25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 شباط 2018

الفلسطينيون ومفهوم القوة الشاملة..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

السؤال الغائب في نضالهم من أجل التحرر السياسي وقيام دولة تعبر عن هويتهم الوطنية التاريخية والحضارية هو: ماذا يملك الفلسطينيون من عناصر القوة الشاملة في زمن تحكمه القوة ونظرياتها المتعددة؟

لا نذهب بعيدا عن الحقيقية إذا قلنا ان احد اسباب عدم تحقق هذا الهدف الوطني، وإستمرار الإحتلال الإسرائيلى هو عدم وجود تصور شامل لعناصر القوة الشاملة في إطار من الرؤية والإستراتيجية الوطنية الوضحة الأهداف والآليات الموصلة لها. وهو ما يعني أنه وعلى طوال سنوات القضية التي تزيد عن سبعين عاما كانت هناك حالة من بعثرة القوة وتشتتها وتناثرها بعيدا عن الجسم السياسي الذي يحولها لقرارات سياسية مؤثرة وفاعلة على مستويات القضية المتعددة.

واعود للتساؤل: ما هي عناصر القوة المتاحة والممكنة، وعناصر القوة الناقصة. في أدبيات القوة تعرف القوة بالقدرة أو التأثير في السلوك السياسي للفاعل الدولي الآخر او الفواعل الدولية بما يتوافق والهدف والمصلحة الوطنية الفلسطينية العليا، وهنا يفترض ان هذا الهدف فلسطينيا يتجسد بالدولة الفلسطينية الكاملة السيادة على اراضيها شعبا وموارد، وهذا الهدف لم يتحقق حتى الآن.

وبمعايير الفشل والنجاح يعتبر فشلا جزئيا للقرار الفلسطينيي، هذا على الرغم من ان الفلسطينيين نجحوا في إنتزاع إعتراف دولي بفلسطين كدولة مراقب في الأمم المتحدة، ورفع علمها بين أعلام الدول المستقلة ونحاحهم في صدور العديد من القرارات الأممية المؤيدة لحقهم في تقرير المصير.

وفي تصنيفات القوة تقسم القوة اليوم إلى: قوة صلبة وقوة ناعمة وقوة ذكية، وهناك من يتحدث عن القوة الحادة، القوة الإستخباراتية.

والقوة الصلبة تشتمل على عنصرين أساسيين: القوة العسكرية مجسدة بالجيش وعدده، وبالأسلحة المتطورة بكل أشكالها ومواكبة التطور الكبير فى الثورة التكنولوجية العسكرية. والعنصر الثاني في القدرة الإقتصادية وما تملكه من موارد إقتصادية. وهذان العنصران غير قائمان ولا يتوفرا بالمعنى الدقيق، ويمكن القول ان الفلسطينيين كانت لهم قوة عسكرية قبل قيام السلطة أكبر بكثير في مرحلة السلطة، لكن لم يحسن توظيفها، ودخلت في صراعات عربية كما في لبنان والأردن، والأن لا توجد قوة عسكرية، بل ما هو موجود محكوم بإتفاقات أوسلو، وسلاح محدود وتقليدي وهامشي ووظيفته حفظ الأمن الداخلي والسلم الإجتماعي ولكنه يشكل نواة جيش وطني. والعنصر الثاني أيضا غير متوفر وأسباب ذلك الإحتلال الذي يتحكم في الأرض، وبكل الموارد التي توجد تحتها وفوقها، فالسلطة لا تملك مواردها الذاتية.

وتعتمد السلطة في موازنتها على المنح والمساعدات الدولية والتي تؤثر في مصداقية القرار الفلسطيني وفاعليته. وهناك جانب آخر للقوة الصلبة فيما تملكه جماعات المقاومة من أسلحة غير معلوم عددها، ولكنها تفتقد للإطار السياسي المنظم، بمعنى عدم خضوعها للقرار السياسي وهو ما يفقدها فاعليتها، بل قد يضعها تحت إنتقادات كثيرة، وتتهم بالإرهاب. وهنا بعثرة القوة الصلبة على محدويتها واضح. وهذا ما يدفعنا للقول ان الفلسطينيين لا يملكون القوة الصلبة وهي من أساس القوة الشاملة.

ويبقى الشكل الآخر وهو القو الناعمة وعلى أهمية هذا الشكل من القوة وتأثيره، وعدم خضوعه لنفس القيود والضغوطات التي تمارس على القوة الصلبة. أيضا يمكن القول إبتداء ان هناك الكثير من مظاهر القوة الناعمة فلسطينيا‘ وهناك تطور ملحوظ ونوعي فيها، لكنها تتسم أيضا بضعف الإمكانات، وبإنتشارها وملكية الفصائل والقوى الفلسطينية، فتقتقر من ناحية للتنسيق، ومن ناحية أخرى للتناقض والتعارض. وتنمية القوة الناعمة مسؤولية وطنية، ومسؤولية وزارة الثقافة التي يفترض ان تولي أشكال القوة الناعمىة أهمية أكبر.

والسؤال مجددا ما عناصر القوة القوية التي يملكها الفلسطينيون؟ من منظور القوة الوطنية  يملك الفلسطينيون أبرز عناصر القوة الشاملة وإذا جاز لي القول الصلبة، وأقصد بهذا العنصر العنصر السكاني. هذا العنصر الذي نجح فيه الفلسطينيون في الحفاظ على هويتهم. ولا يقتصر العنصر السكاني على العدد على اهميته في الحالة الفلسطينية، فاليوم نتحدث فقط في داخل الآراضي الفلسطينية على ما يزيد عن خمسة ملايين نسمة، ولواضفنا لهم الذين يعيشون فى داخل إسرائيل ويحملون الهوية الإسرائيليه لكنهم لم يفقدوا هويتهم الوطنية فقد يقارب العدد السبعة ملايين نسمة. ولو أضفنا من يعيشون فى المخيمات والشتات فالرقم قد يصل لنحو 12 مليونا. واهمية هذا العنصر وخصوصا بالداخل أنه في النهاية سيفرض الحل السياسي على إسرائيل ويجعلها امام خيارين: الدولة الواحدة، او حل الدولتين.. وهذا الشعب الذي تساءلت عنه جولدا مائير بالإنكار.

هذا العنصر الأول من القوة، لكنه يحتاج إلى رؤية وطنية شاملة للحفاظ على فاعليته وتماسكه وصموده وإستمرار حضوره في شتى المجالات. ولا شك ان هذا العنصر تتوفر لديه العديد من القدرات التعليمية والعلمية والتكنولوجية، وفي مجالات الأدب بكل أشكله وصوره. فهو شعب حي وليس شعبا خاملا. وهذا العنصر يحتاج للمزيد من الدراسة والبحث والتفعيل.

وعنصر القوة الثاني والذي لا يسقط بالتقادم، ولا بالإحتلال، قوة الشرعية الدولية. فمنذ ان نشأت القضية الفلسطينية عام 1947 والتي تزامنت نشأتها مع نشأة الأمم المتحدة، صدرت العديد من قرارات الشرعية الدولية التي عالجت كل جوانب القضية الفسطينية ومن أبرزها القرار 181 لعام 1947 الخاص بتقسيم فلسطين والإقرار بوجود دولة عربية والقدس تحت الوصاية الدولية، والقرار الخاص باللاجئين رقم 194، والعديد من القرارت التي تؤكد على حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وقيام دولتهم، وبطلان كل الإجراءات والسياسات التي قامت بها إسرائيل في الآراضي الفلسطينية. ولم تقتصر هذه القرارات الدولية على الأمم المتحدة بل صدرت من قبل العديد من المنظمات الدولية، ولم تقتصر قوة الشرعية الدولية على القرارات بل تمثلت في عضوية فلسطين في العديد من المنظمات الدولية.

هذان العنصران هما من أبرز عناصر القوة التي يملكها الفلسطينيون الشعب والشرعية الدولية. وكليهما يحتاجان لنظام سياسي ديمقراطي تعددي توافقي، وإطارا مؤسساتيا فاعلا. وقيادة سياسية تدرك أهميتهما في بناء المشروع الوطني التحرري. وبخيارات واضحة ومتكاملة. وبهذه الرؤية سيكون الوصول لإنهاء الاحتلال، ويكون قيام الدولة الفلسطينية..

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور

24 أيار 2018   برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 أيار 2018   إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   المستعمر فريدمان على حقيقته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية