18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 شباط 2018

الفلسطينيون واستبدال موسكو بباريس..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لدى الإٍسرائيليين أجندة أهم معالمها حالياً ترتيب جبهة سورية، و"التوسع السرطاني" قدر الإمكان في الضفة الغربية، على اعتبار أنّ "القدس رُفعت عن الطاولة"، أمّا الفلسطينيون فيراوحون مكانهم بأهداف واضحة ولكن دون أجندة عملية داخلياً أو خارجياً، وآخر معالم مراوحة المكان، استبدال موسكو بباريس بالبحث عن وسيط سلام، والسؤال هل فرص الروس أفضل من الفرنسيين؟

التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاثنين الفائت، في موسكو، بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وإذ أكد رفضه الوساطة الأميركية في عملية السلام، فإنّه أشار إلى أنّ "لا مانع لدى فلسطين لأن تكون الوساطة في عملية التسوية متعددة الأطراف كالرباعية ودول أخرى من قبيل الآلية التي تم استخدامها في المفاوضات مع إيران حول برنامجها النووي".

يبدو الطرفان الأميركي والإسرائيلي، وقد وضعا جزءا لا يستهان من اعتمادهما على ترتيب الوضع في سورية، على الجانب الروسي، فاللقاءات والاتصالات الهاتفية الروسية الإسرائيلية، تتزايد، وتكاد تصل لمرحلة وجود خط ساخن، بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبوتين، كما حدث السبت الفائت، عندما ساهم اتصال هاتفي في احتواء الموقف في سورية، ووقف الهجوم الإسرائيلي هناك. وهو ما يأتي على الأغلب ضمن وعود موسكو ترتيب الوضع، المقبل، والعمل على تقديم ضمانات يريدها الإسرائيليون بشأن الوجود الإيراني، وحزب الله، في سورية.

يوجِد هذا التنسيق الروسي- الإسرائيلي في سورية، وضعا جديدا في معادلة السياسات الإسرائيلية. فموسكو، ليست واشنطن. فبالنسبة للأميركيين والإدارات الأميركية، هناك وحدة عضوية مع الإسرائيليين، يتعلق في جزء منها بتصورات دينية ومذهبية وثقافية، وفي جزء آخر بحسابات قوة اللوبي الإسرائيلي في الانتخابات الأميركية، وكلا الأمرين غير موجودين في الحالة الروسية. وبالتالي تنسق موسكو مع الإسرائيليين مقابل مكاسب معينة.

وحتى الآن كانت أهم المكاسب الروسية عدم الاعتراض الإسرائيلي وعدم تأليب واشنطن ضد العمل الروسي في سورية، مقابل ضمانات روسية للإسرائيليين، بشأن ضبط ولجم الوجود الإيراني في سورية، ولأنّ الجانب الإسرائيلي غير معني بسقوط الحكم في سورية، دون معرفة البديل القادم. ولكن مع المرحلة الجديدة في سورية، يبدو أن الإسرائيليون يطالبون موسكو بالوفاء بالتزاماتها حتى النهاية، بضبط خريطة الأوضاع الجديدة في سورية بالتشارك مع الإسرائيليين، الذين يفضلون النفوذ الروسي في سورية، على أي نفوذ آخر. بالمقابل فإنّ الروس، بعد أن حققوا أغلب مطالبهم في سورية باتوا أقل حاجة للموافقات الأميركية والإسرائيلية، خصوصاً أن الهدف الأميركي في سورية محدود هو عودة اللاجئين وإخماد الفوضى هناك قدر الإمكان، خوفاً من استمرار سورية قاعدة لقوى مناوئة لها. وهذا يعني أنّ موسكو لو أرادت قد تستخدم الورقة السورية للضغط على الجانب الإسرائيلي في الملف الفلسطيني، سواء لتحريك التسوية أو لجم الاستيطان.

لكن السؤال لماذا تحتاج روسيا لفعل ذلك؟

يحرص الجانب الإسرائيلي دائماً على فصل أي ملف إقليمي عن ملف التسوية، بل يقوم دائماً باستخدام أوراق إيران وحزب الله، لحرف الانتباه عن الموضوع الفلسطيني.
 
في ضوء عدم إبرام المصالحة الفلسطينية وعدم تجديد أطر العمل الفلسطينية وعدم تفعيل حملات التضامن عالمياً وعربياً، وعدم تنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني، في اجتماعيه اللذين جريا في الأعوام الأخيرة، وفي ضوء الفتور العربي لتحريك الملف الفلسطيني، لا يوجد لدى القوى الدولية المختلفة دافع حقيقي، أو شعور بقلق أو مصلحة للتحرك واستثمار جهد وأوراق قوة تذكر في فرض عملية تسوية سلمية.

الأجندة الفلسطينية الحقيقية هي ذاتية بالدرجة الأولى، تبدأ بإعادة تفعيل "القبيلة الفلسطينية" العالمية، والتنسيق مع الشركاء العرب جدياً خصوصاً مع الأردن ومصر، حيث لا تبدو وجهات النظر موحدة تماماً بشأن ملفات، منها الوساطة الأميركية. والتحرك على هذه الأصعدة لا يبدو فاعلاً.
 
في ضوء عدم تجديد الذات فلسطينياً، وعربياً، لا تبدو أوراق القوة الفلسطينية كافية، لجعل موسكو أو أي قوة عالمية، تقوم بدور حقيقي، وهذا ما حدث مع باريس التي تولت لسنوات زعم أنها ستوجد آلية دولية، وتدعو لمؤتمرات دولية، وانتهى الأمر لمؤتمر مضى عليه الآن، أكثر من عام، بلا أي مضمون عملي، دون أفكار للتسوية، ودون اعتراف فرنسي بالدولة الفلسطينية، كما كانت الوعود.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين أول 2018   جبهة غزة .. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

20 تشرين أول 2018   خيبة أمل في إسرائيل من بن سلمان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تشرين أول 2018   الزهار المرتجف يقلب الحقائق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2018   قمع الأنوثة طريقا لقمع الشعب..! - بقلم: عدنان الصباح

20 تشرين أول 2018   بين اعادة البناء والاستنهاض..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2018   غزة.. وأولوية الخيارات (2-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين أول 2018   بن سلمان في طريقه للهاوية..! - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 تشرين أول 2018   نميمة البلد: الحمدالله والضمان والاحتجاج - بقلم: جهاد حرب

18 تشرين أول 2018   نتنياهو يدمر إسرائيل والفلسطينيين معــا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

18 تشرين أول 2018   لماذا توصية حل "التشريعي"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين أول 2018   الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية..! - بقلم: حسن العاصي


17 تشرين أول 2018   خيارات غزة والفواعل السياسية (1-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين أول 2018   صواريخ جر شَكلّ..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية