19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 شباط 2018

ما الذي يعنيه تصدُر صور الشهيد جرار صفحات التواصل الإجتماعي..؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الإحتلال بعدوانه المستمر والمتواصل على شعبنا الفلسطيني، وسرقته ونهبه لأرضنا، لم يترك لنا أي خيار، سوى خيار المقاومة، فأوسلو مضى عليه خمسة وعشرين عاماً، والإحتلال يواصل بكائياته ومظلوميته عن ما تعرض له اليهود  على يد النازية "الهولوكست"، وكل عمل يطال أي يهودي في العالم، او أي  إنتقاد او أي مقاطعة لمنتوجات وبضائع مستوطناته او مؤسساته الأكاديمية وغيرها، أو سحب الإستثمارات ووقف عمل الشركات العاملة في مستوطناته  المزروعة في الضفة الغربية المحتلة، يُشهر في وجه القائمين عليها سيف اللا سامية، وتجري محاربتهم والدعوة الى إقالتهم او محاكمتهم.

واسرائيل التي تعودت على هذه النغمة وترداد هذه الإسطوانة المشروخة، في ظل حالة غير مسبوقة من تعفن النظام الرسمي العربي، وإنتقال البعض منه لتطبيع وشرعنة علاقاته مع دولة الإحتلال، وحرف الصراع عن أسسه وقاعدته من صراع عربي- اسرائيلي جوهره القضية الفلسطينية الى صراع إسلامي- إسلامي مذهبي (سني- شيعي)، واعتبار ايران "العدو" المركزي للأمة العربية، وهي من تهدد امنها وإستقرارها، وامن المنطقة، وبلوغ الطغيان الأمريكي بالمشاركة المباشرة في العدوان على شعبنا، من خلال تصهين الإدارة الأمريكية والمزاودة على صهاينة الحكومة الإسرائيلية في الإخلاص لما يسمى بالأباء المؤسسين للحركة الصهيونية، حيث قبل شهرين، والإنتظار لما يسمى بصفقة القرن، التي كانت دول ما يسمى بمحور الإعتدال العربي "الإعتلال" تروج للإدارة الأمريكية بانها ستجلب لشعب فلسطين العسل واللبن، ليتمخض الجبل، ولا يلد فأراً، بل فئراًن، حيث بدأت ملامح تلك الصفقة على شكل صفعة عصر غير مسبوقة لتصفية القضية الفلسطينية بشكل كامل، بدأها المتصهين ترامب بإعلان القدس المحتلة عاصمة لدولة الإحتلال، ومن ثم الشروع في نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس واعتبار ذلك حق "سيادي" لأمريكا، وكأن القدس قطعة أرض امريكية، ولتستعر الحملة الأمريكية على شعبنا الفلسطيني ومقاومته وقيادته،بعد الرفض الأمريكي لقرارات ترامب وإدارته، حيث سعت الإدارة الأمريكية الى إلغاء وجود وكالة الغوث واللاجئين "الأونروا"، الشاهد الوحيد على جرائم الإحتلال يحق شعبنا وأرضنا، ومن ثم منع توريث صفة اللاجىء، من أجل إسقاط حق العودة، ولتصل الوقاحة ذروتها بإعلان المبعوث الأمريكي للمنطقة والمفاوضات المتطرف جيسون غرينبلات، بأن "صفقة القرن" ذات بعد إقليمي والطرف الفلسطيني، ليس مقرراً فيها، وبان الإرتباط التاريخي ما بين اليهود والقدس لا جدال فيه، ومن بعد ذلك يتم وضع رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" على لائحة الإرهاب.

هذا الصلف والعنجهية الأمريكية فتحت شهية الإحتلال، لكي يقدم على خطوات وقرارات وتشريعات متطرفة وعنصرية، تمكنها من التهويد الكامل لمدينة القدس، وإبتلاع اكبر قدر من أراضي الضفة الغربية، فكانت قرارات وتشريعات ما يسمى بـ "القدس الموحدة" و"القدس الكبرى"، وفرض الحكم العسكري على القرى المقدسية الواقعة خلف جدار الفصل العنصري، وتطبيق القوانين والسيادة الإسرائيلية على مستوطنات الضفة الغربية، ناهيك عن طغيان القمع والتنكيل بشعبنا.

امام كل هذه العربدة والطغيان والبلطجة الأمريكية – الإسرائيلية اللتان تريدان لشعبنا ان يرفع راية الإستسلام، والإستجابة لكل شروطهما وإملاءاتهما، ورغم رداءة المرحلة وقساوتها، وتواطؤ القريب قبل الغريب على قضيتنا وقدسنا، كان شعبنا ومقاومتنا يقولون، كما قال حكيم الثورة د. جورح حبش، هذا الصراع مع المحتل قد يمتد لمئة عام، وعلى قصار النفس ان يتنحو جانباً، نعم صراع مستمر مع محتل، يريد تصفية قضيتنا بالكامل، ولا يريد لشعبنا ان ينال حريته وإستقلاله كباقي شعوب العالم، يريد ان يجرم مقاومته ونضالاته، ويجعل إحتلاله لأرضنا مخلداً.

الإحتلال توهم بأن الحالة الفلسطينية الضعيفة والمنقسمة على ذاتها، وتعفن النظام الرسمي العربي و"إندلاقه" لتطبيع وشرعنة علاقاته معه وتعطل الإرادة الدولية وإنشغالها في ملفات اخرى لها الأولوية على قضيتنا الفلسطينية، مع دعم امريكي مطلق له، توفر له الفرصة الذهبية لشطب قضيتنا الفلسطينية بالكامل، ولكن هذا الشعب وهذه المقاومة، التي أفشلت الكثير من المشاريع التي إستهدفت القضية الفلسطينية بالتصفية، هبت لتدافع عن وجودها وبقاءها وحقوقها وثوابتها، وكان شعارها الناظم ما قاله القائد الفلسطيني الشهيد أبا علي اياد "نموت واقفين ولن نركع" و"صفقة القرن" لن تمر إلا على جثثنا، وجاءت عملية الشهيد احمد جرار ورفاقه ضد احد الحاخامات المستوطنين، لكي تشعل فتيل طور جديد من انتفاضة شعبية فلسطينية مستمرة، كرد مباشر على صفقة القرن "صفعة العصر" والعدوان الأمريكي المباشر على مدينة القدس، وليستنفر الإحتلال جيشه ومخابراته وشرطته وقناصته ووحداته المختارة، ولتطارد دولة مقاوم فلسطيني واحد، وتقضي شهراً كاملاً قبل أن تنال منه، ودولة الإحتلال واجهزته الأمنية والعسكرية، هدفها ليس فقط تصفية الشهيد جرار كمقاوم، بل ما تريده عدم السماح بتجذر وترسخ خيار ونهج المقاومة بين أبناء شعبنا، فعملية الشهيد جرار فتحت الطريق نحو عمليات أخرى، حيث جرى قتل حاخام آخر طعناً على يد شاب فلسطيني، ولتكن سلسلة من المواجهات والإشتباكات  الشعبية والجماهيرية مع جيش الإحتلال، وتوالي عمليات الطعن وسقوط الشهداء في نابلس وحلحول.

الإحتلال بإغتياله للشهيد احمد جرار.. الذي استنفر امكانيات دولة كاملة لمطارته وملاحقته من مخابرات وجيش وشرطة وقناصة ووحدات خاصة.. ومستوى سياسي وعسكري وامني، يثبت مدى الرعب الذي تعيشه هذه الدولة من وجود مقاومين من أمثال جرار وغيره، فالإحتلال يريد بإغتياله لجرار، ان يقول لشعبنا ولفصائلنا بأن نهج وخيار المقاومة لم يجد نفعاً، ومن خلاله لن تحصلوا على أي شيء، يريدون ان يوصلوا شعبنا الى حالة من اليأس.. ولكن الإحتلال، بأعماله هذه يراكم المزيد من الغضب والحقد الفلسطيني، فهذا الشعب سيستمر في المقاومة ما دامت عوامل الصراع قائمة ومستمرة، شعبنا لا يريد الحروب والقتل والدمار،ولكن من المستحيل ان يتخلى عن حقوقه.. وأن يستمر الإحتلال جاثم على صدره، يقتل فيه روح الحياة والأمل والحرية، ولعل تصدر صورة الشهيد  جرار للكثير من صفحات التواصل الإجتماعي، والتعليقات حولها التي تشيد بنهجه وخياره، تؤكد بان شعبنا الفلسطيني الذي اغلق المحتل في وجه كل الخيارات من اجل نيل حريته وإستقلاله، يدفعه نحو خيار المقاومة.. فقطار وماراثون التفاوض العبثي، لم يقوده سوى نحو ضياع أرضه وحقوقه، ولذلك نجد انه وقف ويقف الى جانب الخيار الذي اختاره الشهيد جرار وغيره من شهداء شعبنا الفلسطيني.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية