16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 شباط 2018

فوضى الحروب وخلط الأوراق إلى متى..؟!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعض الدول العربية كانت ولا زالت مسرحاً، لفوضى الحروب وخلط الأوراق، يتداخل فيها الخاص والعام، الجهوي والفئوي، الإقليمي والدولي، المتحالفون في مكان ومتصارعون في الآخر، إنها حرب الشعب ضد الشعب، وحرب النظام ضد النظام أو ضد الشعب سواء، أطماع إقليمية أو دولية في الهيمنة والنفوذ، صراعات متعددة ودولنا وبلادنا العربية مسرحاً لها، والكل يتباكى فيها على المدنيين الذين يتعرضون للحريق دون شفقة أو رحمة من الكل دون إستثناء، والكل يؤكد على وحدة الشعوب والدول، والكل يغذي النعرات الجهوية والعرقية والفئوية والطائفية، آما آن لهذه الحروب أن تنتهي؟! وآما آن لهذه الشعوب أن تعي مصلحتها في الوحدة؟! وسد كافة الثغرات التي تسلل منها المتحاربون والمستفيدون من هذه الحروب، فلا الطائفة صاحبة مصلحة فيها ولا الطبقة أو الفئة، ولا الشعب ولا النظام، بإسم من يتحاربون ولحساب من يقتتلون ويدمرون مدنهم وقراهم ومزارعهم ومصانعهم؟! بإسم الشعب، والشعب منهم براء، بإسم المصلحة الوطنية، والوطنية منهم براء، بإسم الطائفة أو القومية، والطائفة والقومية منهم براء، بإسم الدين، والدين منهم براء، إنها الحرب المجنونة، حرب الجميع ضد الجميع، رغم التقاطعات والتفاهمات بين هذا وذاك من الفرق المتصارعة، إن المستفيد واحد أحد، هو عدو الطائفة وعدو الفئة وعدو الوطنية والقومية وعدو الدين، والذي لا يرى في كل هذه التشكيلات والتكوينات سوى أعداء متفرقين، يعمل على زيادة الفرقة بينهم، ويدمر بيوتهم، ويقضي على نسيجهم الأخلاقي والإجتماعي والسياسي، ويُكرِسْ العداوة والبغضاء بينهم، وينتظرون مِنهُ أن يعيد لهم أمنهم وإستقلالهم، وإعادة صياغة نسيجهم الإجتماعي والسياسي والإقتصادي..! وهنا يتجلى الجنون العام والخاص على السواء، كيف لمن أشعل هذه الحروب وهذه الفوضى أن يعمل دور رجل الإطفاء لهذه الحرائق، وهو المتسبب والمخطط فيها ولها حتى تؤتي له أكلها..!

نعم هناك خلل بنيوي ومؤسساتي، ولكن الخلل الأكبر هو الكامن في العقول التي قبلت أن تفكر كما يريد لها الآخر، لا كما يجب أن تفكر في مصلحتها الخاصة والعامة، فغابت عنها الحكمة، وحل مكانها الشهوات والغرائز العدوانية، التي فتكت بأصحابها  قبل أن تفتك في الآخر، إنه فقدان الوعي والعقل الذي يقدمُ خدمة المصلحة الخاصة والعامة والتي لا تتحقق إلا وفق شروط تكفل التوازن ما بين مصلحة الفرد والجماعة، مصلحة الفئة والمجتمع، مصلحة الطائفة ومجموع الشعب، هذه المصالح المتعددة والتي وضعت نفسها في تضاد وتصارع هي التي جعلت من بعض أوطان وبلدان العرب مسرحاً لهذه الحروب وهذه الفوضى المدمرة..!

لقد آن لصوت الحكمة أن يعلو، وآن للعقل الواعي أن يتحرك، بإتجاه العمل الجاد على إطفاء هذه الحرائق ووقف هذه الحروب، ووقف مسلسلات الرعب والخراب والدمار، وأن يبدأ الحوار الواعي بين الجميع والهادف إلى علاج ما خلفته هذه الحروب القذرة والفوضى المدمرة، وإستعادة وحدة المجتمع ونسيجه، لا على أساس فئوي أو طائفي أو عرقي أو جهوي، وإنما على أساس عقلاني تتحقق فيه مصلحة الجميع والتي تمثل مجموع المصالح الفئوية والطائفية والجهوية والتي تعني المصلحة العامة الوطنية، وتحقيق وحدة المجتمع والشعب والوطن والدولة، على أساس المساواة في المواطنة على إختلاف الأجناس والمذاهب والمشارب التي يتكون منها مجموع الشعب والذي يعيش على رقعة واحدة من الأرض إسمها الإقليم إسمها الوطن، من هنا تبدأ مسيرة الإطفاء لهذه الحروب والأحقاد التي خلفتها هذه الفوضى وهذا الجنون الذي قاد الجميع إليها بسهولة، والعمل على سَدِّ الثغرات التي نفذت من خلالها القوى المتصارعة فوق جسد هذا الوطن وجسد هذا الشعب الذي مُزِقَ شرَّ ممزق، أفيقوا أفيقوا من هذه السكرات القاتلة، وأسكتوا المدافع والرشاشات، وتوجهوا نحو طاولة الحوار الواعي والعاقل لبناء ما تهدم وإستعادة وحدتكم على أساس وطني، فالوطن حاضنة الجميع والدولة أيضاً للجميع ليس لفريق ميزة على فريق، فإما ينتصر الجميع فتنتصر الدولة وينتصر الوطن، وإما أن يهزم الجميع، فتهزم الدولة والوطن والمجتمع.

إن الوحدة الوطنية والمجتمعية هي قارب النجاة الوحيد من هذه الحروب وهذه الفوضى المدمرة، وتصارع المصالح الفئوية.. إن وحدة المصالح وتكاملها هي التي تحقق الأمن والإستقرار داخل الدولة والمجتمع.. ما نقوله ليس شعراً ولا خيالاً، وإنما هي الحقيقة التي على أساسها تؤسس الدول التي تكفل هذه المصالح للجميع، كي يتحقق الأمن والإستقرار والتنمية والرفاه للجميع وليس لطائفة على حساب طائفة، أختم بقوله تعالى: ((فليعبدوا رَبَّ هذا البيت، الذي أطعمهم من جوعٍ وآمنهم من خوف)).

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 اّب 2018   ترامب متصالح مع توجهاته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 اّب 2018   اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني..! - بقلم: حمادة فراعنة

19 اّب 2018   بأي حال عدت يا عيد؟ - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع


19 اّب 2018   إشكاليات توصيات "غوتيرش"..! - بقلم: عمر حلمي الغول



19 اّب 2018   في حال الاسلام السياسي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 اّب 2018   ملاحظات على هامش تظاهرة..! - بقلم: علي جرادات

18 اّب 2018   دولة الاحتلال ... قاسم الأعداء المشترك - بقلم: عدنان الصباح




18 اّب 2018   المساواة الكاملة للمرأة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية