13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 شباط 2018

أدوات معادلة الردع الإسرائيلية الجديدة لن تصل لعدوان رابع على غزة


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شكلت عملية التفجير في خانيونس في منطقة العين الثالثة بالأمس تطوراً نوعياً كبيراً للمقاومة الفلسطينية، وذلك ليس في الجانب العملياتي العسكري فحسب؛ بل في الجانب السياسي الاستراتيجي للمقاومة. فالعملية ليست هجومية بل دفاعية بحته؛ فثمة جنود إسرائيليين على الحدود مع قطاع غزة؛ قد استفزهم علم فلسطيني على سياج فاصل؛ فهرعوا لنزعه؛ ووقعوا في شرك عبوة ناسفة أخطأوا تقدير خطرها.

وبهذا الحدث ليس هناك ثمة عمل عدائي هجومي على الجنود الإسرائيليين من طرف غزة، لأنه وبموجب اتفاق الهدنة لعام 2014 لا يحق لإسرائيل أن تقترب قواتها العسكرية من  السياج؛ كما هو الحال بالنسبة للمقاومة الفلسطينية، كذلك فإن إسرائيل تفرض منطقة عازلة داخل غزة تمنع من خلالها حتى المدنيين من الاقتراب من أراضيهم التي تقع  بالقرب من السياج الفاصل، وتقتل في أحيان عدة كل من يقترب منه من خلال أبراج المراقبة؛ وآلياتها العسكرية التي تبرمج إلكترونيا لاستهداف كل من يقترب من السياج من فوق الأرض أو حتى من تحتها؛ كما حدث عندما استهدفت إسرائيل نفقا تابع لحركة الجهاد الاسلامى قبل أشهر، وقالت في حينه أنه يمتد داخل أراضيها ويستهدف أمنها، وحكمت على كل من فيه بالموت بالغاز السام، واستشهد في حينه كل من كان في النفق؛ علاوة على المسعفين الذين حاولوا الإنقاذ، ولم تفترض إسرائيل أن هذا النفق ليس عسكريا أو أنه يستخدم لتهريب سلع لغزة التي تحاصرها إسرائيل جوا وبحرا وبرا، وتقبل في حينها العالم الرواية الإسرائيلية؛ ولم يحقق أحد في جريمة القتل بالغاز؛ وهي جريمة حرب؛ ولم يكلف أحداً من المجتمع الدولي نفسه في البحث في حيثيات تلك الجريمة؛ والتي راح ضحيتها أكثر من عشرة أشخاص تحت مبرر أن تلك الحدود هي حدود حرب، وأن الاقتراب منها أو تعديها هو عمل عدائي يستوجب الرد القاتل، وبنفس ذلك المنطق تعاملت المقاومة الفلسطينية، واعتبرت اجتياز دورية جولاني السياج الحدودي الفاصل والمسلحة بشكل علني عمل عدائي يوجب الرد وهو ما حدث.

وهنا أتى الرد الفلسطيني الطبيعي وبالمثل على استهداف النفق بنفس السياق وبنفس المنطق، وهنا يبرز لنا فكر استراتيجي سياسي جديد للمقاومة؛ يتسم بالحكمة والتخطيط المحكم  السياسي والعسكري؛  وهو ربما  أكثر ما فاجأ إسرائيل في هذه العملية الموجعة عسكرياً؛ والموجعة أكثر سياسيا في البعد الاستراتيجي لمعادلة الردع؛ لأنها كسرت وبجدارة وحكمة معادلة الردع الاسرائيلي لصالح معادلة متكافئة المنطق على جانبي الحدود. فاستهداف العسكريين سيقابل باستهداف عسكريين؛ واستهداف المدنيين عبر الغارات الجوية سيقابل باستهداف مدنيين عبر صواريخ المقاومة، وهو ما كان رد على الغارات بالأمس، وهنا تتغير قواعد اللعبة فعلياً، عندما تكون المقاومة استراتيجية وحكيمة ومدركة للأبعاد السياسية وللمعادلات والمناخ والظروف الإقليمية والدولية، فهي تعرف اليوم متى وكيف وأين ستضرب لتحصل على المكاسب العسكرية والسياسية.

والتساؤل الأهم هنا: هل  ستسلم إسرائيل بالمعادلة الجديدة على طرفي الحدود مع غزة ولن تقوم بعملية عسكرية واسعة؟ بإعتقادي الاجابة وفي ظل كل المعطيات الآنية فليس أمام إسرائيل على الأقل الآن إلا التسليم بقواعد اللعبة الجديدة مع غزة، وقبولها بمعادلة شبه تكافؤ الردع على طرفي الحدود مع غزة، نظراً لأن البديل لذلك يعني حملة عسكرية إسرائيلية ستقضي على ما تبقى من حياة في جثة غزة المكلومة، وإضافة للتكلفة الدموية والأخلاقية لتلك الحملة؛ فسيكون على إسرائيل لزاما تولى أمر اثنى مليون فرد  وحدها، وعندئذ عليها أن تواجه كابوسا أكبر؛ ذاك الذى هرب منه رابين  1993 ولحق به شارون في 2005، إضافة إلى ذلك أن الوضع الدولي  والاقليمى لا يسمح لإسرائيل بمغامرة من هذا النوع في غزة؛ نظرا لآثارها الكارثية على المخططات الأمريكية والإقليمية لترتيب الجغرافيا السياسية للمنطقة، والتي تشهد صراعات إمبراطرية بالغة الحساسية على مناطق النفوذ،  فأي حرب على غزة في هذا السياق الآن ليست إلا مضيعة للوقت والجهد ولا طائل منها، علاوة على أنها ستشكل ضغطا شعبيا لن يكون لحكومات التحالف العربي الأمريكي القدرة على مواجهته؛ خاصة مع الموقف الأمريكي من قضية القدس فيما يعرف بـ"صفقة القرن".

وآخر ما تريده اليوم إدارة ترامب هو استفزاز الفلسطينيين مجددا بحرب مدمرة رابعة على غزة، لكن في المقابل فان إسرائيل ستسعى إلى استخدام أدواتها الأخرى في ابتزاز غزة والضغط المقنن عليها ضمن سياسة إبقاء الراس فوق الماء حتى لا تموت غزة بشكل نهائي، وتدرك اسرائيل أن الحبل الذي يخنق غزة هو بيدها، وبصمات حكوماتها المتعاقبة مطبوعة عليه.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية