19 July 2018   Politics without parties - By: Daoud Kuttab


13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 شباط 2018

خيار الانفجار الشعبي..!


بقلم: حســـام الدجنــي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يعيش قطاع غزة تحت حصار هو الأسوأ منذ سنوات، والتقارير الدولية تثبت ذلك، إذ صدرت تقارير من الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية و"هيومان رايتس ووتش" و"أونروا" تؤكد الواقع الكارثي في قطاع غزة، حتى أصبح أبلغ وصف لغزة اليوم هو: لقد دخل الفقر كل بيت، حتى أصبح الموتى يُحْسدون في غزة.

حديث الشارع الغزي يتحدث عن خيارات الخروج من عنق الزجاجة، مع إيماني العميق أن المزج بين الخيارات بإدارة حكيمة هو الخيار الأفضل لخلط الأوراق، ودفع الاحتلال إلى العمل على إنهاء الواقع المأسوي في غزة.

إن أردنا حصر كل الخيارات الممكن العمل عليها فسنجد أننا أمام سبعة خيارات، هي:

(خيار المصالحة الوطنية - خيار الانفجار الشعبي السلمي- خيار العودة لما قبل إعلان القاهرة في أكتوبر 2017م - خيار الفراغ الأمني والسياسي - خيار البلديات نموذجًا لإدارة القطاع - خيار تأسيس جبهة إنقاذ وطني - خيار الانفجار المسلح).

سأتوقف في هذا المقال عند خيار الانفجار الشعبي السلمي، وسأضع أمام الرأي العام الرؤية والهدف والأنشطة المطلوبة، ولاشك أنها ستكون بمنزلة مسودة أضعها بين يدي من سبقني بالفكرة أو الطرح أو من يؤمن بها من الحراك الشبابي والفصائل والمجتمع المدني.

أولًا: خيار الانفجار الشعبي السلمي
يختلف هذا الخيار عن خيارات مسيرة العودة، كونه لا يحمل أي أبعاد سياسية مطلقًا، بل يعالج أزمة إنسانية سينتج عنها إما أمراض اجتماعية لن تبقى حبيسة قطاع غزة بل ستنتقل انتقالًا مباشرًا إلى مصر وأراضي الـ(48)، وانتقالًا غير مباشر إلى كل من يحمل قيم حقوق الإنسان ومفاهيم القانون الدولي الإنساني.

ثانيًا: الأهداف المراد تحقيقها من وراء هذا الخيار
1.تأمين الحياة الكريمة للمواطن الفلسطيني في قطاع غزة، وهذا لن يتحقق دون رفع الحصار كاملًا عن قطاع غزة، وتأمين وسائل الانتقال من غزة إلى العالم الخارجي (المطار والميناء).
2.إبعاد شبح الانفجار العسكري والحروب عن المنطقة.
3.حماية مجتمعنا من الأمراض المجتمعية المترتبة عن الحصار.

ثالثًا: الأنشطة المطلوبة
1. إقامة مخيمات في مناطق تُختار لاحقًا على طول الجدار الحدودي بين أراضي الـ(48) وقطاع غزة، وحشد الجماهير بجوارها، ما يحاكي نموذج ثورة يناير في ميدان التحرير.
2. دعوة فلسطينيي الـ(48) واليسار الصهيوني ومناطق "غلاف غزة" وكل من لا يريد الحرب داخل المجتمع الصهيوني إلى إقامة مخيمات مقابلة لمخيمات قطاع غزة.
3. اشتراك فلسطينيو الضفة الغربية والشتات لإقامة مخيمات تضامن أمام مقار الأمم المتحدة والسفارات الصهيونية.
4. إرسال رسائل إلى كل الأطراف الدبلوماسية العاملة في الأراضي الفلسطينية والمؤسسات الدولية، والطلب من الصليب الأحمر تأمين الحماية للمدنيين في المخيم.
5. دعوة النشطاء ووسائل الإعلام للتغطية على مدار الساعة من قلب المخيم.
6. تحديد سقف زمني للانفجار، واجتياز السياج اجتيازًا سلميًّا تمامًا.
7. إنشاء صندوق مالي لمن يريد الدعم أفراد أو جماعات أو دول، لتمويل الأنشطة.

إن هذا الخيار بأهدافه البسيطة القابلة التحقق بحاجة لأن تتبناه مؤسسات المجتمع المدني، وفصائل العمل الوطني والإسلامي، ولجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي، والدبلوماسية الفلسطينية بشقيها الرسمي والشعبي، والاتحادات الطلابية، وأن يكون بصبغة مدنية بحتة وسلمية مطلقة؛ فكيان الاحتلال ناقش هذا الخيار باستفاضة في عام 2011م، وكان _وما زال_ يخشى اهتزاز صورته، وربما الصورة ماثلة أمامه في مواجهة أوروبا عواقب الهجرة القسرية إلى أراضيها، وكيف واجه الرأي العام الغربي تعنت بعض الدول الأوروبية وممارسة العنف على المهاجرين.

إن الكيان العبري الذي ينادي بيهودية "الدولة" يخشى القنبلة الديموغرافية في داخله، فكيف لو زحف الغزيون إلى أراضيهم المحتلة؟ أعتقد أننا لو نجحنا على تحقيق هذا السيناريو فإن مؤشرات زوال الحصار قوية وقوية جدًّا.

* كاتب وباحث فلسطيني. - Hossam555@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 تموز 2018   قانون يعزز ويغذي العداء لليهود..! - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تموز 2018   ماذا جرى بين ترامب والرئيس الفلسطيني؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تموز 2018   احتلال غزة والسيناريوهات الصادمة لنتنياهو - بقلم: حســـام الدجنــي

19 تموز 2018   عناصر منشودة لنهضة عربية جديدة..! - بقلم: صبحي غندور

18 تموز 2018   إنتفاضة الجنوب العراقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تموز 2018   غزة.. بين الكبرياء والعناد..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تموز 2018   "ترامب في جيب بوتين"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تموز 2018   الإشتراكية الدولية وفلسطين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تموز 2018   غزة تصعيد فتهدئة.. وتهدئة فتصعيد..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تموز 2018   الانتخابات ليست عصا سحرية..! - بقلم: هاني المصري

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول




8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية