18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 شباط 2018

بيانان هامان..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في تحرك جدي للقيادة الفلسطينية لترجمة قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في دورته الـ 28، التي عقدت شهر يناير / كانون ثاني الماضي، عقدت اللجنتان التنفيذية لـ (م.ت.ف) والمركزية لحركة "فتح" إجتماعان جديدان السبت والأحد بالتوالي برئاسة الرئيس ابو مازن، وكل هيئة قيادية أصدرت بيانا سياسيا لخص حوصلت الإجتماع والتوجهات الوطنية العامة. وجاء البيانان متكاملين في مختلف المفاصل الأساسية.

واهم ما ركز عليه البيانان، هو سقوط الرعاية الأميركية لعملية السلام، البحث عن رعاية أممية جديدة لعملية السلام، التمسك بإستقلال دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق عودة اللاجئين على اساس القرار الدولي 194، رفض ما يسمى "صفقة القرن" الأميركية، وبالتالي رفض الحل الإقليمي الأميركي الإسرائيلي،  ورفض التحريض والعقوبات الأميركية على القيادة والشعب الفلسطيني ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ومطالبة الحكومة الفلسطينية بالعمل السريع على فك الإرتباط مع المؤسسات الإسرائيلية الإستعمارية المناضرة بما في ذلك التنسيق الأمني، والتحلل من إتفاقية باريس الإقتصادية، ودفع عربة المصالحة والوحدة الوطنية للأمام، رغم كل العثرات والإرباكات القائمة، وتعزيز الكفاح الشعبي السلمي والسياسي والديبلوماسي لتعزيز مكانة القضية الفلسطينية، والتوجه لمجلس الأمن والجمعية العامة للإرتقاء بمكانة دولة فلسطين لدولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة، ودعوة دول العالم كافة ودول الإتحاد الأوروبي خاصة للإعتراف بالدولة الفلسطينية لتعزيز خيار السلام وحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وملاحقة إسرائيل وقياداتها في المحاكم الدولية، وخاصة محكمة الجنايات الدولية ..إلخ.

من يدقق في مجمل القرارات المصادق عليها في الهيئتين المركزيتين يلحظ أولا ان القيادة الفلسطينية لم تترك قرارات المجلس المركزي معلقة في الهواء، ولم تضعها على الرف، بل عملت على ترجمتها على الأرض، والدليل ان الحكومة امس طالبت الوزارات المختلفة لوضع خططها موضع التنفيذ للإنفكاك عن الإستعمار الإسرائيلي. فضلا عن الحراك السياسي والديبلوماسي المتواصل مع دول وأقطاب العالم، الذي يقوده الرئيس محمود عباس شخصيا، والعمل جار على تصعيد الحراك الشعبي الفلسطيني ليرقى لبلوغ إنتفاضة شعبية عظيمة ومكلفة للإحتلال؛ ثانيا القيادة تقود الكفاح الوطني دفاعا عن الثوابت الفلسطينية بحكمة وشجاعة دون تطير.  لا سيما وان اللحظة السياسية، رغم قتامتها وظلاميتها على كل الصعد والمستويات المختلفة، وإتضاح معالم المخطط الأميركي والإسرائيلي ومن يسير في ركابهم من عرب وعجم، الذي يستهدف القضية والمصالح الوطنية العليا، تحتاج لمزيد من الشجاعة والقوة والحكمة بذات القدر. لإن التطير، ودفع السفينة الفلسطينية للإصطدام بجبل الجليد، كما حصل مع سفينة "تايتنك" لا يخدم الكفاح الوطني. كما ان المراوحة في ذات المكان لا تخدم القيادة والشعب والأهداف الفلسطينية.

ومن موقع الإحترام للتيار الفلسطيني المتعجل حرق كل الأوراق الآن، وإغلاق كل الطرق والبوابات والنوافذ، نتاج إعتقاد أنصاره ان السيل بلغ الزبى، ولم تبقِ الولايات المتحدة ولا ربيبتها دولة الإستعمار الإسرائيلية قذى على العين الفلسطينية، الأمر الذي يحتم إتخاذ خطوات أكثر دراماتيكية لخلط الأوراق، وإستعادة زمام المبادرة في الساحة. وعلى اهمية ما ينادي به هذا التيار الوطني، إلآ  أن القراءة الجادة للواقع (ولا أريد ان أستخدم مفاهيم "العقلانية" ولا "الموضوعية"، لإنها باتت تستفز الكثيرين من ابناء الشعب) تحتم النظر والتدقيق في الواقع الفلسطيني وإمتدادته العربية والإقليمية والدولية من زاوية مختلفة نسبيا لإستشراف المستقبل بعيون ثاقبة، وبما يخدم الكفاح التحرري الوطني.

لذا أعتقد إن ما إتخذته القيادة وهيئاتها التنفيذية من قرارات يستجيب لمصالح الشعب والحقوق الوطنية. لا سيما وان إسرائيل الإستعمارية تدفع الأمور دفعا نحو الهاوية من خلال إرهابها الدولاني المنظم لإغراق الشعب الفلسطيني في متاهة ردود الفعل المتطيرة، بهدف تحميل القيادة الفلسطينية المسؤولية عما ستؤول إليه الأمور، ولتضليل وتحريض الرأي العام العالمي على القيادة والشعب الفلسطيني، ولتمرير  "الحل الإقليمي" او ما يسمى "صفقة القرن" على حساب المصالح والأهداف الوطنية العليا.

إن الضرورة تحتم على الكل الفلسطيني العمل على تعميق عملية التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني عبر التصعيد العلمي والمدروس للكفاح السياسي والديبلوماسي والإقتصادي والقانوني والأمني والشعبي، وبالتلازم مع عملية ترتيب شؤون البيت الفلسطيني على الصعد المختلفة، بحكم الترابط العضوي بين المسألتين الداخلية والخارجية. لإن كل منها يعزز الأخرى، وكلما تقدمت القيادة في تعزيز جسور المصالحة الوطنية، كلما عمقت الحضور الوطني في الأوساط العربية والإقليمية والدولية، وبذات القدر عزلت وحاصرت إسرائيل، وضيقت الخناق على رقبة "صفعة القرن" الأميركية، وأوجدت البديل الأممي لرعاية عملية السلام، ودفعت إستقلال دولة فلسطين المحتلة عام 1967 خطوات نوعية للأمام.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2018   الانتماء القومي ليس رداءً نخلعه حين نشاء..! - بقلم: صبحي غندور

20 تشرين ثاني 2018   سر بقاء الاحتلال نجاحه..! - بقلم: هاني المصري

20 تشرين ثاني 2018   حلويات وكفاح مسلح ودبلوماسية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات

19 تشرين ثاني 2018   الذكرى المئوية للحرب العالمية - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2018   عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..! - بقلم: حسن العاصي

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية