16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 شباط 2018

ما الذي يعنيه تصدُر صور الشهيد جرار صفحات التواصل الإجتماعي..؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الإحتلال بعدوانه المستمر والمتواصل على شعبنا الفلسطيني، وسرقته ونهبه لأرضنا، لم يترك لنا أي خيار، سوى خيار المقاومة، فأوسلو مضى عليه خمسة وعشرين عاماً، والإحتلال يواصل بكائياته ومظلوميته عن ما تعرض له اليهود  على يد النازية "الهولوكست"، وكل عمل يطال أي يهودي في العالم، او أي  إنتقاد او أي مقاطعة لمنتوجات وبضائع مستوطناته او مؤسساته الأكاديمية وغيرها، أو سحب الإستثمارات ووقف عمل الشركات العاملة في مستوطناته  المزروعة في الضفة الغربية المحتلة، يُشهر في وجه القائمين عليها سيف اللا سامية، وتجري محاربتهم والدعوة الى إقالتهم او محاكمتهم.

واسرائيل التي تعودت على هذه النغمة وترداد هذه الإسطوانة المشروخة، في ظل حالة غير مسبوقة من تعفن النظام الرسمي العربي، وإنتقال البعض منه لتطبيع وشرعنة علاقاته مع دولة الإحتلال، وحرف الصراع عن أسسه وقاعدته من صراع عربي- اسرائيلي جوهره القضية الفلسطينية الى صراع إسلامي- إسلامي مذهبي (سني- شيعي)، واعتبار ايران "العدو" المركزي للأمة العربية، وهي من تهدد امنها وإستقرارها، وامن المنطقة، وبلوغ الطغيان الأمريكي بالمشاركة المباشرة في العدوان على شعبنا، من خلال تصهين الإدارة الأمريكية والمزاودة على صهاينة الحكومة الإسرائيلية في الإخلاص لما يسمى بالأباء المؤسسين للحركة الصهيونية، حيث قبل شهرين، والإنتظار لما يسمى بصفقة القرن، التي كانت دول ما يسمى بمحور الإعتدال العربي "الإعتلال" تروج للإدارة الأمريكية بانها ستجلب لشعب فلسطين العسل واللبن، ليتمخض الجبل، ولا يلد فأراً، بل فئراًن، حيث بدأت ملامح تلك الصفقة على شكل صفعة عصر غير مسبوقة لتصفية القضية الفلسطينية بشكل كامل، بدأها المتصهين ترامب بإعلان القدس المحتلة عاصمة لدولة الإحتلال، ومن ثم الشروع في نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس واعتبار ذلك حق "سيادي" لأمريكا، وكأن القدس قطعة أرض امريكية، ولتستعر الحملة الأمريكية على شعبنا الفلسطيني ومقاومته وقيادته،بعد الرفض الأمريكي لقرارات ترامب وإدارته، حيث سعت الإدارة الأمريكية الى إلغاء وجود وكالة الغوث واللاجئين "الأونروا"، الشاهد الوحيد على جرائم الإحتلال يحق شعبنا وأرضنا، ومن ثم منع توريث صفة اللاجىء، من أجل إسقاط حق العودة، ولتصل الوقاحة ذروتها بإعلان المبعوث الأمريكي للمنطقة والمفاوضات المتطرف جيسون غرينبلات، بأن "صفقة القرن" ذات بعد إقليمي والطرف الفلسطيني، ليس مقرراً فيها، وبان الإرتباط التاريخي ما بين اليهود والقدس لا جدال فيه، ومن بعد ذلك يتم وضع رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" على لائحة الإرهاب.

هذا الصلف والعنجهية الأمريكية فتحت شهية الإحتلال، لكي يقدم على خطوات وقرارات وتشريعات متطرفة وعنصرية، تمكنها من التهويد الكامل لمدينة القدس، وإبتلاع اكبر قدر من أراضي الضفة الغربية، فكانت قرارات وتشريعات ما يسمى بـ "القدس الموحدة" و"القدس الكبرى"، وفرض الحكم العسكري على القرى المقدسية الواقعة خلف جدار الفصل العنصري، وتطبيق القوانين والسيادة الإسرائيلية على مستوطنات الضفة الغربية، ناهيك عن طغيان القمع والتنكيل بشعبنا.

امام كل هذه العربدة والطغيان والبلطجة الأمريكية – الإسرائيلية اللتان تريدان لشعبنا ان يرفع راية الإستسلام، والإستجابة لكل شروطهما وإملاءاتهما، ورغم رداءة المرحلة وقساوتها، وتواطؤ القريب قبل الغريب على قضيتنا وقدسنا، كان شعبنا ومقاومتنا يقولون، كما قال حكيم الثورة د. جورح حبش، هذا الصراع مع المحتل قد يمتد لمئة عام، وعلى قصار النفس ان يتنحو جانباً، نعم صراع مستمر مع محتل، يريد تصفية قضيتنا بالكامل، ولا يريد لشعبنا ان ينال حريته وإستقلاله كباقي شعوب العالم، يريد ان يجرم مقاومته ونضالاته، ويجعل إحتلاله لأرضنا مخلداً.

الإحتلال توهم بأن الحالة الفلسطينية الضعيفة والمنقسمة على ذاتها، وتعفن النظام الرسمي العربي و"إندلاقه" لتطبيع وشرعنة علاقاته معه وتعطل الإرادة الدولية وإنشغالها في ملفات اخرى لها الأولوية على قضيتنا الفلسطينية، مع دعم امريكي مطلق له، توفر له الفرصة الذهبية لشطب قضيتنا الفلسطينية بالكامل، ولكن هذا الشعب وهذه المقاومة، التي أفشلت الكثير من المشاريع التي إستهدفت القضية الفلسطينية بالتصفية، هبت لتدافع عن وجودها وبقاءها وحقوقها وثوابتها، وكان شعارها الناظم ما قاله القائد الفلسطيني الشهيد أبا علي اياد "نموت واقفين ولن نركع" و"صفقة القرن" لن تمر إلا على جثثنا، وجاءت عملية الشهيد احمد جرار ورفاقه ضد احد الحاخامات المستوطنين، لكي تشعل فتيل طور جديد من انتفاضة شعبية فلسطينية مستمرة، كرد مباشر على صفقة القرن "صفعة العصر" والعدوان الأمريكي المباشر على مدينة القدس، وليستنفر الإحتلال جيشه ومخابراته وشرطته وقناصته ووحداته المختارة، ولتطارد دولة مقاوم فلسطيني واحد، وتقضي شهراً كاملاً قبل أن تنال منه، ودولة الإحتلال واجهزته الأمنية والعسكرية، هدفها ليس فقط تصفية الشهيد جرار كمقاوم، بل ما تريده عدم السماح بتجذر وترسخ خيار ونهج المقاومة بين أبناء شعبنا، فعملية الشهيد جرار فتحت الطريق نحو عمليات أخرى، حيث جرى قتل حاخام آخر طعناً على يد شاب فلسطيني، ولتكن سلسلة من المواجهات والإشتباكات  الشعبية والجماهيرية مع جيش الإحتلال، وتوالي عمليات الطعن وسقوط الشهداء في نابلس وحلحول.

الإحتلال بإغتياله للشهيد احمد جرار.. الذي استنفر امكانيات دولة كاملة لمطارته وملاحقته من مخابرات وجيش وشرطة وقناصة ووحدات خاصة.. ومستوى سياسي وعسكري وامني، يثبت مدى الرعب الذي تعيشه هذه الدولة من وجود مقاومين من أمثال جرار وغيره، فالإحتلال يريد بإغتياله لجرار، ان يقول لشعبنا ولفصائلنا بأن نهج وخيار المقاومة لم يجد نفعاً، ومن خلاله لن تحصلوا على أي شيء، يريدون ان يوصلوا شعبنا الى حالة من اليأس.. ولكن الإحتلال، بأعماله هذه يراكم المزيد من الغضب والحقد الفلسطيني، فهذا الشعب سيستمر في المقاومة ما دامت عوامل الصراع قائمة ومستمرة، شعبنا لا يريد الحروب والقتل والدمار،ولكن من المستحيل ان يتخلى عن حقوقه.. وأن يستمر الإحتلال جاثم على صدره، يقتل فيه روح الحياة والأمل والحرية، ولعل تصدر صورة الشهيد  جرار للكثير من صفحات التواصل الإجتماعي، والتعليقات حولها التي تشيد بنهجه وخياره، تؤكد بان شعبنا الفلسطيني الذي اغلق المحتل في وجه كل الخيارات من اجل نيل حريته وإستقلاله، يدفعه نحو خيار المقاومة.. فقطار وماراثون التفاوض العبثي، لم يقوده سوى نحو ضياع أرضه وحقوقه، ولذلك نجد انه وقف ويقف الى جانب الخيار الذي اختاره الشهيد جرار وغيره من شهداء شعبنا الفلسطيني.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 اّب 2018   ترامب متصالح مع توجهاته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 اّب 2018   اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: حمادة فراعنة

19 اّب 2018   بأي حال عدت يا عيد؟ - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع


19 اّب 2018   إشكاليات توصيات "غوتيرش"..! - بقلم: عمر حلمي الغول



19 اّب 2018   في حال الاسلام السياسي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 اّب 2018   ملاحظات على هامش تظاهرة..! - بقلم: علي جرادات

18 اّب 2018   دولة الاحتلال ... قاسم الأعداء المشترك - بقلم: عدنان الصباح




18 اّب 2018   المساواة الكاملة للمرأة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية