كبيرة لا يستهان بها. ولا تصدق من يقول إن القضية الفلسطينية لم تعد مهمة، وإنك إن لم تلبِ المطلوب منك سيصار إلى استبدالك، فلن يجرؤ أي فلسطيني له تاريخ وطني ووزن شعبي على المشاركة في مؤامرة لاستبدالك لتمهيد الطريق لحل تصفوي ما دمت متمسكًا بالموقف الجريء الذي اتخذته ضد القرار الأميركي و"صفعة القرن"، وإذا قررت البناء عليه.

ولن يجرؤ أحد أيضًا على ذلك إذا وضعت ثقلك وراء توفير متطلبات بناء وطني على أساس توحيد الفلسطينيين، وإعطاء الأولوية لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة على أسس أقوى من الوحدة السابقة، والمسارعة إلى رفع الإجراءات العقابية عن قطاع غزة، وعقد اجتماع للقيادة الفلسطينية بمشاركة مختلف القوى، بحيث تكون النقطة الأولى على جدول أعماله الاتفاق على برنامج قادر على إحباط المخطط الأميركي الإسرائيلي، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، والاتفاق على أسس الشراكة وتجسيدها، وعقد مجلس وطني توحيدي، والاحتكام إلى الشعب عبر إجراء انتخابات عامة.

وأخيرًا، إذا لم تتوفر لديك القناعة، أو لم يعد لديك متسع من الوقت الضروري لإجراء التغيير الشامل المطلوب، فيبقى أمامك خيار ثالث هو تسليم الأمانة لمن يستطيع مواصلة المسيرة، والعمل على تأمين وتسهيل انتقال سلمي للخليفة أو الخلفاء. وفي هذه الحالة سيكتب اسمك بأحرف من نار ونور إلى جانب الزعماء الكبار عبر التاريخ.

* كاتب ومحلل سياسي فلسطيني. - hanimasri267@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2018   الانتماء القومي ليس رداءً نخلعه حين نشاء..! - بقلم: صبحي غندور

20 تشرين ثاني 2018   سر بقاء الاحتلال نجاحه..! - بقلم: هاني المصري

20 تشرين ثاني 2018   حلويات وكفاح مسلح ودبلوماسية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات

19 تشرين ثاني 2018   الذكرى المئوية للحرب العالمية - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2018   عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..! - بقلم: حسن العاصي

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية