18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 شباط 2018

معن بشور قامة مثلت الضمير القومي العربي


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم نتفاجأ بتصرف جهات في الحكومة العراقية، بزج اسم المناضل القومي الكبير الأستاذ معن بشور على لائحة ما يسمونها لائحة المطلوبين التي وزعتها السلطات العراقية، فبدلا من ان تقدم الحكومة العراقية على اعطاء وسام الشرف لمناضل وقف مع المقاومة العربية الشاملة وحمل قضية فلسطين وقضايا الامة في قلبه، وتصدى من خلال المؤتمرات والمنتديات لقوى الارهاب، فكان الاجدى بهم ان يتحدثوا عن التاريخ الناصع لقامة عربية اسمها معن بشور التزمت بثوابت الفكر القومي العروبي النهضوي، عرفته ساحات المواجهة وخاصة في وجه العدو الصهيوني عند اجتياح بيروت، فكان المقاوم، بل كأحد قادة المقاومة وأعمدتها التي انطلقت في مواجهة الغزو الصهيوني للبنان صيف عام 1982.

معن بشور أمضى حياته دفاعاً عن القومية وقضايا أمتنا العربية وفي مقدمتها العراق الشقيق، وخاصة عندما تعرض للعدوان والاحتلال الأمريكي ـ الاستعماري، كما وقف الى جانب سوريا في مواجهة المؤامرة الصهيو امريكي والقوى الارهابية،  فهذا الرجل الناصع في ايمانه وفكره، حيث شكل بموقعه الوطني والقومي خطوات جبارة ومتواصلة بدعم قضايا الامة العربية وكان اكبر دليل على عمق انتمائه العربي والتزامه بقضية فلسطين تشكيل الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة واللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني، والعمل على عقد المؤتمرات الداعمة لقضية فلسطين والمقاومة باعتبارها قضية كل العرب التي تخاذل عن نصرتها انظمة الردة والهوان، وتحمل هذا المناضل الكبيركل اشكال الضغط غير آبه لاية ضغوطات او افتراءات او شائعات.

من هنا نحن لم ننسى وقفة الاستاذ معن بشور في استشهاد القائد الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية محمد عباس "ابو العباس" في سجون الاحتلال الامريكي في العراق فهذه وقفة تعبر عن شرفاء الامة العربية، مما يتطلب التصدي لكل من يحاول اسكات وقمع حناجر المناضلين من خلال الوقوف الى جانب قامة مثلت الضمير القومي العربي، ونحن نتطلع الى الحكومة العراقية بالعمل على الغاء قرارها والاعتذار من الاستاذ معن بشور، لأن قرارها يطال كل المناضلين والمناضلين الذين يواجهون العدو الصهيوني ومخخطاته والقوى الارهابية التي صنعتها الولايات المتحدة وحلفائها لتدمير المنطقة وتفتيتيها ونهب خيراتها وثرواتها.

وفي ظل هذه الظروف نؤكد ان معن بشور لم يهادن يوما من اجل منصب، ولم يتراجع يوما عن موقف من اجل فلسطين، ولم يساوم يوما على مبادئه، ولم يحد يوما عن التزاماته القومية، ولم يحاول يوما تبني مبادئ واهداف طائفية أو مذهبية، حيث تماهى اسمه على الصلابة والثبات على المبدأ ليصبح بامتياز النموذج طوال حياته النضالية بتحولات فكرية وسياسية ضمن عقلية جدلية ومرنة، يتابع التحولات السياسية والعربية والإقليمية الكبرى ويقوم بمراجعات فكرية وسياسية في ضوئها، ومن ضمن تحولاته موقفه الثابت من القضية الفلسطينية وإيمانه المطلق بالنضال والمقاومة وعدم الارتهان لمشاريع استسلامية.

امام كل ذلك معن بشور لم يغير إيمانه الكامل بالوحدة العربية باعتبارها الطريق الأمثل لاستنهاض الأمة العربية، فكان متمسكا بخياراته القومية والهوية القومية العربية للأمة في مواجهة المشروع الصهيوني والتحديات التي تحاك ضد بلداننا وتستهدف وجودنا، وتجعلنا أكثر توحّداً في جبهاتنا الداخلية، للمشاركة في معالجة وإيجاد الحلول الوطنية لمشكلاتنا بمشاركة القوى السياسية في بلداننا وحماية استقلالها والدفاع عنها.

ختاما: لا بد من القول المناضل الكبير معن بشورمرجعية العمل القومي، حيث اثبت قدرته على أهمية التنسيق بين كل قوى العمل القومي وإبراز الشواهد على دوره في المؤتمرات القومية، فهو حامل راية الكفاح والنضال لتحقيق تقدم الأمة ووحدتها والحفاظ على حقوقها وصون كرامتها، متمسكا بنهج المقاومة وخط العروبة، لذلك نقول نحن على ثقة بأن نهج معن بشور الذي بذل له سنين حياته وعمره وهو النهج الصادق والوفي لفلسطين وقضايا الامة.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 شباط 2019   التآمر على المشروع الوطني ومنظمة التحرير..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 شباط 2019   زلزال انتخابي في اسرائيل..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية