21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 شباط 2018

عواقب خفض الدعم الأمريكي لميزانية "الأونروا"..!


بقلم: سكوت اندرسون
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نشأت في مزرعة في ولاية أيوا، وكمعظم الناس في مجتمعنا فقد عشنا حياة تتسم بالبساطة، ولكن كان الطعام على المائدة والسقف الذي يظلنا متوفرين باستمرار.

تركت المزرعة عندما كان عمري تسعة عشر عاماً، والتحقت بالجيش الأمريكي شأني شأن الكثير من الشباب في هذه السن، ثم تركته بعد واحد وعشرين عاما وقررت العمل في القطاع العام، ولكن هذه المرة في الأمم المتحدة، حيث عملت في غزة والضفة الغربية على مدى العقد الأخير.

 لقد أوضحتْ لي الخبرة التي اكتسبتها بعد مغادرتي المزرعة كم كنت محظوظاً بنشأتي في جو آمن ومستقر. ففي الجيش وفي الشرق الأوسط رأيت بنفسي الأثر الذي يوقعه عدم الاستقرار على المجتمعات والثقافات، ورأيت أيضاً حجم الجهد والموارد المبذولين في سبيل احتواء وإزالة آثار انعدام الأمن.

لقد قضت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين سبعة عقود في المجال الانساني، وخدمات التنمية البشرية في مناطق الصراع، حيث السكان عموماً في حالة من الضعف والاعتماد على المجتمع الدولي لمساعدتهم على تأمين الغذاء والتعليم للأطفال والرعاية الصحية للمرضى.

في غزة وحدها يعتمد بقاء مليون شخص على ما تقدمة الأونروا من غذاء. مدارسنا توفر التعليم لأكثر من نصف مليون من الأطفال في الشرق الاوسط، وقد أثبتت دوماً بأنها بؤر للتفوق حتى على المدارس الحكومية في المنطقة. وبفضل الدعم الأمريكي، يتلقى كل تلامذتنا التعليم حول حقوق الأنسان وحل النزاعات بشكل بعيد عن العنف، وتقبل الآخرين ووجهات النظر المختلفة.

لقد بتَ مقتنعاً من خلال تجربتي في غزة والضفة الغربية، بأن الأفراد الذين نقدم لهم الخدمة يبحثون عن مستقبل يمكّن أولادهم وبناتهم من العيش في نفس السلام والاستقرار الذي نشأت في ظله في مزرعتنا في أيوا، وهم يريدون أن تكون لهم أعمالهم وأن يتمكنوا من السفر وأن يلبوا احتياجات عائلاتهم.

لقد قدم لي العمل مع "الأونروا" الفرصة للالتقاء بالكثير من الطلبة الملهِمين؛ لقد تم اختيار الطالبة ريم ياغي لتكون مديرة لعمليات "الأونروا" ليوم واحد، وقد سمح لي هذا بقضاء المزيد من الوقت لمعرفتها والتعرف أكثر على أحلامها المستقبلية. وقد ذكرتني بطرق مختلفة بنشأتي في أيوا، فلديها نفس الآمال والأحلام للمستقبل؛ ارتياد الجامعة، السفر والنجاح من خلال المثابرة والتفاني في العمل.

منذ أن بدأت الاونروا عملها في أيار 1950 قدمت كل الادارات الامريكية المتعاقبة، من عهد الرئيس ترومان فما بعد، قدمت دعماً قوياً وسخياً والتزمت بدعم لاجئي فلسطين.

لقد كانت الولايات المتحدة دائماً أكبر داعم فردي للأونروا، وهو أمر نشكر علية الشعب الأمريكي شكرا صادقاً، كما أنه أمر أفتخر به أنا أيضاً كأمريكي؛ ان قيمنا الأمريكية الأساسية كمساعدة الأقل حظاً والمحتاجين، بما يشمل مساعدة المجتمعات الضعيفة من خلال الأونروا، يجسدها عدد لا يحصى من صناع القرار الأمريكيين من رؤساء ودبلوماسيين وأعضاء كونغرس وغيرهم من موظفي القطاع العام.

ولسوء الحظ، فقد عرّضت التطورات الأخيرة للخطر الأمن والاستقرار النسبيين الذين يوفرهما المجتمع الدولي، وذلك من خلال اعلان الادارة الامريكية الحالية بأنها ستقدم 60 مليون دولار لدعم جهودنا، ما يمثل انخفاضاً نسبته 83% بالنسبة لدعمها المقدم في العام 2017.

أدرك بأن تقديم الدعم للعمل الإنساني يعود لاختيار الدول ذات السيادة في الأمم المتحدة، ولكن في الوقت نفسه، وبالنظر إلى علاقة الثقة التاريخية بين الولايات المتحدة والاونروا، فإن خفض الاسهامات يهدد أحد أكثر أعمال التنمية البشرية نجاحاً وابداعا في الشرق الأوسط.

حتى هذا العام كان اسهام الولايات المتحدة يساوي تقريباً 22% من مجموع الدعم السنوي المقدم لنا. الآن، ومع هذا القرار أصبح تعليم 525000 طالب وطالبة من خلال مدارس الأونروا الـ 700 للحصول على مستقبل أفضل على المحك. تقع على المحك أيضاً كرامة والأمن الإنساني للملايين من اللاجئين الفلسطينيين الذين يحتاجون المعونات الغذائية الطارئة والمعونات الأخرى في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة. على المحك أيضاً إمكانية وصول اللاجئين إلى الرعاية الصحية الأولية ورعاية الأمومة والطفولة والتطعيمات لمجتمع بأسره، عدا عن الخدمات الأخرى المنقذة للحياة. ان العالم الذي ينوي الوقوف متفرجاً على أطفال جياع خارج مدراسهم وأمهات فقدوا فرصة الحصول على رعاية الأمومة والطفولة ليس هو العالم الذي يود أحدنا العيش فيه.

وإذا ما نظرنا إلى الضفة الغربية كمثال يوضح التحديات التي يواجهها اللاجئون فإننا سوف نرى أناساً تحملوا خمسين عاماً من الاحتلال، وسبعين عاماً من التجريد الممزوج بمستويات غير مسبوقة من الضعف. فعلى سبيل المثال، وعدا عن حال الفقر الذي يعيشه مجتمع البدو في الضفة الغربية الذين تعرضوا لعمليات الترحيل والهدم لأكثر من مرة، هناك احتمال للمزيد من التشويش كنتيجة لخفض أو تعليق تقديم خدماتنا المنقذة للحياة، وهو ما سيسبب صدمات لتلك المجتمعات.

سنبذل كل ما في وسعنا في وكالة الغوث للاستمرار في خدمة المحتاجين، ومنه إطلاق حملة عالمية غير مسبوقة لاستجلاب الدعم المالي، والتي ننوي الوصول من خلالها إلى طيف أوسع من الدول المانحة، والقطاع الخاص، والصناديق والمؤسسات الخيرية والأفراد.

إن الفشل في هذه الجهود سيعني تشويشاً في تقديم الخدمات الى اللاجئين غير المؤمّنين غذائياً، وإلى الأطفال الضعاف، وإلى الأمهات، وإلى المعاقين والمرضى.

إن من شأن ما تقدمه الأونروا من خدمات في سورية ولبنان والأردن وغزة والضفة الغربية والقدس الشرقية أن لا يضمن فقط مستوىً من الأمن والاستقرار لأكثر من 5 مليون إنسان، بل إن لهذه الخدمات أن تعطيهم الأمل في المستقبل، الأمل بأنه – وفي يوم ما– سيتمتعون بنفس الحقوق والامتيازات التي تمتعت بها عند نشأتي في أيوا، والأمل بأنهم سيرون في نهاية المطاف حلاً عادلاً ودائماً بعد 70 عام من الصراع والتهجير.

إلى حينه، على المجتمع الدولي أن يقدم لهم الحماية والامكانية ليعيشوا من أجل المستقبل. ومن المؤكد بأن هذا الوقت بالذات ليس هو الأنسب للولايات المتحدة للتراجع عن التزاماتها طويلة الأمد. ولأجل مستقبل ريم ومستقبل 525000 من طلبتنا، نأمل بأن تراجع الولايات المتحدة قرارها وتساعدنا في خلق المستقبل الذي نود أن نراه في الشرق الأوسط.

* مدير عمليات وكالة الغوث الدولية "الأونروا". - --



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيلول 2018   الرئيس الذي لم يقل "لا" والاعلام..! - بقلم: نداء يونس

25 أيلول 2018   خطاب الرئيس: وعود متواضعة وتوقعات أقل..! - بقلم: هاني المصري


25 أيلول 2018   فن الكلام (غذاء الالباب وابوإياد)..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيلول 2018   الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   أية تهديدات باقية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية