15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 شباط 2018

عندما تتوافق مواقفك مع مواقف عدوك..؟!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الوقت الذي تحتدم فيه المواجهة السياسية والدبلوماسية ما بين فلسطين الشعب والقيادة والسلطة مع الكيان الصهيوني وسياساته التوسعية والعنصرية ومع الولايات المتحدة التي نصَّبت نفسها المدافع الأول عن سياسات الإحتلال ومواقفه، تصطف حركة "حماس" في ذات الموقع والخندق للتشكيك في شرعية الحكومة الفلسطينية وشرعية القيادة ووحدانية التمثيل الفلسطيني لمنظمة التحرير الفلسطينية للشعب الفلسطيني، هذا الإصطفاف لحركة حماس يرتقي إلى مستوى الخيانة  الوطنية لما يقدمه من خدمة مباشرة لتلك السياسات العدوانية التي يتعرض لها الشعب والقضية والقيادة، هل يوجد لحركة حماس غاية أو هدف وطني نبيل من هذا الإصطفاف والتوافق مع الحملة العدوانية التي تقودها الولايات المتحدة ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة وضد قيادته الشرعية؟!

إن المواقف السلبية المشينة التي عبر عنها بعض قادة حركة "حماس" ومستشاريها مؤخراً من الحكومة الفلسطينية ومن قيادة منظمة التحرير وعلى رأسها السيد الرئيس أبو مازن تأتي متناغمة مع هجمة الكيان الصهيوني والولايات المتحدة برئاسة الرئيس ترامب على السلطة الفلسطينية وعلى منظمة التحرير ورئيسها، هذه المواقف الفجة لقيادات "حماس" تعبر عن عدم إدراك حركة "حماس" وقياداتها لحجم وأثر المعاناة التي يرزح تحت وطأتها شعبنا الفلسطيني وخصوصاً في قطاع غزة، كما تعبر عن قصر نظر سياساتها ورؤاها في إدراك حجم الخطر الذي يتهدد مصير الشعب الفلسطيني وقضيته في هذه المرحلة الراهنة..

إن ما تقوم به منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس من جهود سياسية ودبلوماسية مضنية في مواجهة تحديات المرحلة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي تحتاج إلى الدعم والمساندة وليس إلى التشكيك والتخذيل بل وتفرض على حركة "حماس" أن تدرك أن شرعية منظمة التحرير الفلسطينية وقيادتها أقوى من أن تهزها أراجيفها وتحالفاتها، وأن أحلامها المتوافقة مع أحلام الكيان الصهيوني في إفشال وإنهاء منظمة التحرير الفلسطينية، ما هي إلا أحلام العصافير يضحدها الواقع، ويرفضها الشعب الفلسطيني وأشقاءه وأصدقاءه على السواء، إن تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية للشعب الفلسطيني لا يمكن أن يكون محل شك أو تشكيك على أي مستوى كان، فستبقى منظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب الفلسطيني حتى يحقق وينجز مشروعه الوطني، وليس أمام حركة "حماس" سوى الإقرار بهذه الحقيقة، شكلاً وموضوعاً وأن تكف عن هذه المناكفات التي لا تخدم سوى أعداء الشعب الفلسطيني، فلابد أن تتخلى حركة "حماس" عن إنقلابها الذي ألحق الويل والثبور بالشعب وبالقضية، وأن تتجه فوراً إلى تمكين الحكومة الفلسطينية من إزالة كافة الآثار التي ترتبت على هذا الإنقلاب، وفق إتفاق المصالحة الذي ترعاه مصر العربية، خطوة خطوة، ثم على حركة "حماس" أن تفك علاقاتها بجماعة الإخوان المسلمين ورؤاها الكونية وتوظيفاتها الإقليمية والدولية، وأن تؤكد كما جاء في وثيقتها المنشورة في مايو 2017م أنها حركة وطنية فلسطينية، وأن تصبح جزءً ومكوناً من مكونات منظمة التحرير الفلسطينية، بغير ذلك لا يمكن أن يكون لحركة "حماس" أي دور مؤثر وإيجابي في خدمة الشعب الفلسطيني ونضاله من أجل تحقيق أهدافه الوطنية المشروعة في الحرية والإستقلال والعودة وبناء الدولة.

حركة "حماس" التي لا ترى في المشهد السياسي الفلسطيني سوى أحلامها الصبيانية في إحكام قبضتها على الشعب الفلسطيني ليس في غزة فقط بل وفي الضفة والشتات أيضاً، كي تكون المتحكم في مستقبل الشعب الفلسطيني والمتحدث بإسمه، لتواصل سياسة التأجير للقضية الفلسطينية ولمعاناة الشعب الفلسطيني في سوق التجاذبات الإقليمية والدولية التي تشهدها المنطقة دون تقدير لمخاطر هذه السياسات الحمقاء والخرقاء وإن تغلفت بشعارات المقاومة الجوفاء، التي لم تَعُدْ على الشعب الفلسطيني سوى بمزيد من المعاناة والقتل والخراب والدمار وتشديد الحصار، ومنح العدو الفرصة تلو الأخرى للفتك بالشعب الفلسطيني، ومنحه الوقت والذريعة لمواصلة سياساته العدوانية والتوسعية..

على "حماس" وعلى الكل الفلسطيني أن يعمل الجميع دون إستثناء لرص الصفوف وإنهاء الإنقسام وإنجاز المصالحة لحماية الحقوق الوطنية وإرغام العدو على التسليم بها آجلاً أم عاجلاً، فكفى هدراً للوقت وتعميقاً للشرخ وللمعاناة، على الجميع العمل على دعم صمود شعبنا ودعم مقاومته الشعبية، ودعم الحراك السياسي والدبلوماسي الذي يقوده الرئيس أبو مازن في وجه أعتى هجمة سياسية ودبلوماسية تتعرض لها أركان القضية الفلسطينية (القدس) (اللاجئين) (الأرض) (الحدود) من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على السواء.

عليك أن تراجع مواقفك وحساباتك إذا ما توافقت ومواقف عدوك..!

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 حزيران 2018   طيب الكلام..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2018   على ماذا نختلف بالضبط؟! - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 حزيران 2018   مغزى وآفاق قمع التحرك الشعبي لرفع العقوبات..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 حزيران 2018   أهلا أهلا بالعيد..! - بقلم: تحسين يقين

15 حزيران 2018   الذات الجماعية اخطر سىلاح نووي..! - بقلم: عدنان الصباح


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية