18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 شباط 2018

انطباعات أولية من زيارتي لغزة العصية..!


بقلم: د. حازم الشنار
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في صيف عام 2003 كانت آخر زيارة لي الى غزة وكان آخر لقاء حضرته فيها في المجلس التشريعي مع قادة الفصائل الوطنية والاسلامية حيث كنت اجلس حينها بين عدد من القيادات التي اصبحت لاحقا ماسكة بزمام الأمور في القطاع. وكان المتكلم الرئيس آنذاك وزير الداخلية الاخ عبد الرزاق اليحيى وكان الموضوع هو حول سلاح المقاومة وكيفية التعامل معه حيث تكلم بلهجة الأب الناصح بضرورة التعامل مع المسألة بعقلانية وحساب النتائج لأي سلوك نسلكه وتوخي مصلحة البلد والأجيال الناشئة وشدد على أهمية وحدة السلاح والتناغم في الأداء بين السلطة وفصائل العمل الوطني على اختلاف مشاربها.

بعدها حصلت عدة أحداث حالت دون توجهي الى القطاع، ففي عام 2004 استشهد الرئيس ياسر عرفات وفي عام 2005 تم إخلاء الاحتلال من قطاع غزة وجرت الانتخابات الرئاسية وتلتها الانتخابات التشريعية عام 2006 وتلاهما الانقسام عام 2007 ثم تلته ثلاثة حروب 2008، 2012، 2014 وتم تشديد الحصار واطباقه من كل الجهات واستمرت جهود المصالحة مع تقدم بطيئ ومحدود في النتائج.

ذهبت الى غزة يوم الاثنين 5/2/2018 بمبادرة ذاتية بعد ان وافق الاحتلال على طلب اصدار تصريح دخول لي لثلاثة ايام للقطاع كنت قد قدمته منذ شهور عبر شبكة للمنظمات الأهلية وكان هدف الزيارة استطلاعي لفرص إقامة مشاريع تنموية من المؤسسة الفلسطينية لتشجيع المنشآت الصغيرة والمتوسطة (بلسمي) بالتعاون مع الشركاء المحتملين مساهمة في مساعدة القطاع اقتصاديا.

كنت تواقا لدخول غزة ليس فقط لاني من عشاق سمكها بل لأرى أكثر مما اسمع واتحقق بنفسي قبل ان اتقبل احكام الاخرين. في طريقي الى غزة من بيت حانون شاهدت أثار الحروب: العمارات والبنية التحتية المدمرة، والناس الهائمة حول بيوتها والكارات والتوكتوكات والسيارات البالية تسير في شوارع مهترئة مكسوة بالطمم. ورأيت مئات الأطفال المتسولين و الكثير من الشباب بلا عمل يتسكعون في الشوارع، والأسر والعائلات المشردة التي تسكن في مأوى بعضه من ورق الجرائد او الصفيح. وشعرت ان كارثة انسانية مذهلة تعيشها غزة حيث عائلات بكاملها لا تجد مأكلا او ملبسا اومأوى وان حالة من البؤس تسود احياء ومخيمات القطاع. وسمعت ان البطالة قد ضربت اطنابها وبلغت اعلى مستوياتها خصوصا في اوساط الشباب والخريجين بشكل اكثر تحديدا (175 الف عاطل عن العمل) والفقر المدقع (اكثر من 50%) والبؤس الاجتماعي (غير محدد). ولا يخفى ما تركته الحروب والحصار من اثار مدمرة على البنية الاقتصادية وانعكاساتها على الوضع المعيشي في القطاع، فعلى سبيل المثال لا الحصر علمت عن تقلص عدد العاملين في مصانع الملابس من 30 الفا الى 3 الاف. وحين زرت مقر جمعية رجال الأعمال في غزة وجدته قد تحول الى مركز للخدمة الاجتماعية وتوزيع المساعدات العينية للعائلات المنكوبة التي لا تفتأ تطرق بابه.

وسرت في المساء في شوارع بلا انارة وفي الفندق الذي نزلت فيه كانت الكهرباء تعمل بشكل متقطع ومفاجئ لتوقف كل الأجهزة حتى المصعد وانا فيه. ولمست تلوث البيئة في كل مكان ذهبت اليه في قطاع غزة في البر والبحر والجو.

وفي طريق العودة من غزة الى بيت حانون سرت من الطريق الساحلي عبر مخيم الشاطئ الى حي جباليا المكتظ سكانيا في شارع رئيسي خاو رغم انني كنت اسير في منتصف النهار ووسط الاسبوع وفي بداية الشهروبعد دفع الرواتب كانت 70%من المحلات مغلقة والبقية بدون زبائن. سألني السائق ماذا يعني ان يكون 30 الفا في السجون بسبب قضايا افلاس وعجز مالي عن السداد بينهم اسماء لامعة في عالم التجارة والصناعة؟

ولشد ما صدمتني تلك المناظر والشهادات وحين سألني البعض عن انطباعاتي عن غزة قلت بأني اقدرالفارق الزمني في التطور بأنه يصل من 25 الى 35 سنة يضاف اليهم 15 سنة فترة انقطاعي عن القطاع اي ما مجموعه نحو نصف قرن الى الوراء. (وقد علق أحد الأصدقاء الغزيين على منشوري حول ذلك: غزة انهارت وانهار معها كل شيء، فأصبحت تنتقل من حالة الموت السريري إلى مرحلة قبض الروح)..!

لكن علي أن أعترف بأني وجدت تناقضا واختلافا شاسعا داخل المجتمع الغزي ففي المساءين الذين ذهبت فيهما للقاء الأصدقاء فى كوفي شوب شعرت بوجود تفاوت كبير في مستويات المعيشة بين عامة المجتمع وقلة قليلة من كبار التجار ورجال الاعمال والموظفين الحكوميين وغير الحكوميين والقطاع الخاص وموظفي المؤسسات الدولية و الاجنبية.

ومن اجل فحص امكانية المساهمة في تغيير الواقع التقيت عددا من مدراء حاضنات الأعمال والمكاتب الاستشارية وممثلي مؤسسات القطاع الخاص واصحاب المصانع والتجار وقد بهرني اصرار وتصميم مجتمع أعمال غزة وريادييها رجالا ونساءا في مواجهة الحصار والصمود رغم الصعوبات. لكن انحسارالسوق وإغلاق المعابر يظل هو المشكلة الرئيسية أمام اقتصاد قطاع غزة. اما المشكلة الثانية التي اتفقوا على تحديدها فكانت ان الانتاج الرئيسي في قطاع غزة هو الاطفال وان جيلا كاملا من الغزيين الشباب يحرم من تأمين مستقبله في غزة وبالتالي فإن ذلك يتطلب تدريبا لموائمة مهاراتهم مع احتياجات السوق. اما الشباب الرياديون فقد أشعلوا امامي بارقة امل حيث تستحق مبادراتهم وابتكاراتهم كل رعاية ودعم. واسجل لمن ساعدني منهم تنظيم رحلتي الى غزة عظيم الثناء والشكر.

واخيرا ربما لقتل رغبتي في العودة وإحباطي من امكانية تغيير الوضع القائم اختصر الاحتلال رسالته لي بتفريغ مقتنياتي من حقيبة بعجلات في كيس زبالة ومصادرة قسم منها وشبحي مرتين مع رفع الملابس على ماكنة X  للتفتيش عند مغادرة غزة لكن رغم كل شيء فإنني مصمم على العودة إلى هناك والمساعدة قدر ما استطيع.

* اقتصادي وأكاديمي فلسطيني. - hazemshunnar@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2018   الانتماء القومي ليس رداءً نخلعه حين نشاء..! - بقلم: صبحي غندور

20 تشرين ثاني 2018   سر بقاء الاحتلال نجاحه..! - بقلم: هاني المصري

20 تشرين ثاني 2018   حلويات وكفاح مسلح ودبلوماسية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات

19 تشرين ثاني 2018   الذكرى المئوية للحرب العالمية - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2018   عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..! - بقلم: حسن العاصي

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية