18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 شباط 2018

التكرار ولو غضبت علينا البلاغة..!


بقلم: تحسين يقين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نحتاجه حتى ولو لم تحبه البلاغة..!

لذلك ارجو أن أضيف شيئا في هذا المكرر وهو، إذا اختار الاحتلال إدارة الأزمة ظنا منه أنه سيكسب المزيد من الوقت، لتوسيع الاستيطان بشكل خاص، فلنا أن نفوقه إبداعا سياسيا وإنسانيا وأخلاقيا، فمادامت الرياح لم تهب، فيمكن أن نغتنم بتأكيد وجودنا كأمر واقع يستحيل تجاوزه، من خلال الحفاظ على بقائنا بأكثر قدر من الفاعلية وأقل قدرا من الخسائر، وسيجد الشعب طريقه في إبداع مقاومة النفي.

ولعلنا وطنيا نقرأ تحولات السياسة من منظور بقائنا، لذلك يصبح التركيز في الموضوع الأمريكي نوعا من أسر الذات. ولن يكون "الحرد" حلا إبداعيا، كما أننا لا نستطيع بناء استراتيجية مبنية على الأماني بتغيير خارطة التأثير الدولي، وعلاقات القوة.

بمعنى، أننا يمكن أن نلعب بما نكسب به، حيث ستصبح نقاط الضعف نقاط قوة؛ فإذا لم نجد على الطاولة غير هذه المكونات، فيمكننا التفكير في توظيفها لصالحنا، بما يخدم بقائنا في ظل عدم الحسم التفاوضي. من ذلك مثلا، يمكن مفاجأة الاحتلال والعالم بخطاب سياسي جديد، يخفف الحديث التقليدي العام والمكرر حول حل الدولتين باتجاه التحرر منه. فإذا أرادت إسرائيل تسويقه من منظورها، من خلال تفريغ قضايا الحل النهائي من مضامينها، فلم نظل أسيري هذا الحل أصلا؟

هناك كيانان سياسيان قلقان، حتى ولو لم يتم إنجاز الدولة الفلسطينية. وإسرائيل (القوية بضعفنا وتشرذمنا) لن تشعر بالاطمئنان إلا إذا تم حل القضية الفلسطينية بشكل عادل، وستجد، كما سيجد العالم أن ربط الكيانين معا فدراليا أو فدراليا، بل وإمكانية إشراك المملكة الأردنية الهاشمية، سيسهل إحداث اختراق سياسي وأخلاقي في قضايا الحل النهائي.

لذلك، وشعورا بأهمية الفعل، وتحقيق المكاسب، وأهمها ألا تستفرد إسرائيل بالولايات المتحدة، بل تحويل الاستفراد إلى جدل بينهما، من خلال خطاب فلسطيني عقلاني يقوم على الحلول الذكية، تحرر إسرائيل من عقدها؛ فكل الدلائل، وكل تفاصيل الواقع تدل على ضرورة الدمج الذي يحقق الحد الأدنى من الحقوق لا الانفصال الذي سيكون على حساب الشعب الفلسطيني، أكان ذلك في القدس او اللاجئين أو الاستيطان أو المياه أو السيادة والحدود.

 لننزل عن الشجرة بإرادتنا، فلا يبدو أن العالم اليوم مهيأ لتغيير قواعد اللعبة،إذن لنرى كم بقي في الكأس من ماء..!

كنت من القلائل الذين ما إن وقع الرئيس الأمريكي إعلانه حتى رحت أقرأ ما يمكن النفخ في رماده لعلنا نجد جمرا يقوينا في مواصلة النضال السياسي.

وكنت قد استندت على ما تم ذكره من أن السيادة على القدس تكون من خلال المفاوضات مع الشعب الفلسطيني، والذي لا اراه يعني إلا أمرا واحدا وهو أن هناك موقفا أمريكيا كامنا يؤمن بأن القدس الشرقية تعني أولوية قصوى للفلسطينيين، ولا يمكن بأي حال من الأحوال تجاوزها.

لقد جس الساسة الفلسطينيون حرارة العالم تجاه الدور الأمريكي في عملية السلام، فحتى الدولة العظمى الثانية روسيا لم يظهر منها ما يمكن البناء عليه لتغيير قواعد العمل السياسي هنا. أما أوروبا، فما زالت تعمل حسابا للولايات المتحدة، ولن تستطيع تجاوز التصريحات الدبلوماسية.

فحتى ولو تم إضافة دول أخرى إلى الإطار الدولي للسلام، فستظل الولايات المتحدة حجر الأساس..!

ومن جهة أخرى، ينبغي التأمل في أصل المشكلة، المتمثل في عناد إسرائيل نفسها..!

مؤخرا، وفي ظل راديكالية الساسة الفلسطينين تجاه الولايات المتحدة، فقد طفا على السطح السياسي والمجتمعي بعض الأحداث، التي يمكن أن تؤشر إلى مواقف معينة، تناقض ما هو معلن من تصريحات حادة:
- الممثل الأمريكي الخاص جيسون غرينبلات يثني على صفقة الجيل الثالث 3G ويفخر بأن الحكومة الأمريكية عملت وبشكل وثيق مع السلطة الفلسطينية، وحكومة إسرائيل، وشركات الهواتف، ومكتب الرباعية، لتشجيع هذا التحسن الملموس في حياة الفلسطينيين. ويضيف: تتيح خدمات الجيل الثالث المشغلة فلسطينياً في الضفة الغربية إمكانية الاتصال بالإنترنت عبر الهواتف النقالة، ما يتيح الفرصة لتمكين المبادرات الريادية والابتكار وإتاحة فرص جديدة في مجال الاتصالات وتقديم الخدمات.
-  لقاء رئيس الوزراء الفلسطيني مع وزير المالية الإسرائيلي، حيث كانت الولايات المتحدة "معنيّة بترتيب اللقاء واخراجه إلى حيّز التنفيذ"، بمعنى أنها ما زالت تمسك بمقاليد الأمور.
- مشاركة وزيرة الاقتصاد الفلسطيني ووزير المالية الإسرائيلي في حفل تدشين آلة مسح ضوئي قدمتها هولندا لفحص البضائع القادمة للضفة عبر جسر اللنبي على الحدود مع الأردن.
- تأكيد مسؤول أميركي كبير لـ "الأيام" إن الإدارة الأميركية لم تقرر حتى الآن كيفية عرض خطتها للسلام التي لم يتم استكمال وضعها حتى الآن. والتأكيد أن الولايات المتحدة لم تصدر حكما مسبقا على أي قضايا تتعلق بالوضع النهائي، بما في ذلك الحدود المحددة للسيادة الإسرائيلية في القدس. ولم نتخذ موقفا بشأن الحدود".، وطلب الرئيس ترامب مواصلة الحفاظ على الوضع القائم في جبل الحرم الشريف".
فكيف يمكن إحداث اختراق هنا مثلا؟

يقول الممثل الأمريكي الخاص جيسون غرينبلات:
إن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تتجاوز الحدود. وفي ظل العولمة التي نشهدها اليوم، يتيح الجيل الثالث فرصة الوصول إلى خدمات الهواتف الخليوية وبسرعة عالية وإلى تقوية اتصالات المستخدمين بالمجتمع العالمي. وعلى الرغم من أن الطريق ليست دائما سلسة، إلا أن الجيل الثالث يعد أحد الأمثلة على ما يمكن تحقيقه عند العمل سوياً.
ما الذي يمكن قراءته والتعليق عليه؟!

لعلنا هنا نعود إلى ما بدأنا به من الحدود المفتوحة في هذا العالم، حيث يصعب للعقلية العنصرية البقاء، وعليه فلا بد من الحل الدولاني القائم على الدمج، فلا يعقل هنا أن تتحدث الولايات المتحدة عن الاتصال بالعالم واستثناء إسرائيل من خلال شرعنة الضم والتوسع. ألا يعني ذلك كله تشجيع الحلول السياسية التي تقوم على الربط بين الكيانين، باتجاه الدولة الواحدة..!

فماذا يمكننا الفعل إزاء ما يقوله الممثل الأمريكي غرينبلات أيضا؟ "نواصل العمل مع كل من الإسرائيليين والفلسطينيين لتحسين الاقتصاد المحلي، ولنؤكد جهود الرئيس ترامب للتوصل إلى إتفاق شامل".

هل نرفض ذلك؟
أم نوظف المكاسب لصالحنا؟

لا الحرد يشكل إبداع سياسيا، ولا عبث البقاء على الشجرة كذلك..!

لننزل الى ارض بقائنا لنزيدها بهاء وعمارا، ولنجعل التحسن الاقتصادي من مفاتيح التقارب في وجهات النظر باتجاه حلول تضمن كرامة البشر..!

العمل في الأرض وعليها وبها، أرض الزراعة، وأرض الحكم ولإدارة، وسيكون من المفيد الاستجابة للاستحقاقات الديمقراطية، ففي المعتقل يبدع المناضلون في اختيار ممثليهم أيضا..!

تعالوا إلى الأرض لا إلى سماء التمني..!

* كاتب صحفي فلسطيني- رام الله. - ytahseen2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


22 شباط 2019   زلزال انتخابي في اسرائيل..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم









8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية