23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 شباط 2018

دوائر ومؤسسات الإحتلال والتفنن في إذلال المقدسيين..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الإحتلال يقوم بعملية "طحن" شاملة للمواطن المقدسي، ويستهدفه في كل مناحي وشؤون حياته اليومية اقتصاديه ومعيشية وحياتية واجتماعية، من اجل إذلاله وتطويعه وتركيعه، و"تطفيشه" الى خارج حدود ما يسمى ببلدية القدس، فهو يعتبر هذا الوجود والثبات للمواطن المقدسي في قدسه، خطراً على وجوده و على ما يسمى بيهودية عاصمته الأبدية.. ولذلك نرى بان هذا المحتل يتفنن في أساليب إذلال المواطن المقدسي من حيث المس بالكرامة والإحتقار والإذلال، وفرض الضرائب بأشكالها المتعددة، وفي مقدمتها ضريبة المسقفات " الأرنونا" وكذلك فرض العقوبات الجماعية، ناهيك عن سن القوانين والتشريعات المتطرفة وإتخاذ القرارت العنصرية، وتتجلى مثل هذه الصور والعقوبات والممارسات بشكل واضح في مؤسسات ودوائر الإحتلال العاملة في مدينة القدس، مثل مؤسسة التأمين الوطني ومكتب وزارة داخلية الإحتلال في واد الجوز، كنموذج صارخ وفاضح على أبشع وأوقح عمليات تنكيل وإذلال وإمتهان للكرامة وكل القيم الحضارية والإنسانية.

والمشاهد للطوابير المصطفة والمتدفقة على بوابات مكتب وزارة داخلية الاحتلال من ساعات الفجر الأولى، من اجل انجاز معاملات تمس عصب حياتها ووجودها وعملها وتعليمها وسفرها، مثل عمل وتجديد بطاقات الهوية، معاملات وثائق السفر المؤقتة "لاسيه باسيه"، شهادات الميلاد، ومخصصات البطالة وضمان الدخل، وغيرها.. وهي متدافعة، وما يسببه ذلك التدافع والتلامس الجسدي من ضغط كبير وخدش للحياء وتلاسن لفظي، قد يتطور أحيانا الى عراك جسدي، ومن يستطيع الدخول من البوابات الألكترونية "معاطات الدجاج" والتفتيشات المذلة والمهينة.. ربما لن يفلح بإنجاز أي معاملة فهو بحاجة الى رقم، لكي يسمح له بالوصول الى المكاتب التي تنجز المعاملات، والرقم لا يتم منحه بعد الدخول، حيث ان هناك مواعيد ممتدة لأشهر، وبما يعطل مصالح الناس، ويعيقهم عن السفر للإلتحاق بمؤسساتهم التعليمية او اعمالهم ووظائفهم، وبما يعرض مصالحهم ومستقبلهم للخطر، وهذا السياسة الممنهجة، من حيث قلة عدد الموظفين الذين يعالجون قضايا الناس، من أجل إذلالهم وقهرهم وتركيعهم وتطويعهم، تهدف لخلق مناخات من اجل انتشار الفساد والواسطة والمحسوبية والإستغلال للمواطنين بأشكاله المختلفة، ومن هنا فأنا أقول لكل من اجبرتهن الظروف والواقع الإجتماعي والإقتصادي الصعب من بنات وسيدات شعبنا المتوجهات لمكتب الداخلية من اجل البطالة ومخصصات ضمان الدخل والبحث عن عمل، بضرورة توخي الحيطة والحذر، لكي لا يقعن في حبائل الإستغلال، وبما يمتهن الكرامة والإنتماء والجسد.

إن هذا الواقع  المرير والذي وصل حداً لا يطاق، لا يجب السكوت عليه بالمطلق من قبل المواطنين المقدسيين مؤسسات حقوقية وإنسانية ولجان وقوى وفعاليات وأفراد، بل لا بد من تحرك على اكثر من صعيد،وبما يلزم حكومة الإحتلال، بتقديم هذه الخدمات للمواطنين المقدسيين، وبما يحفظ كرامتهم وإنسانيتهم، وبما يضمن ان يتم إنجاز تلك المعاملات في وقت معقول، وبما لا يهدر اموال ووقت المراجعين، ويضعهم تحت ضغط وطائلة، الخوف من فقدانهم لمركز وجودهم وحياتهم في القدس، وكذلك ضياع وفقدان وخسارة وظائفهم واعمالهم، أو عدم تمكنهم من الإلتحاق بجامعاتهم ومؤسساتهم التعليمية خارج الوطن، ولذلك بات من الملح والضروري رفع قضايا حقوقية وقانونية على وزارة داخلية الإحتلال، من اجل وقف عملية التنكيل والإذلال وإمتهان كرامة المقدسيين، من خلال زيادة عدد الأفراد العاملين في مكتب الداخلية بواد الجوز، لكي يتمكنوا من إنجاز معاملات المراجعين بزمن معقول، أو العمل على فصل المراجعين لقضايا متعلقة بالبطالة ومخصصات ضمان الدخل في مكاتب خاصة، غير مرتبطة بهذا المبنى، او زيادة ساعات الدوام لمتابعة ومعالجة قضاياهم.

ويجب كذلك طرح هذه القضية على اعضاء الكنيست العرب من القائمة المشتركة، من أجل مراجعة واستجواب وزير داخلية الإحتلال، حول ما يجري في مكاتب وزارة الداخلية في واد الجوز، وهذا لا يعفي المواطنين والمؤسسات المقدسية من القيام بسلسلة من الإحتجاجات والإعتصامات والتحركات الشعبية الجماهيرية السلمية، للضغط على صناع القرار،من اجل تغيير هذا الواقع. فالمواطن المقدسي يكفيه ما يتعرض له من ذبح من الوريد الى الوريد على يد دولة الإحتلال وبلديته واجهزته المدنية والأمنية المجندة جميعها، من أجل استخدام كل اشكال العقوبات الجماعية بحق المقدسيين العرب، وبما يؤدي في النهاية الى طردهم وتهجيرهم قسرياً الى خارج حدود ما يسمى ببلدية الإحتلال..

نحن ندرك تماماً بان ما يسن ويشرع من قوانين وتشريعات  عنصرية، هدفها قلب الواقع الديمغرافي في مدينة القدس لصالح المستوطنين، ولذلك يجرى طرح تطبيق القوانين العسكرية الإسرائيلية على البلدات والقرى المقدسية التابعة لبلدية الاحتلال والواقعة خلف جدار الفصل العنصري، ككفر عقب ومخيم شعفاط وأجزاء من قرية عناتا وأجزاء من أراضي السواحرة الشرقية، وكذلك يجري شق الشوارع والطرق الإستيطانية في عمق الأحياء والبلدات العربية المقدسية، من اجل ربط المستوطنات الإسرائيلية داخل وخارج جدار الفصل العنصري مع بعضها البعض، وبما يمكن من توسيع المستوطنات القائمة وإقامة مستوطنات جديدة، للوصول الى ما يسمى بالقدس الكبرى والتي تبلغ مساحتها 10% من مساحة الضفة الغربية.

القضايا الحياتية والمطلبية والخدماتية، بعيداً عن أي طرح للمشاركة في الانتخابات البلدية، وبما يعني ضمناً تكريس واقع قائم، واعتراف بان القدس عاصمة لدولة الاحتلال، وليس مدينة محتلة وفق القانون الدولي، فإنني أرى بان ما يدفعه المواطن المقدسي من ضرائب قسرية لخزينة بلدية الاحتلال والتي تصل الى ما نسبته 28% من الضرائب التي يدفعها سكان مدينة القدس، ولا يتلقون مقابل ذلك خدمات لا تزيد عن 7%، وهذا يستدعي تشكيل جسم مقدسي موثوق علني، بعيداً عن الأجسام المرتبطة ببلدية الاحتلال كالمراكز الجماهيرية وما يسمى بلجان الأحياء، يأخذ على عاتقه دراسة كل السبل والطرق وأشكال التحرك الشعبي والجماهيري والحقوقي والقانوني، من اجل انتزاع حقوق المقدسيون من بلدية الاحتلال، والتي جزء كبير منها يحول الى المستوطنات وشق الطرق الإستيطانية واعمال تطويرية في الشطر الغربي من المدينة.

وكذلك هذا الجسم منوط به استخدام كل وسائل وأشكال الضغط والمناصرة لوقف كل اشكال القمع والتنكيل وإمتهان الكرامة بحق أبناء المدينة العرب، أثناء ذاهبهم الى المؤسسات الإسرائيلية في المدينة من تأمين وطني ومكتب داخلية لإنجاز معاملاتهم.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة

23 شباط 2018   هل يسقط وعد الشهيد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 شباط 2018   نعم يحق لنا ولأطفالنا الفخر بأمتنا - بقلم: بكر أبوبكر




22 شباط 2018   نتنياهو وحكومته باقية.. ماذا عن الفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 شباط 2018   مرة أخرى ... لو تفتح عمل الشيطان؟ - بقلم: هاني المصري

22 شباط 2018   الرئيس الفلسطيني.. التحريك والاستباق والتحذير - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 شباط 2018   ترامب متّهم.. ولن تثبت براءته..! - بقلم: صبحي غندور


22 شباط 2018   استباق فلسطيني للموقف الامريكي - بقلم: د. هاني العقاد






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية