6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 شباط 2018

نميمة البلد: حماية القضاء واجبة قبل فوات الأوان


بقلم: جهاد حرب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سلطت تصريحات سعادة المستشار عبد الله غزلان في البرنامج الإذاعي "المنتدى القضائي" على إذاعة 24FM الضوء من جديد على أهمية إعادة النظر في الجهاز القضائي وتصويب العمل وإصلاح بنية القضاء الفلسطيني بعد أكثر من خمسة عشر عاما على المطالبات المختلفة لإصلاح القضاء الفلسطيني.

هذه التصريحات التي ينطبق عليها التعبير " وشهد شاهد من أهله" وهو التعبير التأكيد والاثباتي المقتبس من القرآن الكريم على صوابية ما ذهبت اليه منظمات المجتمع المدني بضرورة اصلاح جدي للقضاء الفلسطيني خوفا من ذهاب هيبته والتقليل من أحكامه، وتصويبا للإجراءات في الجهاز القضائي وضمان استقلال القضاء وهنا المقصود استقلال القاضي عن الجهات الأخرى والاحتكام للنصوص وضمير القاضي عند النظر في القضايا المعروضة عليه.

وأكدت ثنايا التصريحات ما ذهبت اليه استطلاعات الرأي العام التي أجريت في السنوات الثلاث الأخيرة؛ ففي مقياس قطاع الامن الفلسطيني وتوجهات المواطنين للعام 2016، أشار المواطنون بشكل واضح إلى غياب الثقة بالجهاز القضائي فقد قالت نسبة من 45% من المواطنين أنها غير راضية عن نزاهة القضاء، وأشارت نسبة من 32% بأن القضاء غير مستقل، فيما قالت نسبة من 40% أن الأجهزة الأمنية تؤثر على عمل جهاز القضاء. فيما الأخطر يرى المواطنون، وفقا لاستطلاعات رأي عام أجرها الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة "أمان"، وجود فساد في المحاكم الى حد كبير بشكل متزايد عاما بعد عام؛ حيث أشارت نسبة من 69% الى ذلك في العام 2015 وارتفعت الى 71% في العام 2016، وفي العام 2017 وصلت الى 73%.

كما أن الهيئة الأهلية لاستقلال القضاء وسيادة القانون "استقلال" أشارت عبر عدة لقاءات وورش عمل الى وجود إشكالات عميقة في عمل الجهاز القضائي سواء تلك الاحكام المتناقضة فيما يتعلق بقرارات التقاعد لموظفين في القطاع العام أو أحكام صدرت من محكمة النقد، والحكم الخاص بالمواصلات التي اعترتها تفسيرات متناقضة، والاختلالات في الحكم القضائي المتعلق بالفصل التعسفي الذي فسر غاية المشرع في غير محلها؛ على ما يبدو لعدم القيام بالعناية الواجبة بالاطلاع على محاضر جلسات المجلس التشريعي عند اقراره قانون العمل والمواد المتعلقة بالفصل التعسفي. ناهيك عن التأخر في الفصل في القضايا لسنوات متعددة ما حدى بالمواطنين بالتوجه الى القضاء العشائري كبديل للقضاء النظامي وتفضيله. أو القرارات الداخلية في الجهاز القضائي المختلفة فيما يتعلق بالهيئات القضائية وتشكيلاتها أو إحالة بعض القضاة على خلفية حرية الرأي والتعبير أو حضور لقاء وورش عمل بدعوة من منظمات المجتمع المدني.

لهذه الأمور وغيرها جاءت مبادرة الائتلاف الشعبي/ الأهلي لحماية القضاء لتنسيق الجهود الاهلية والشعبية بهدف حماية السلطة القضائية من الضغوطات الخارجية المتمثلة بالسلطة التنفيذية وغاياتها أو استخدام نفوذ لمصالح اشخاص على هامش السلطة التنفيذية وحتى ضغط الرأي العام من جهة، ومن السلطة القضائية ذاتها التي تنظر الى استقلال السلطة القضائية بشكل مطلق على غير غايات القانون الأساسي الذي يشير الى استقلال القاضي بأحكامه، وتضارب المصالح في حال وجودها، وضعف الأداء وعدم بذل العناية الواجبة لضمان الوصول الى عين الحقيقة المبتغاة باعتبار احكام المحاكم هي عنوان الحقيقة.

وباتت حماية القضاء من التدخل الخارجي ومن ذاته واجب وطني يستدعي تكاثف الجهود لحمايته بهدف تعزيز نزاهته وإعادة الثقة الشعبية به وتوفير ضمانات المحاكمة العدالة من خلال القاضي الطبيعي المؤهل تأهيلا قانونيا بحيث يسمح له بإعمال صحيح القانون عند نظره في قضايا المواطنين.

* كاتب فلسطيني. - jehadod@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري


10 كانون أول 2018   حروب نتنياهو الانتخابية..! - بقلم: محمد السهلي

10 كانون أول 2018   أزمة العقل الصهيوني.. حرب في كل الاتجاهات..! - بقلم: محمد أبو شريفة


10 كانون أول 2018   قراءة في عملية "عوفرا"..! - بقلم: خالد معالي

10 كانون أول 2018   فشل أمريكا بادانة حركة "حماس" - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   السترات الصفراء تصنع التاريخ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية