16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 شباط 2018

المقصّرون وجمعة الغضب العاشرة..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إن الوعي بحجم الفرص والتحديات، وبالقدرة والارادة، وتموضع القوى الداخلية والاقليمية وانعكاساتها على الواقع، وامتلاك ثنائية البصر والبصيرة تؤدي لوضوح الصورة، وتغير الفكر والسياسة، وبالتالي تحديد الموقف الصحيح بالظرف الصحيح والزمن الملائم.

نحن ندرك ما فعلته "حماس" في وثيقة 2017 نصا، إذ وعت وامتلكت البصر والبصيرة فتغيرت -كما ورد بالوثيقة تحديدا- ولحقت بالمنظمة وحركة "فتح" في 10 مواضع على الاقل.

وكلنا يعلم أن اعلان كل الفصائل ومنها "حماس" و"الجهاد": أن الامثل لنا في ظل فهم الوضع الحالي هو أن نتبع درب أبومازن-دون أن يذكروه اسما ابدا-أي بالمقاومة الجماهيرية والاشتباك الميداني، وإن كنا وكانوا مازلنا مقصّرين.

لنرفع الأيادي عاليا ملوّحين تحية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح وفصائل المنظمة التي للأسبوع العاشر تنتفض غضبا لفلسطين والقدس، بينما تنكمش عديد التنظيمات الأخرى تحت ظلال شعاراتها وتمجيدها وتقديسها لما لا تفعله أبدا.

هي اليوم، تنظيمات القول الذي لا يتلوه فعل ناجز..!

هي تنظيمات لوك الكلمات الكبيرة، فلا تقوم بشيء لامن حدود غزة ولا في الضفة، فلنرفع الايادي عاليا تحية لأبطال حركة فتح والمنظمة ، ابطال فلسطين كلها الذين وللأسبوع العاشر استطاعوا إيصال الصوت للعالم بالحجر ودم الشهداء وأسراب المعتقلين دون ضجيج، ولا تمجيد ولا تقديس، ما يتعانق مع الانجازات السياسية الخارجية المشهودة، ومع حرب الحركة وفلسطين، وأبي مازن ضد أقوى دولة بالعالم، حين نطق بـ"لا" بحجم الولايات المتحدة الامريكية.

حركة "فتح" إذ تجعل كل الشهداء في مرتبة واحدة، لا تجمد عند فكرة تائهة لا حظ لها من الحياة، وإن كانت تفي بغرض التحريض..!

بمعنى أن الذي لا يريد أن يعمل يجعل من الصعوبات حائطا صلبا أمامه وعوائق لا يمكن اجتيازها أبدا، كما فعلت بني اسرائيل القبيلة العربية اليمنية المنقرضة مع النبي موسى عندما تبرمت به ودعته ليقاتل هو وربه، وهم قاعدون.
 
وهو ذات الفعل الذي تقوم به بعض الفصائل اليوم تجاه حركة "فتح"، التي وللأسبوع العاشر تتصدر النضال فيما تجتهد تلك الفصائل بتكرار عبارات الشتائم غير الملولة، والاتهامات غير الكسولة، والتخوينات المبلولة بريق التكفير؟
 
تقرأ وتسمع ذلك بالأمس كما تسمعه اليوم، وهو ذاته فعل بني اسرائيل القدماء المنقرضين، تبريرا للعجز والانسحاب من المواجهة، فيتركون أبطال الفتح وشهداء فلسطين وحيدين، بل ويكيدون لهم.

يعلّلون تقصيرهم بالنمط المتكررمن: لا يمكنوننا من النضال؟ فهم يعتقلوننا؟ وهم ينسّقون؟ وهم والعدو واحد؟ وكأن النضال يحتاج إذنا من أحد، وما ذلك الا حجة ومبرر للرذيلة بعدم المشاركة بالنضال المقاوم الذي يساندونه لفظا ويعملون ما يعاكسه فعلا، ويرفعون الصوت عاليا سنحرر الضفة في 24 ساعة؟

إن إيراد الحجج وبث الاتهامات بلا خجل، سمة الضعفاء المأسورين لشعاراتهم، أولأوامر غيرهم.

للأسف الشديد، والمخجل أن يحتفل ذات التنظيم بشهيد واحد فقط، بينما الشهداء من فوقهم ومن تحتهم في كل مكان يفدون الأرض والوطن، من غزة الى الخليل الى بيت لحم الى نابلس وجنين وكل فلسطين..!

إذ كيف نفهم الاحتفاء باستشهاد البطل أحمد جرار الحمساوي –فقط- ولا نرى ذلك للبطل احمد جرار الفتحاوي!؟ الذي حمى الاول بروحه، كما لا نراه للتايه والزماعرة واخوانهم الأبطال الشهداء الآخرين في كافة أرجاء الوطن؟! وهم للمصادفة استشهدوا بنفس الفترة؟ إنه النفس الفصائلي العفن! الذي يفرض رسالة للسماء هي ليست من حقهم ابدا.

ان حركة "فتح" ليست بحاجة في ظل العمل المتنوع، وفي ظل الفهم الناجز لا القاصر، ليست بحاجة لمن يقف موقف الجالس على المدرجات يشاهد المباراة ويعلق.. هدف، هدف، هدف..! أو يعطي التعليمات للاعبين.

هذا ونحن في فلسطين، فما بالك بأولئك بالمحيط القريب ممن فلسطين يحاولون أن يقوموا بدور أساتذة النضال، وهم أبعد ما يكون عن شرف النضال؟

ليتفضل من يدّعي المقاومة، ويتمحور ويتزنر بما يسمى نفسه "محور المقاومة" ظلما، لينخرط في الجمعة الحادية عشرة! ولو بحرّ ماله أو بكلمة دعاء..!

هم يتركون الشهداء من أبناء فلسطين وحركة التحرير الوطني الفلسطيني-فتح يتساقطون، وهم سادرون بغيهم، لا رصاصة يطلقون من غزة، ولاحجرا يضربونه في الضفة..! ولا كلمة شجاعة تخرج من حلوقهم تدعو للوحدة، بلا نفس اشتباك داخلي مريض..!

يستمتعون بالتنظير، دون فعل، بل ويتفننون بالاتهامات واللعن والبذاءة، وان تكلموا باعتدال فلا كلمة طيبة بحق الآخر بالحد الأدنى.

هم يلوكون بألسنتهم عبارات فخيمة من الكفاح المسلح والمقاومة وتحرير حيفا ويافا كما أشار أحد كبرائهم من أيام، وبلا قطران أبدا، وبلا وعي بادراك الفرص والتحديات، وبالقدرة والارادة، كما وعتها وثيقة "حماس".

اتركوا الحقد الفصائلي والعصبوية، وانخرطوا في الفعل الميداني الناجز، وكونوا أسيادا بالوحدة دون تكلّفات التخوين والتكفير والتعهير، وتمنطقوا بالانجازات السياسية والميدانية فهي لفلسطين، وليست لهذا او ذاك، أفلا تنظرون أن الأشخاص زائلون وفلسطين باقية..!

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 اّب 2018   الأسرى الفلسطينيون وعيد الأضحى..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 اّب 2018   المجلس المركزي من خرم الابرة..! - بقلم: بكر أبوبكر

17 اّب 2018   أخطاء عاجلة عمرها 70 سنة..! - بقلم: حمدي فراج

17 اّب 2018   النبي صالح.. موسيقى وقدم لم تكسر..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2018   نميمة البلد: البطاطا في المريخ..! - بقلم: جهاد حرب


16 اّب 2018   العالقون في مصر، والتهدئة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 اّب 2018   المجلس المركزي والنصاب السياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2018   الأردن على صفيح ساخن..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 اّب 2018   أصنام الفوضى الخلاقة و"صفقة القرن"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


15 اّب 2018   المقاطعة موقف مسؤول ... هل تعيد القطار إلى سكته؟ - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

15 اّب 2018   اجتماع للمركزي.. أم اجتماع لحركة "فتح"..؟ - بقلم: راسم عبيدات

15 اّب 2018   واشنطن تؤذي نفسها بوقف مساعدات الفلسطينيين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 اّب 2018   صفقة التبادل بين "حماس" وإسرائيل..! - بقلم: حســـام الدجنــي



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية