13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 شباط 2018

عواقب خفض الدعم الأمريكي لميزانية "الأونروا"..!


بقلم: سكوت اندرسون
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نشأت في مزرعة في ولاية أيوا، وكمعظم الناس في مجتمعنا فقد عشنا حياة تتسم بالبساطة، ولكن كان الطعام على المائدة والسقف الذي يظلنا متوفرين باستمرار.

تركت المزرعة عندما كان عمري تسعة عشر عاماً، والتحقت بالجيش الأمريكي شأني شأن الكثير من الشباب في هذه السن، ثم تركته بعد واحد وعشرين عاما وقررت العمل في القطاع العام، ولكن هذه المرة في الأمم المتحدة، حيث عملت في غزة والضفة الغربية على مدى العقد الأخير.

 لقد أوضحتْ لي الخبرة التي اكتسبتها بعد مغادرتي المزرعة كم كنت محظوظاً بنشأتي في جو آمن ومستقر. ففي الجيش وفي الشرق الأوسط رأيت بنفسي الأثر الذي يوقعه عدم الاستقرار على المجتمعات والثقافات، ورأيت أيضاً حجم الجهد والموارد المبذولين في سبيل احتواء وإزالة آثار انعدام الأمن.

لقد قضت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين سبعة عقود في المجال الانساني، وخدمات التنمية البشرية في مناطق الصراع، حيث السكان عموماً في حالة من الضعف والاعتماد على المجتمع الدولي لمساعدتهم على تأمين الغذاء والتعليم للأطفال والرعاية الصحية للمرضى.

في غزة وحدها يعتمد بقاء مليون شخص على ما تقدمة الأونروا من غذاء. مدارسنا توفر التعليم لأكثر من نصف مليون من الأطفال في الشرق الاوسط، وقد أثبتت دوماً بأنها بؤر للتفوق حتى على المدارس الحكومية في المنطقة. وبفضل الدعم الأمريكي، يتلقى كل تلامذتنا التعليم حول حقوق الأنسان وحل النزاعات بشكل بعيد عن العنف، وتقبل الآخرين ووجهات النظر المختلفة.

لقد بتَ مقتنعاً من خلال تجربتي في غزة والضفة الغربية، بأن الأفراد الذين نقدم لهم الخدمة يبحثون عن مستقبل يمكّن أولادهم وبناتهم من العيش في نفس السلام والاستقرار الذي نشأت في ظله في مزرعتنا في أيوا، وهم يريدون أن تكون لهم أعمالهم وأن يتمكنوا من السفر وأن يلبوا احتياجات عائلاتهم.

لقد قدم لي العمل مع "الأونروا" الفرصة للالتقاء بالكثير من الطلبة الملهِمين؛ لقد تم اختيار الطالبة ريم ياغي لتكون مديرة لعمليات "الأونروا" ليوم واحد، وقد سمح لي هذا بقضاء المزيد من الوقت لمعرفتها والتعرف أكثر على أحلامها المستقبلية. وقد ذكرتني بطرق مختلفة بنشأتي في أيوا، فلديها نفس الآمال والأحلام للمستقبل؛ ارتياد الجامعة، السفر والنجاح من خلال المثابرة والتفاني في العمل.

منذ أن بدأت الاونروا عملها في أيار 1950 قدمت كل الادارات الامريكية المتعاقبة، من عهد الرئيس ترومان فما بعد، قدمت دعماً قوياً وسخياً والتزمت بدعم لاجئي فلسطين.

لقد كانت الولايات المتحدة دائماً أكبر داعم فردي للأونروا، وهو أمر نشكر علية الشعب الأمريكي شكرا صادقاً، كما أنه أمر أفتخر به أنا أيضاً كأمريكي؛ ان قيمنا الأمريكية الأساسية كمساعدة الأقل حظاً والمحتاجين، بما يشمل مساعدة المجتمعات الضعيفة من خلال الأونروا، يجسدها عدد لا يحصى من صناع القرار الأمريكيين من رؤساء ودبلوماسيين وأعضاء كونغرس وغيرهم من موظفي القطاع العام.

ولسوء الحظ، فقد عرّضت التطورات الأخيرة للخطر الأمن والاستقرار النسبيين الذين يوفرهما المجتمع الدولي، وذلك من خلال اعلان الادارة الامريكية الحالية بأنها ستقدم 60 مليون دولار لدعم جهودنا، ما يمثل انخفاضاً نسبته 83% بالنسبة لدعمها المقدم في العام 2017.

أدرك بأن تقديم الدعم للعمل الإنساني يعود لاختيار الدول ذات السيادة في الأمم المتحدة، ولكن في الوقت نفسه، وبالنظر إلى علاقة الثقة التاريخية بين الولايات المتحدة والاونروا، فإن خفض الاسهامات يهدد أحد أكثر أعمال التنمية البشرية نجاحاً وابداعا في الشرق الأوسط.

حتى هذا العام كان اسهام الولايات المتحدة يساوي تقريباً 22% من مجموع الدعم السنوي المقدم لنا. الآن، ومع هذا القرار أصبح تعليم 525000 طالب وطالبة من خلال مدارس الأونروا الـ 700 للحصول على مستقبل أفضل على المحك. تقع على المحك أيضاً كرامة والأمن الإنساني للملايين من اللاجئين الفلسطينيين الذين يحتاجون المعونات الغذائية الطارئة والمعونات الأخرى في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة. على المحك أيضاً إمكانية وصول اللاجئين إلى الرعاية الصحية الأولية ورعاية الأمومة والطفولة والتطعيمات لمجتمع بأسره، عدا عن الخدمات الأخرى المنقذة للحياة. ان العالم الذي ينوي الوقوف متفرجاً على أطفال جياع خارج مدراسهم وأمهات فقدوا فرصة الحصول على رعاية الأمومة والطفولة ليس هو العالم الذي يود أحدنا العيش فيه.

وإذا ما نظرنا إلى الضفة الغربية كمثال يوضح التحديات التي يواجهها اللاجئون فإننا سوف نرى أناساً تحملوا خمسين عاماً من الاحتلال، وسبعين عاماً من التجريد الممزوج بمستويات غير مسبوقة من الضعف. فعلى سبيل المثال، وعدا عن حال الفقر الذي يعيشه مجتمع البدو في الضفة الغربية الذين تعرضوا لعمليات الترحيل والهدم لأكثر من مرة، هناك احتمال للمزيد من التشويش كنتيجة لخفض أو تعليق تقديم خدماتنا المنقذة للحياة، وهو ما سيسبب صدمات لتلك المجتمعات.

سنبذل كل ما في وسعنا في وكالة الغوث للاستمرار في خدمة المحتاجين، ومنه إطلاق حملة عالمية غير مسبوقة لاستجلاب الدعم المالي، والتي ننوي الوصول من خلالها إلى طيف أوسع من الدول المانحة، والقطاع الخاص، والصناديق والمؤسسات الخيرية والأفراد.

إن الفشل في هذه الجهود سيعني تشويشاً في تقديم الخدمات الى اللاجئين غير المؤمّنين غذائياً، وإلى الأطفال الضعاف، وإلى الأمهات، وإلى المعاقين والمرضى.

إن من شأن ما تقدمه الأونروا من خدمات في سورية ولبنان والأردن وغزة والضفة الغربية والقدس الشرقية أن لا يضمن فقط مستوىً من الأمن والاستقرار لأكثر من 5 مليون إنسان، بل إن لهذه الخدمات أن تعطيهم الأمل في المستقبل، الأمل بأنه – وفي يوم ما– سيتمتعون بنفس الحقوق والامتيازات التي تمتعت بها عند نشأتي في أيوا، والأمل بأنهم سيرون في نهاية المطاف حلاً عادلاً ودائماً بعد 70 عام من الصراع والتهجير.

إلى حينه، على المجتمع الدولي أن يقدم لهم الحماية والامكانية ليعيشوا من أجل المستقبل. ومن المؤكد بأن هذا الوقت بالذات ليس هو الأنسب للولايات المتحدة للتراجع عن التزاماتها طويلة الأمد. ولأجل مستقبل ريم ومستقبل 525000 من طلبتنا، نأمل بأن تراجع الولايات المتحدة قرارها وتساعدنا في خلق المستقبل الذي نود أن نراه في الشرق الأوسط.

* مدير عمليات وكالة الغوث الدولية "الأونروا". - --



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين


15 كانون أول 2018   المقاومة توحِد الشعب والسلطة تفرقه..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 كانون أول 2018   عمليات الضفة؛ حضور الشقائق وغياب الأشقاء..! - بقلم: د. المتوكل طه

15 كانون أول 2018   أبعاد تفجير الاوضاع في الضفة الغربية..! - بقلم: د. مازن صافي

15 كانون أول 2018   الإفلاس الأمني الإسرائيلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون أول 2018   "شعب الله المختار" وعنصرية ضحايا العنصرية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 كانون أول 2018   الضّفّة وخيارها المقاوٍم..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

15 كانون أول 2018   قتل النساء وأزمة الهوية..! - بقلم: جواد بولس


14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية