18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 شباط 2018

عن الفاعليات الاحتجاجية في غزة..!


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تؤكد التقارير الدولية والمحلية خطورة الاوضاع التي يعيشها المواطنين في قطاع غزة بكافة فئاتهم الاجتماعية وذلك بسبب حصار مديد وطويل لأكثر من عشر سنوات مصحوباً بثلاثة عمليات عسكرية وعدوانية واسعة تم تدمير بها البنية التحتية والمرافق الانتاجية واصبحت قطاعات واسعة من الناس تعيش تحت خط الفقر وبنسبة بطالة عالية وخاصة بين صفوف الشباب، وإذا ادركنا الكثافة السكانية الهائلة ومحدودية الارض وشح وملوحة المياه وأزمة الكهرباء ومنع الحركة للبضائع والافراد، نجد ان هذه الازمة ستكون عميقة وممتدة.

لقد ساهم الانقسام بتعميق الازمة الاقتصادية والمعيشية لدى المواطنين في قطاع غزة، حيث انعكست المناكفات سلباً على كافة مقومات الحياة الاقتصادية والانسانية وخاصة في القطاع الصحي من حيث نقص الادوية والمستهلكات الطبية وصعوبة اجراء التحويلات الطبية إلى جانب نقص السولار الذي يشغل مولدات الكهرباء.

تفاقمت الاوضاع المعيشية سوءً بعد قرارات السلطة التي نفذت بالربع الاول من العام الماضي والقاضية بالخصم على علاوات الموظفين العموميين بنسبة لا تقل عن 30% إلى جانب الاعداد الهائلة الذين يتم احالتهم للتقاعد المبكر، الامر الذي ادى إلى تعقيد المشهد الاقتصادي والمعيشي وساهم بانحدار قطاع واسع من الطبقة الوسطى إلى ما دون خط الفقر.

امام تردي الاوضاع وزيادة مأساويتها بسبب الحصار وتعثر عملية اعادة الاعمار وبطئ مسار المصالحة الوطنية، فقد قررت قطاعات اقتصادية واجتماعية مختلفة بالتحرك وذلك عبر تنفيذ انشطة وفاعليات احتجاجية على هذا الوضع المأساوي.

فقد قامت مؤسسات القطاع الخاص بتنفيذ اضراب تجاري وكذلك وقف العمل لمدة يوم على معبر "كرم ابو سالم" وخاصة إذا ادركنا ان عدد الشاحنات تقلصت من 800 إلى 300 باليوم الواحد وهو ما لا يكفي للحد الادنى من متطلبات السوق، علماً بأن الازمة الاقتصادية ادت إلى نقص السيولة النقدية عند عدد واسع من التجار الذين اصبحوا ملاحقين قضائيين بسبب رجوع شيكاتهم والناتجة عن تردي الاوضاع.

لقد رفع القطاع الخاص شعار "بكفي حصار وبدنا نعيش" الأمر الذي يستشف منه أن هذه الفاعليات الاحتجاجية تريد ان تطلق صرخة غضب موجه اساساً ضد الاحتلال وابرز تجلياته الحصار، كما انه يوجه رسالة إلى المنظمات الدولية وخاصة التابعة للأمم المتحدة بضرورة التحرك الفاعل للضغط على اسرائيل لإنهاء هذا العقاب الجماعي المجسد بالحصار، وفي ذات الوقت فإنه يرسل رسالة سلمية وديمقراطية ووطنية إلى طرفي الانقسام لإنهاؤه وتحقيق المصالحة الوطنية التي لم يلمس نتائجها المواطن حتى هذه اللحظة على العكس من ذلك فقد زادت الاوضاع سوءً واستمرت بعض من هذه الاجراءات العقابية المفروضة على القطاع.

وبالوقت الذي تحركت مؤسسات القطاع الخاص فإن الشباب ايضاً يحاولوا رفع صوتهم من خلال تنظيم فاعليات وانشطة تعكس آلامهم ومعاناتهم وخاصة بما يتعلق بطوابير الخريجين الذين لا يجدوا فرص عمل وكذلك الطلاب الذي لا يتمكنوا من الوصول إلى مقاعد الدراسة، الأمر الذي يعكس رغبة من المجموعات الشبابية لإسماع الصوت والعمل على دق ناقوس الخطر بخصوص مستقبلهم، حيث ان نسب الفقر والبطالة المرتفعة بين صفوفهم ستؤدي إلى انعكاسات سلبية على وحدة النسيج الاجتماعي وستخلق افات اجتماعية حادة بالمجتمع.

ويشار هنا إلى أن بعض المجموعات الشبابية قد بدأت بسلسلة من الخطوات التي من شأنها ان تلفت نظر المجتمع الدولي لقضياهم وقضية اللاجئين ايضاً وخاصة بعد قرار ترامب بتقليص المساهمات الامريكية المالية إلى "الاونروا" من خلال اقامة مخيم العودة على حدود قطاع غزة، علماً بأن القوى السياسية بدأت بالتفاعل مع هذه الفكرة وبما يضمن تنظيم مسيرات سلمية كبيرة ومستمرة هناك تحت قيادة واشراف وتوجيه وضبط من القوى والفصائل مجتمعية وذلك بهدف لفت انتباه العالم إلى الواقع المأساوي اقتصادياً واجتماعياً وانسانياً الذي يعيشه ابناء القطاع ، كما ترافقت الفاعليات الاحتجاجية مع قيام بعض القوى السياسية بتنظيم فاعليات مشابهة تحقيقاً لذات الهدف.

إن نظرة لطبيعة هذه الحراكات والفاعليات نجد ان المشترك بها هو الشعور الواعي بسوء تردي الاوضاع والرغبة بتغيرها بعد وصولها إلى منحدرات خطيرة وذلك عبر اسماع الصوت بصورة سلمية وديمقراطية، وبأنها وجهتها اساساً ضد الاحتلال والحصار وثانياً إلى المجتمع الدولي الذي يشارك بمؤامرة الصمت، حيث ان التقارير وحدها بالوقت الذي تنبه الراي العام إلا ان لا تساهم في انهاء سوء الاوضاع، حيث ان الاخيرة بحاجة إلى أدوات ضغط قانونية واقتصادية وحقوقية وسياسية، تبرز تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته تجاه اكثر من 2 مليون انسان فلسطيني يعيشوا في معتقل كبير، كما انها توجه رسالة سلمية لطرفي الانقسام عبر حثهم على انهاؤه وتقديم كل التسهيلات الرامية لتحقيق نظام سياسي فلسطيني ديمقراطي موحد ومبني على الشراكة، يقوم بدروه وبواجباته باتجاه تعزيز صمود الناس كأحد شروط النضال من اجل انهاء الاحتلال وتحقيق حقوق شعبنا بالحرية والاستقلال.

إن استمرارية الفاعليات الديمقراطية والسلمية بالقطاع يجب ان يرتبط ايضاً بالبعد الوطني من خلال التمسك بالثوابت وحقوق شعبنا ورفض كل المؤامرات عليه وخاصة قرارات ترامب تجاه القدس واللاجئين في محاولة لحسم قضايا الحل النهائي وباتجاه يعمل على تصفية قضية شعبنا.

اصاب منظمو الفاعليات الاحتجاجية واحسنوا صنعاً حيث ان هناك حاجة إلى رفع صوت ووضع الجميع امام مسؤولياته خاصة إذا ادركنا أنه يوجد علاقة ترابطية بين صمود الناس وبين استمرارية تحقق الاهداف الوطنية.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2018   الانتماء القومي ليس رداءً نخلعه حين نشاء..! - بقلم: صبحي غندور

20 تشرين ثاني 2018   سر بقاء الاحتلال نجاحه..! - بقلم: هاني المصري

20 تشرين ثاني 2018   حلويات وكفاح مسلح ودبلوماسية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات

19 تشرين ثاني 2018   الذكرى المئوية للحرب العالمية - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2018   عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..! - بقلم: حسن العاصي

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية