25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 شباط 2018

ترابط حلقات محور المقاومة..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من الواضح بعد قيام الدفاعات الجوية السورية بإسقاط طائرة (اف 16) الإسرائيلية، بأن هناك قرارا استراتيجيا على مستوى سياسي وعسكري لغرفة عمليات قوى المقاومة ومحورها إيراني- سوري- لبناني- حزب الله بتغيير قواعد الإشتباك مع الإحتلال الصهيوني، بحيث يتم منع استفراد العدو أي كانت صفته بهذا الطرف او ذاك، وسابقاً تحدث سماحة السيد حسن نصر الله في احدى خطاباته، بان أي حرب مع دولة الكيان الصهيوني، تعني بان المواجهة لن تكون مقتصرة على حزب الله، بل سيكون فيها مئات ألآف المقاتلين من اكثر من بلد عربي واسلامي، وقبل الرد السوري وبعده كانت هناك تصريحات لافته منها تصريح الأمين العام للجبهة الديمقراطية الرفيق نايف حواتمه بعد لقاءه مع سماحة السيد نصر الله، بأن محور المقاومة سيرد بشكل جماعي في حال أي عدون إسرائيلي، وكذلك الكتائب والأجنحة العسكرية لكل الفصائل الفلسطينية بما فيها كتائب القسام، اكدت وقوفها الى جانب سوريا قيادة وجيشاً وشعباً في تصديها للعدوان الصهيوني.

دولة الاحتلال مدفوعة من قبل الإدارة الأمريكية، تتحرش بسوريا، وتمارس البلطجة والعربدة بحق أرضها وسمائها، مستغلة إنشغال الجيش السوري في التصدي لقوى العدوان والجماعات الإرهابية على اكثر من جبهة، تحت يافطة وذريعة محاربة وجود ايران وحزب الله في سوريا، لأن ذلك يشكل خطراً على امنها ومستقبل وجودها، حتى بكل وقاحة وصلف بعد عدوانها الأخير على سوريا، قال رئيس وزرائها نتنياهو، بأن إسرائيل تدافع عن نفسها، حيث طهران تستبيح "أراضيها"، وطبعاً أمريكا الحليف الإستراتيجي لدولة الإحتلال دعمت حق إسرائيل في الدفاع عن "نفسها".

وكذلك إسرائيل واصلت تحرشها في لبنان وحزب الله وأيضاً بإيعاز امريكي في قضيتي ترسيم الحدود وبناء جدار عازل على طول الحدود اللبنانية، داخل الأراضي اللبنانية، وكذلك منع لبنان من استثمار ثرواته النفطية والغازية في بلوك (9)، داخل المياه الإقليمية اللبنانية، والتهديد بإستخدام القوة، لمنع لبنان من القيام بأي عملية استثمار، تحت ذريعة ان ذلك يقع داخل المياه الإقليمية لدولة الاحتلال، وطبعاً الشركات التي رسى عليها التلزيم للتنقيب عن النفط والغاز روسية وفرنسية وبريطانية، والتحريض الأمريكي لإسرائيل للتحرش في لبنان، هدفه بالأساس، تامين حصة للشركات الأمريكية من الغاز والنفط اللبناني، ولكن تلك التحرشات الإسرائيلية، واللعب الإسرائيلي بالنار، وحد كل المركبات السياسية اللبنانية مولاة ومعارضة في وجه التهديدات الإسرائيلية، وحق لبنان في الدفاع عن أرضه وحقوقه وسيادته، ولذلك هرعت أمريكا الى قيادة وساطة وارسال وزير خارجيتها تليرسون للمنطقة للمساهمة في تهدئة الأوضاع ومنعها من الإنفجار، وحاولت جر لبنان الى التفاوض مع دولة الاحتلال، ولكن الدولة اللبنانية، ترفض التفاوض على حقوقها السيادية.

نحن ندرك تماماً بان الحروب التي تشنها أمريكا ومعها ما يسمى بالمحور السني العربي – الإسرائيلي بالوكالة في سوريا من خلال دعم وتسليح وتمويل الجماعات الإرهابية، قد قاربت على الوصول الى الهزيمة الشاملة، والتي لم يستعجل الرئيس الأسد استعجال اعلان النصر الشامل عليها، ولذلك نرى الدخول على خط المشاركة المباشرة في العدوان على سوريا والقوى الحليفة والرديفة، حيث عمدت الطائرات الأمريكية الى شن عدوان على قوى رديفة للجيش السوري في شرق دير الزور تحت حجج  وذرائع قصفها لقوى سورية تابعة لأمريكا، ما يسمى بالجيش الحر "السوري" الأمريكي، وكذلك عودة الحديث للإسطوانة المشروخة مع كل تقدم جديد للجيش السوري وإندحار المجموعات والعصابات الإرهابية عن استخدام الجيش السوري للأسلحة الكيماوية، والتحضير لضربة أمريكية   جديدة ضد سوريا على غرار مع جرى في قصفها لمطار الشعيرات السوري، تحت ذريعة استخدام الجيش السوري للسلاح الكيماوي في خان شيخون، وبالمقابل إسرائيل فشلت كل صرخاتها وصيحاتها واستنجادها بروسيا وامريكا لمنع تواجد قوات إيرانية ولحزب الله في سوريا، ولذلك واصلت القيام بعمليات القصف لمواقع سورية والتلويح بشن حرب على لبنان مدمرة تعيده للعصر الحجري، بسبب قيام طهران ببناء مصانع للصواريخ  في لبنان، تشكل خطراً على امنها ووجودها.

ما حدث بالأمس في سوريا لا يؤشر الى ان الحرب باتت وشيكة جداً، فإسرائيل وامريكا غير جاهزتين للحرب، وخاصة إسرائيل التي ترى بان جبهتها الداخلية غير قادرة على تحمل حرب تشن عليها من اكثر من جبهة، فزمن الإستفراد الإسرائيلي بهذا الطرف او ذاك، كما حصل  في حرب تموز 2006 العدوانية على حزب الله وقوى المقاومة، وفي العدوان على المقاومة الفلسطينية وحركة "حماس" في حروب 2008 – 2009 و2012 و2014 قد ولى الى غير رجعة، فالآن إسرائيل ومن خلفها من حلفاء ومحاور، بمن فيهم المنهارين من النظام الرسمي العربي المتعفن، يدركون تماماً بأن هناك محورا كاملا سيواجههم من طهران حتى فلسطين واليمن، وفي هذا السياق نشير الى ان هناك غرفة عمليات مشتركة لهذا المحور، تتخذ القرارات ذات الطابع الإستراتيجي.

صحيح ما حصل بالأمس اكبر من مواجهة عسكرية وأقل من حرب، ولكن هذا الذي حصل يؤشر الى ان قوة الردع الإسرائيلي واستباحة الأجواء السورية واللبنانية، لم تعد كما كانت عليه في السابق، وتأثيرات ما حصل ستطال الساحة الفلسطينية، حيث أن خطة تصفية القضية الفلسطينية عبر ما يسمى بصفقة القرن الأمريكية "صفعة العصر" والتي كانت بشائرها اعلان الرئيس الأمريكي وادارته المتصهينة عن القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال والعمل على نقل السفارة الأمريكية من تل ابيب الى القدس، وتخفيض كبير للمساهمة المالية الأمريكية في ميزانية وكالة الغوث واللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" والعمل على حلها وإلغاء توريث صفة اللاجىء بهدف تصفية الوكالة الشاهد الوحيد على جرائم الاحتلال بحق شعبنا وأرضنا، وبما يصفي حق العودة ويشطب قضية اللاجئين.

هذه الخطة دفعت نحو تصاعد اعمال المقاومة الشعبية في الضفة الغربية، وان جرى دعمها بالنار في بعض الأحيان، كما حصل في عملية الشهيد احمد جرار وما اس تتبعها من قتل احد الحاخامات الصهاينة طعناً والعديد من محاولات وعمليات الطعن وسقوط المزيد من الشهداء في الضفة الغربية والقطاع، وبما يؤشر الى ان نهج وخيار المقاومة لم يسقط، بل أن نهج وخيار وثقافة التفاوض من أجل التفاوض تعيش مأزقها وبوادر سقوطها النهائي.

من الواضح من عملية الشهيد احمد جرار وحتى اسقاط طائرة (أف 16) الصهيونية من قبل الدفاعات الجوية السورية، تقولان بشكل جلي وواضح بأن مئات مليارات الدولارات التي صرفت  لـ"كي" و"تقزيم" الوعي العربي والفلسطيني، وتشويه وتطويعه من اجل تقبل ثقافة الهزائم و"الإستنعاج" والقبول بإسرائيل مكون طبيعي في المنطقة، وبانها ليست العدو للأمة العربية وشعبنا الفلسطيني قد سقطت الى غير رجعة.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور

24 أيار 2018   برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 أيار 2018   إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   المستعمر فريدمان على حقيقته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية