19 July 2018   Politics without parties - By: Daoud Kuttab


13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 شباط 2018

مؤتمر المانحين للعراق..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بدأ مؤتمر المانحين لدعم العراق أعماله في دولة الكويت برئاسة أميرها، ورئيس الوزراء العراقي بحضور الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس البنك الدولي، ومنسق الإتحاد الأوروبي. هذا وتستمر أعمال المؤتمر لثلاثة أيام، ويتوقع حضور ومشاركة ما بين 70 و100 دولة، وتتوخي حكومة العراق الإتحادية تأمين منح وقروض ميسرة بـ 100 مليا دولار أميركي تتوزع على المحاور الرئيسية الثلاث، التي حددتها حكومة حيدر العبادي، وهي أولا الإعمار، وثانيا الإستثمار، وثالثا الإستقرار.

ومن المفارقات المثيرة للإنتباه: الأولى أن الوفد العراقي المتجه للمؤتمر ليطلب الدعم من الدول المانحة، يضم أعدادا كبيرة، وجلهم لا علاقة له بموضوع المؤتمر، أضف إلى انهم عبء على موازنة الدولة العراقية. مما أثار ردود فعل واسعة في اوساط الخبراء الإقتصاديين العراقيين؛ الثانية إمتناع الولايات المتحدة عن تقديم أي إسهام مالي لدعم العراق، وهي الدولة، التي قادت عملية تدمير العراق، ونهبت خيراته وثرواته، وقتلت أبنائه، ومزقت اوصاله، وأغرقته في دوامة الصراعات الدينية والطائفية والمذهبية والإثنية؛ الثالثة رفض بعض الدول العربية تقديم دعم للعراق ، لإنه مازال يخضع للهيمنة الإيرانية.

وبالعودة للولايات المتحدة، التي وقفت جانبا، غير مبالية بدعم حلفائها، الذين جاءت بهم على ظهور دباباتها أثناء حربها على العراق عام 2003، وهو ما طرح علامة سؤال كبيرة حول دور اميركا، ومكانتها الدولية، وعلاقاتها بحلفائها من الدول العربية، حيث أكدت مجددا أنها لا تعر إهتماما لحلفائها من دول العالم الثالث عموما والعرب خصوصا، وبعد ان تنهب ثرواتهم، وتسيطر على عائداتهم وأرصدتهم، وتعمل على تمزيق وحدة شعوبهم ودولهم، وتضرب أمنهم الوطني والقومي، وتؤلبهم على بعضهم البعض، وتخضعهم لتبعيتها وتتحكم في مصائرهم كي تمسخهم وتحيلهم لعبيد، وتلقي بهم لإعدائهم الإسرائيليين والإيرانيين، ثم تتركهم يغرقون في متاهة أزماتهم البنيوية، ولا ترمي لهم عظمة لسد رمق أبناء شعوبهم من الجوع والمرض والفساد الأخلاقي والسياسي والمالي والطائفي، وهذا هو هدفها الأساس.

الأنكى من كل ما تقدم، أن العراق، الذي يملك لوحده أكثر من ثلث الإحتياطي النفطي العالمي، بات يقف على ابواب الدول المانحة ليستجدي المنح والقروض الميسرة له. ذلك العراق، الذي كان يقدم الدعم والإسناد للدول الشقيقة والصديقة زمن الرئيس الراحل صدام حسين، وبنى ركائز نهضة زراعية وصناعية وتعليمية وثقافية شكلت رافعة لمكانة العراق العربية والإقليمية والدولية. وحتى زمن الحصار الظالم والمرير بعد العام 1991 لم يمد يده لإحد من الدول، وبقي صامدا وصابرا يشد الحزام على البطون، وواجه الجوع والفاقة بروح عالية من التحدي والكبرياء الوطني والقومي. نفسه العراق اليوم في زمن النظام السياسي الطائفي الحالي يتسول المنح والقروض من دول العالم.

كم هو حزين القومي العربي حين يرى العراق واقفا على عتبات الدول يتسول المنح والقروض، في الوقت الذي يقوم أركان نظامه على مدار الخمسة عشر عاما الماضية ينهبون خزائن العراق لجيوبهم، ولو أعاد أولئك الحكام تلك الأموال للشعب العراقي لما كان بحاجة لإي دعم، وكان قادرا على تضميد الجراح، وإعادة الإعمار، وبنى ركائز إستثمار قادرة على إستعادة العراق لعافيته. ولكن عندما يكون الحكام غارقون في ملذاتهم ومواقعهم الطائفية، وحساباتهم الضيفة والشخصية، وخاضعون لمشيئة اسيادهم من الأميركان والفرس، فإنهم لا يملكون الإرادة والخطة والأداة القادرة على النهوض بالعراق، لإنهم ليسوا اهلاً لذلك، وسيبقوا أسرى خيارهم البائس والمدمر للعراق الوطن والشعب والتاريخ  المجيد ولحضارة بلاد الرافدين العظيمة.

لكن العراق الذي واجه المحن في حقب التاريخ المختلفة، قادر من خلال ابنائه الوطنيين والقوميين والديمقراطيين الخلص على النهوض ولو بعد حين.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 تموز 2018   ماذا جرى بين ترامب والرئيس الفلسطيني؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تموز 2018   احتلال غزة والسيناريوهات الصادمة لنتنياهو - بقلم: حســـام الدجنــي

19 تموز 2018   عناصر منشودة لنهضة عربية جديدة..! - بقلم: صبحي غندور

18 تموز 2018   إنتفاضة الجنوب العراقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تموز 2018   غزة.. بين الكبرياء والعناد..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تموز 2018   "ترامب في جيب بوتين"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تموز 2018   الإشتراكية الدولية وفلسطين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تموز 2018   غزة تصعيد فتهدئة.. وتهدئة فتصعيد..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تموز 2018   الانتخابات ليست عصا سحرية..! - بقلم: هاني المصري

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


16 تموز 2018   خطة المخابرات المصرية للمصالحة الفلسطينية - بقلم: د. هاني العقاد

16 تموز 2018   سياسات الرئيس ترامب.. بين التهديدات والفرص - بقلم: محسن أبو رمضان



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية