22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 شباط 2018

إسرائيل المُتنمرة حائرة.. لماذا؟


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قيل والقول أداة للتحليل والفهم: "الحرب امتداد للسياسة"، وحيث تتراجع لغة الأخيرة الناعمة تتقدم لغتها العنيفة. هذا عموماً، فما بالك بإسرائيل التي أكدت التجربة صوابية مقاربة أنها "دولة لجيش"، ما أن تُنهي حربا حتى تبدأ الإعداد لحرب قادمة. لذلك، لا غرابة، بل بداهة أن تصبح إسرائيل المارقة الرافضة، أصلاً، للتسويات السياسية أكثر صلفاً في السياسة، وأشد عربدة في الميدان، بعدما منحتها إدارة الرئيس ترامب، دعماً مطلقاً، بلغ حدود تبني مزاعمها التلمودية التي تعتبر الضفة الفلسطينية وقلبها القدس، (عدا الجولان السوري، ومزارع شبعا وكفر شوبا اللبنانية)، (جزءاً "محرراً" من أرض "إسرائيل" التاريخية)، لا تفاوض عليه.

لكن، كي تُبنى المواجهة مع إسرائيل المتغطرسة على أسس علمية لا أسطورية، يجدر التذكير بأن السياسة "جبر لا حساب": فيها المجهول المفاجئ دوماً؛ ما يفسر أن إسرائيل المُتنمِّرة، جيشاً وأجهزة أمنية ومستوطنين، في مواجهة الفلسطينيين، لدرجة أن ترد، (مثلاً)، على مقتل مستوطنيْن باقتحامات عسكرية وحشية لمدينتيْ جنين ونابلس وبعض قراهما، نفذت خلالها عمليات قتل وإصابات واعتقالات طالت عشرات الشبان والفتية والأطفال، وعمليات تجريف وهدْمٍ لبيوت أحياء بكاملها؛ هي إسرائيل ذاتها التي ابتعلت، (مؤقتاً على الأقل)، حادث اسقاط إحدى طائرتها على الجبهة الشمالية، وتقف حائرة بين الذهاب لحرب تريدها، ولا تضمن نتائجها، وبين تأجيلها الذي لن يقود، كما يعلن قادتها، إلا إلى تعاظم قوة الطرف المقابل، ما يجعل عواقب الحرب معه مستقبلاً أكثر كارثية على كيانهم، بعامة، وعلى "جبهته الداخلية"، أي "بطنه الرخوة"، بخاصة.

هذا يعني أن إسرائيل التي زادها القرار الأميركي بشأن القدس عربدة على عربدة، هي، وإن كانت ليست "نمراً من ورق"، فإن قادتها باتوا، (والعسكريون والأمنيون منهم بالذات)، يعون، أكثر من أي وقت مضى، حدود قوة كيانهم ومحدودية عمقه الإستراتيجي. بل، وباتوا يعرفون أن زمن حروبهم الخاطفة، وانتصاراتهم العسكرية الحاسمة المبهرة، وتجنيب، وهنا الأهم، "جبهتهم الداخلية" كوارث حروبهم، قد ولّى. وباتوا يعون، أيضاً وأيضا، أن "قوة ردعهم" أصبحت معطوبة. لكن، ولأن "كل نظام يعيش مأزقه حتى ينتج حفار قبره"، فإن قادة إسرائيل سيلقون، تقدم الأمر أو تأخر، المصير ذاته، طالما ظلوا يتشبثون بنظرية أن ما لا يتحقق بالقوة يتحقق بالمزيد من القوة؛ فيما أبطل دخول الصواريخ، كسلاح أساسي في الحروب، نظرية "نقل المعركة لأرض العدو"، وجعلها بلا معنى، لناحية حماية جبهتهم الداخلية.

لكن قادة الاحتلال، من فرط إحلالهم لفكرتهم محل الواقع وكأنها هو، سيواصلون محاولات استعادة "قوة ردعهم"، فيما بات واضحاً، حتى لمن لا يعرف من السياسة غير اسمها، تنامي، وربما استفحال، "التناقض بين فائض أهدافهم وتآكل عوامل قوتهم"، وأبرزها:
1: العامل العسكري حيث لم يحقق الجيش الإسرائيلي الذي أُلصقت به أسطورة "أنه لا يُقهر"، نصراً عسكريا حاسما لا لبس فيه منذ نصره المبهر في عدوان 67، بل وهُزم، بالمعنى النسبي طبعاً، باعتراف لجان التحقيق الداخلية في نتائج بعض حروبه.
2: العامل الديموغرافي حيث لم يعد هناك، (حسب إحصاءات الديمغرافيين الإسرائيليين قبل سنوات)، أغلبية سكانية يهوية بين البحر والنهر، بل توازن وتداخل سكاني مع الفلسطينيين، ما يعني أن مطلب (إسرائيل دولة لليهود)، صار خارج الممكن الواقعي والتاريخي.
3: العامل المعنوي حيث زاد عدد قادة الاحتلال، (بينهم رئيس دولة ورئيس حكومة ووزير دفاع ورئيس أركان)، الذين ثبت فسادهم، عدا الذين تحوم حولهم تهم الفساد، وعلى الأغلب، أن يدخل رئيس حكومة الاحتلال الحالي، نتنياهو، السجن بسبب فساده.
4: العامل السياسي والدبلوماسي حيث تتنامى مقاطعة إسرائيل وعزلتها على المستوى الشعبي العالمي، و"الغربي" منه بالذات، لدرجة أن تصفها استطلاعات الرأي العام الأوروبي بأخطر دولة على الأمن والاستقرار في العالم.

يتضح من الكلام أعلاه كم هي ممكنة وواقعية إمكانية كسر عربدة الاحتلال وتعميق مأزقه في حال أن يستعيد الفلسطينيون وحدتهم ويضربون بقبضة واحدة في شعبية هي، حسب القاموس الفلسطيني على الأقل، ليست مجرد أعمال مقاومة نخبوية، أو نشاط انتفاضي لأعضاء وأنصار الفصائل، أو هبة جماهيرية موقعية تدوم لأسابيع أو أشهر؛ بل نهوض شعبي عام، مستمر، وشامل، بفعل توافر مرجعية سياسية وميدانية وطنية موحدة، تضع له هدفاً، (ناظماً)، سياسياً محدداً، وتدعو لأن ينخرط في معمعانه، من موقع المشاركة، وإن بتفاوت وأشكال نضالية مختلفة، جميع تجمعات الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، بكل فئاته الاجتماعية والعمرية، رجالاَ ونساء، وفصائله السياسية، وقواه المجتمعية والثقافية، وأُطره الجماهيرية.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   لنطلق صرخة بوجه الانقسام..! - بقلم: عباس الجمعة

21 حزيران 2018   مستقبل قطاع غزة: رؤية استشرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية