19 July 2018   Politics without parties - By: Daoud Kuttab


13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 شباط 2018

"العدل الممكن" و"العدل التاريخي"..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هنالك من ينتقد رفْض الفلسطينيين، (بالاجماع)، لخطة "صفقة القرن" قبل إعلانها بصورة رسمية. وإذا شئنا تحديد الهدف الفعلي لهذا النقد، فهو نصيحة في العلن والظاهر، وضغط، في السر والباطن، على القيادة الرسمية الفلسطينية لقبول، أو التعاطي مع، (لا فرق)، خطة لتصفية القضية والحقوق والرواية الفلسطينية من جميع جوانبها، وبالمعنى الوجودي للكلمة. خطة يمكن قراءة أهدافها، كما "يُقرأ الكتاب من عنوانه"، اللهم إلا إذا كان بلا معنى أن يسبق إعلانها (قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل)، أو أن يصف قادة الاحتلال، حكومة و"معارضة، خطاب نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، أمام "الكنيست" بـ"أقوى خطاب يهودي توراتي يقدمه أجنبي منذ العام 48".

إن دعاة التريث في الحكم على خطة إدارة ترامب، إنما يتجاهلون حقيقة أن تبني الأخيرة المطلق  لمطالب الاحتلال المتعلقة بالقدس والمستوطنات وحق اللاجئين في العودة والتعويض، قد حدد، سلفاً، نتائج أي تفاوض محتمل في المستقبل؛ بل، وأنهى، إلى غير رجعة، إمكانية إيجاد "حل وسط" للصراع، عماده تطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، علماً أن الأخيرة لا تحقق للفلسطينيين سوى "العدل الممكن"، بينما تُجنب "إسرائيل"، لأمد غير قصير، الحل القائم على "العدل التاريخي"، الذي من دونه لا سلام ينهي  أسباب الصراع  ويقتلعها من جذورها. فالشعب الفلسطيني يتطلع للحرية والتحرير، وقاوم، وما زال يقاوم بوتائر ترتفع أحياناً، وتنخفض أحياناً، لكنها لم تنطفئ، ولن تنطفئ، إلا بإنطفاء أسباب المواجهة بين المشروع التحرري الفلسطبني والمشروع الاحتلالي الإجلائي.

إذا كان ثمة من خلاصة للكلام أعلاه، فهي:
أولا: إن إجبار "إسرائيل" على إنهاء احتلالها لـ"مناطق 67"، غير وارد، طالما أنه مشروع رابح، وثمنه المدفوع ليس كبيراً، ويمكن مكابدته. فحتى عندما أُجبِرت، تحت الضغط، على فك الارتباط مع قطاع غزة، أخلته من طرف واحد، وأساساً لتعديل الميزان الديمغرافي، واستبقت السيطرة على حدوده وسمائه وبحره، واندفعت بصورة جنونية، ووتيرة غير مسبوقة، لاستكمال تهويد القدس، وابتلاع ما تبقى من الضفة، (خصوصاً منطقة "ج" التي تشكل 60% من مساحتها). لكن الشعب الفلسطيني الذي لم يعرف الاستسلام، ولم يكف عن القتال، أدرك أن خطة إدارة ترامب هي خطة إسرائيلية، فقرر استعادة زمام المبادرة، لاسقاطها بفعل انتفاضي يكلفه تضحيات جسيمة غالية، لكن لا مناص منها للخلاص من الاحتلال.

ثانيا: لقد حسمت إدارة ترامب أمر أن الولايات المتحدة تستطيع، لكنها لا تريد، إرغام ربيبتها إسرائيل على قبول "فكرة التقسيم"، ما يعني أن إنهاء إمكانية "الحل الوسط"، لم يهبط من السماء، بل مما تصنعه إسرائيل وواشنطن في الحاضر، لتكريس ما صنعتاه معاً خلال 25 عاماً من مفاوضات مسار "مدريد أوسلو" الفاشل، العقيم، والمُدمر. هذا يعني أن مسؤولية الكل الوطني الفلسطيني تحتم بلورة استراتيجية فكرية سياسية تنظيمية ونضالية وطنية جديدة، بعدما ثبت أن الصراع، حقاً وفعلاً، صراع وجودي طويل الأمد، وأن "أوسلو" الذي شق مساراً لتحصيل دولة على 22% من مساحة فلسطين، قد شق، أيضاً، الخارطة السياسية للحركة الوطنية، عمودياً، في الوطن والشتات، وليس في الضفة وقطاع غزة، فقط.

ثالثا: أن الأساس الموضوعي للصراع قائم ومستمر. فشعب فلسطين حي مقاوم، وصاحب أعدل قضايا العالم، ووطن لا وطن له سواه، وأفشل خلال قرنٍ من الصراع نحو 60 مشروعاً تصفويا لقضيته الوطنية، ومشروع "صفقة القرن" سيلقى المصير ذاته؛ ذلك لأن محاولة إعادة الشعب الفلسطينيي إلى مربع نفي وجوده، هي محاولة واهمة تحمل مأزقاً لكل من يعتقد أنه أكبر من هذا الشعب، ويحاول رشوته بفتات.

رابعا: كل ما تقدم يزيد مشروعية السؤال: إذا كانت هذه هي حال الصراع، فلماذا التلكؤ في بناء الركائز الوطنية، السياسية والتنظيمية والميدانية والثقافية والاقتصادية والمعنوية، اللازمة لقيادة الاشتباك الدائر مع الاحتلال، وتحويله إلى نمط حياة، ومحور عمل للكل الوطني، وبديل سياسي لإدارة الصراع؟ هذا فيما يعلم الجميع أن هذا الاشتباك تعبير عن إرادة شعبية فلسطينية وعربية وعالمية عارمة، وأنه لا حل له إلا بدحر الاحتلال عن "مناطق 67"، كهدف مباشر قابل للتحقيق، ومقدمة لإقامة "الدولة الفلسطينية الديموقراطية العلمانية" على كامل مساحة فلسطين، كحل نهائي ديمقراطي للصراع طرحته منظمة التحرير الفلسطينية، لضمان تفكيك النظام الصهيوني العنصري الإقصائي الإحلالي لإسرائيل، وحل مشكلة اللاجئين و"فلسطينيي 48"، المركبيْن الأساسييْن للمشروع الوطني الفلسطيني.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 تموز 2018   ماذا جرى بين ترامب والرئيس الفلسطيني؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تموز 2018   احتلال غزة والسيناريوهات الصادمة لنتنياهو - بقلم: حســـام الدجنــي

19 تموز 2018   عناصر منشودة لنهضة عربية جديدة..! - بقلم: صبحي غندور

18 تموز 2018   إنتفاضة الجنوب العراقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تموز 2018   غزة.. بين الكبرياء والعناد..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تموز 2018   "ترامب في جيب بوتين"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تموز 2018   الإشتراكية الدولية وفلسطين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تموز 2018   غزة تصعيد فتهدئة.. وتهدئة فتصعيد..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تموز 2018   الانتخابات ليست عصا سحرية..! - بقلم: هاني المصري

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


16 تموز 2018   خطة المخابرات المصرية للمصالحة الفلسطينية - بقلم: د. هاني العقاد

16 تموز 2018   سياسات الرئيس ترامب.. بين التهديدات والفرص - بقلم: محسن أبو رمضان



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية