25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 شباط 2018

معن بشور قامة مثلت الضمير القومي العربي


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم نتفاجأ بتصرف جهات في الحكومة العراقية، بزج اسم المناضل القومي الكبير الأستاذ معن بشور على لائحة ما يسمونها لائحة المطلوبين التي وزعتها السلطات العراقية، فبدلا من ان تقدم الحكومة العراقية على اعطاء وسام الشرف لمناضل وقف مع المقاومة العربية الشاملة وحمل قضية فلسطين وقضايا الامة في قلبه، وتصدى من خلال المؤتمرات والمنتديات لقوى الارهاب، فكان الاجدى بهم ان يتحدثوا عن التاريخ الناصع لقامة عربية اسمها معن بشور التزمت بثوابت الفكر القومي العروبي النهضوي، عرفته ساحات المواجهة وخاصة في وجه العدو الصهيوني عند اجتياح بيروت، فكان المقاوم، بل كأحد قادة المقاومة وأعمدتها التي انطلقت في مواجهة الغزو الصهيوني للبنان صيف عام 1982.

معن بشور أمضى حياته دفاعاً عن القومية وقضايا أمتنا العربية وفي مقدمتها العراق الشقيق، وخاصة عندما تعرض للعدوان والاحتلال الأمريكي ـ الاستعماري، كما وقف الى جانب سوريا في مواجهة المؤامرة الصهيو امريكي والقوى الارهابية،  فهذا الرجل الناصع في ايمانه وفكره، حيث شكل بموقعه الوطني والقومي خطوات جبارة ومتواصلة بدعم قضايا الامة العربية وكان اكبر دليل على عمق انتمائه العربي والتزامه بقضية فلسطين تشكيل الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة واللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني، والعمل على عقد المؤتمرات الداعمة لقضية فلسطين والمقاومة باعتبارها قضية كل العرب التي تخاذل عن نصرتها انظمة الردة والهوان، وتحمل هذا المناضل الكبيركل اشكال الضغط غير آبه لاية ضغوطات او افتراءات او شائعات.

من هنا نحن لم ننسى وقفة الاستاذ معن بشور في استشهاد القائد الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية محمد عباس "ابو العباس" في سجون الاحتلال الامريكي في العراق فهذه وقفة تعبر عن شرفاء الامة العربية، مما يتطلب التصدي لكل من يحاول اسكات وقمع حناجر المناضلين من خلال الوقوف الى جانب قامة مثلت الضمير القومي العربي، ونحن نتطلع الى الحكومة العراقية بالعمل على الغاء قرارها والاعتذار من الاستاذ معن بشور، لأن قرارها يطال كل المناضلين والمناضلين الذين يواجهون العدو الصهيوني ومخخطاته والقوى الارهابية التي صنعتها الولايات المتحدة وحلفائها لتدمير المنطقة وتفتيتيها ونهب خيراتها وثرواتها.

وفي ظل هذه الظروف نؤكد ان معن بشور لم يهادن يوما من اجل منصب، ولم يتراجع يوما عن موقف من اجل فلسطين، ولم يساوم يوما على مبادئه، ولم يحد يوما عن التزاماته القومية، ولم يحاول يوما تبني مبادئ واهداف طائفية أو مذهبية، حيث تماهى اسمه على الصلابة والثبات على المبدأ ليصبح بامتياز النموذج طوال حياته النضالية بتحولات فكرية وسياسية ضمن عقلية جدلية ومرنة، يتابع التحولات السياسية والعربية والإقليمية الكبرى ويقوم بمراجعات فكرية وسياسية في ضوئها، ومن ضمن تحولاته موقفه الثابت من القضية الفلسطينية وإيمانه المطلق بالنضال والمقاومة وعدم الارتهان لمشاريع استسلامية.

امام كل ذلك معن بشور لم يغير إيمانه الكامل بالوحدة العربية باعتبارها الطريق الأمثل لاستنهاض الأمة العربية، فكان متمسكا بخياراته القومية والهوية القومية العربية للأمة في مواجهة المشروع الصهيوني والتحديات التي تحاك ضد بلداننا وتستهدف وجودنا، وتجعلنا أكثر توحّداً في جبهاتنا الداخلية، للمشاركة في معالجة وإيجاد الحلول الوطنية لمشكلاتنا بمشاركة القوى السياسية في بلداننا وحماية استقلالها والدفاع عنها.

ختاما: لا بد من القول المناضل الكبير معن بشورمرجعية العمل القومي، حيث اثبت قدرته على أهمية التنسيق بين كل قوى العمل القومي وإبراز الشواهد على دوره في المؤتمرات القومية، فهو حامل راية الكفاح والنضال لتحقيق تقدم الأمة ووحدتها والحفاظ على حقوقها وصون كرامتها، متمسكا بنهج المقاومة وخط العروبة، لذلك نقول نحن على ثقة بأن نهج معن بشور الذي بذل له سنين حياته وعمره وهو النهج الصادق والوفي لفلسطين وقضايا الامة.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور

24 أيار 2018   برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 أيار 2018   إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   المستعمر فريدمان على حقيقته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية