23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir


17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 شباط 2018

عن جرار وإسقاط طائرة الاحتلال..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما الذي يربط بين حالة وظاهرة استشهاد احمد نصر جرار من جنين بفلسطين المحتلة، وإسقاط سوريا لطائرة تابعة لكيان الاحتلال، كانت تقوم بقصف مباني ومعسكرات هي ملك الشعب السوري والأمة العربية!؟ إنها المقاومة الباسلة، وكسر هيبة وردع الجيش الذي بات سهلا ردعه وهزيمته بالنقاط وفي جولات عدة، كما فعل الشهيد احمد جرار، وصاروخ سام 5 البسيط والبدائي، الذي اسقط احدث الطائرات.

ما دام يوجد احتلال، فان من الطبيعي والمنطق مقاومته، هكذا كان الأمر عبر التاريخ، وهكذا سيكون الأمر مستقبلا حتى قيام الساعة، وعادي جدا مقاومة الاحتلال من قبل سوريا، كون الاحتلال يستبيح سوريا دون حسيب أو رقيب.

كما لقي الشهيد احمد جرار، تأييدا منقطع النظير من قبل مختلف فئات الشعب العربي والفلسطيني، ومختلف قواه الوطنية والإسلامية، فان إسقاط الطائرة لاقى نفس التأييد والترحاب، فكل ما من شانه المس بالاحتلال وقدراته وهيبته وتمريغها في الأرض فهو يلقى الترحاب، كون محاربة الشر المتمثل بالاحتلال لا يختلف عليه اثنان.

التناقض الرئيس هنا هو مع الاحتلال، والتناقضات الثانوية كالاختلاف مع الناظم السوري هو أمر آخر، لا يصح أن يخرج عن الثوابت، فالسياسة فيها متسع ومرونة واسعة لتأييد مقاومة الاحتلال بإسقاط طائراته أو المس بقدراته من أي جهة كانت، فنتفق ونعمل فيما اتفقنا عليه، ونعذر بعضنا فيما اختلفنا عليه.

البوصلة التي يقبل بها الشعب العربي ومنه الشعب الفلسطيني والشعب السوري، هي التي تكون باتجاه الاحتلال، وليس باتجاه التناقضات الفرعية، ولو اتحد العرب ووجهوا بوصلتهم نحو الاحتلال، لكان الأمر مختلف على مختلف المستويات، ولصار العالم يحسب ألف حساب للعرب والمسلمين.

أمر عادي جدا أن نختلف في الآراء والطرق والأساليب، وهذه ظاهرة صحية وعلمية وتاريخية لا مناص منها، ولكن أن نختلف في العقيدة والمسلمات ومن بينها محاربة العدو المركزي للعرب والمسلمين، فهذا لا يصح، كون الاحتلال والغرب سيغذيه وهو ما يحصل في العالم العربي ألان مع الأسف الشديد، وكان العقل والحكمة غيبت أو في غيبوبة.

خلق الله الناس ليتعارفوا، لا ليقتل بعضهم بعضا، وخلق الله وجعل امة الإسلام واحدة، وليست  شيع وفرق تتقاتل فيما بينها، والأمم والشعوب وجودها ليس للقتل والحروب، بل للتعارف وبناء الحياة وتطويرها لما هو في صالح البشرية جمعاء.

لو اجري استفتاء بين الشعوب العربية على تأييد ما قام به الشهيد جرار، وما قامت به سوريا من إسقاط طائرة الاحتلال؛ للقي الأمر تأييدا منقطع النظير من الشعوب، طبعا باستثناء الحكام، كونهم ليسوا حكام عرب ومسلمين، بل حكام بالإكراه والأمر الواقع.

وجود ظاهرة الشهيد جرار، وتزامنها مع إسقاط الطائرة للاحتلال، أسهم في رفع رصيد المقاومة، وخفض من أسهم ورصيد دولة الاحتلال وجيشها، ودليل ذلك تخبط الاحتلال، والمعركة ستتواصل، تنتصر المقاومة وتنجح بالنقاط وتكسب جولات متتالية، حتى دحر الاحتلال، وقد يكسب الاحتلال بعض النقاط، ولكنها لن تصل للنصر، كون منطق التاريخ وصيرورته والسنن الكونية، قضت بزوال الطارئ الدخيل وعدم ثباته وديمومته.

في كل الأحوال، المعركة متواصلة، وهي فرضت من قبل الأشرار، على الفلسطينيين والعرب، وليس باختيارهم، ولا تتوقف عند جولة أو جولتين، والنصر فيها لا يمكن أن يكون للباطل، ومن ظن أن الباطل المتمثل بالاحتلال، سينتصر ويدوم، فقد أساء الظن بالله، ولم تعد لديه القدرة على فهم الأحداث وخلفياتها وتداعياتها، ومعادلات الكون المعقدة، التي بحاجة لرؤية ثاقبة وحكمة، جعلها الله مع صفوة وخيرة عباده، وهم قادة المقاومة دون خلاف، ومن كان معه الله، لا يْخشى عليه، لا من هزيمة ولا من غيرها.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   المشهد المقدسي الحالي..! - بقلم: راسم عبيدات

23 كانون ثاني 2019   النصيحة الأوروبية..! - بقلم: معتصم حمادة

23 كانون ثاني 2019   تطوير الفلافل تكنلوجيا..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

23 كانون ثاني 2019   مطار رامون.. بوابة اسرائيل للسيطرة على البحر الأحمر - بقلم: د. أماني القرم

23 كانون ثاني 2019   سبب انتكاسة فلسطين..! - بقلم: حســـام الدجنــي

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية