21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 شباط 2018

خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لقد تابعت باهتمام خطاب الرئيس محمود عباس أمام مجلس الامن الدولي، وحاولت التركيز بكل كلمة، وفقرة، وجملة من الخطاب، والنظر بها بعمق شديد بعيدًا عن أي عاطفة أو خلفية سياسية تتخذ أحكام مسبقة على الخطاب وخاصة التاريخ التي مرت بها القضية الفلسطينية منذ سبعة وسبعون عاما اي من النكبة حتى اليوم، حيث اكد خطاب الرئيس أن إسرائيل مشروع استعماري يهدف إلى تجزئة المنطقة، وأنه لن يقبل صفقة القرن وجدد الرئيس رفضه أن تكون الولايات المتحدة وسيطًا، وطالب برعاية متعددة لعملية التسوية، وهدد بقطع العلاقات مع أي دولة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وشدد على مواصلة اللجوء إلى المؤسسات الدولية، بما فيها مجلس الأمن للحصول على العضوية الكاملة، والجمعية العامة للأمم المتحدة، والانضمام إلى المزيد من المنظمات الدولية، والسعي إلى الحصول على اعترافات جديدة بالدولة الفلسطينية.

من هنا نرى ان الرئيس تناول بخطابه المسيرة التاريخية للشعب الفلسطيني منوهًا لإقتلاع شعبنا، ومجتمعنا الفلسطيني المنظم والذي ساهم برسم وكتابة تاريخ الشرق وهي حقيقة ثابتة، إضافة لاستعراض العديد من المفاصل السياسية والنضالية لشعبنا، أي أن مقدمة الخطاب جاءت موفقة وثابتة، وقوية عبرت عن الكل الفلسطيني، ولا أعتقد أن هناك من يعارض أو ينتقد هذه المقدمة التي وصفت الصراع وقدمته بصورته الفعلية والحقيقية، ثم بدأ الرئيس بسرد مفاصل الحالة الفلسطينية، وسرد مراحلها التاريخية بطريقة واقعية متزنة وافقت بين الرأي العام الدولي بشقيه الرسمي والشعبي، وبين تطلعات الشعب الفلسطيني بحقه في دولة فلسطينية عاصمتها القدس، خالية من الاحتلال وقطعان مستوطنيه، ومحاولات التغيير الديموغرافي التي تقوم بها إسرائيل في القدس، والعديد من القضايا والتي أهمها تأكيده على استمرار المفاوضات ولكنه اشترطها بتحديد سقف زمني، وأن تؤدي لدولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، خالية من المستوطنات.

امام كل ذلك بقي الرئيس حاملا غصن الزيتون الذي قدمه للعالم أن يمنح الشعب الفلسطيني حقوقه وحريته بدولة فلسطينية، في مواجهة الأسرة الدولية مطالبا اياها ان تقف موقف الحزم أمام إسرائيل وقفزها على صهوة المقررات الدولية، وأن يضطلع العالم بقواه الحية بتخليص الشعب الفلسطيني من الإحتلال بما إنه الشعب الوحيد الذي لا يزال محتلًا، أمام تعنت الولايات المتحدة وإسرائيل وتنكرها للحقوق الفلسطينية.

ولكن الرئيس لم يتحدث عن مقاومة الشعب الفلسطيني فركز على السلام والمفاوضات، وهي أحد المآخذ على الخطاب حيث كان بإمكان الرئيس تشريع المقاومة الشعبية بكل أنواعها واشكالها، خاصة انه يقف على منبر مجلس الامن الدولي، وباعتبار المقاومة شرعتها قوانين الامم المتحدة كحق للشعوب المحتلة لنيل حريتها، وتحقيق استقلالها.

ورغم هذه الملاحظة الا ان الخطاب اكد على خطوة للإندفاع للأمام نتاج حالة اليأس التي وصل إليها من التفاوض لأجل التفاوض مع العدو الإسرائيلي، ولإدراكه بأن إسرائيل لن تقدم شيء للشعب الفلسطيني عبّر هذه المفاوضات الفضفاضة الفارغة، وهو بذلك وضع العالم بصورة ما يجرى، وألقى بملعبهم كرة القضية الفلسطينية، وتأكيد تمسكه بحقوق الشعب الفلسطيني ووضع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل في مواجهة الرأي العام الدولي والعربي.

ورغم ذلك فإن المشهد الفلسطيني لا زال يحوم في غموضه السياسي العام، ولا زالت معالم الحالة الفلسطينية غير واضحة ومعلومة، فهي تحتاج لقوة دفع وإصرار على مواصلة الطريق الشائك والمعقد، حيث رفع العصا بوجه الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، ولكي تستمر هذه العصا مرفوعة لابد وأن يزيد تمسك الرئيس الفلسطيني بما طرحه في مجلس الامن وقبل ذلك في الأمم المتحدة.

الشعب الفلسطيني يقف اليوم أمام مفترق طرق في مواجهة حلقة جديدة من الصراع الاستعماري على الأرض والحقوق الوطنية الفلسطينية، مما يتطلب تصعيد المقاومة الشعبية بكافة اشكالها لدحر الاحتلال ومستوطنيه، مع أشكال النضال الأخرى السياسي الدبلوماسي والاقتصادي والاجتماعي والنقابي.

وعلى هذا الطريق فأن الشعب الفلسطيني قادر على مواجهة المشاريع البديلة وقرارات ترامب وصفقة القرن، وخاصة ان خطاب الرئيس اكد فيه على ان القضية الفلسطينية تحررت من القبضتين الامريكية والاسرائيلية، من خلال العودة الى المنظمة الدولية، وهذا يستدعي عدم العودة مطلقاً الى هذه القبضة من جديد، وان يتعزز هذا التوجه الى المؤسسات الدولية وعقد مؤتمر دولي بحضور جميع الاطراف لتطبيق قرارات الشراعية الدولية مع استمرار الحراك الشعبي على الارض.

ان الرد على كل ما تتعرض له القضية الفلسطينية يكون بانهاء الانقسام وتطبيق المصالحة وتنفيذ قرارات المجلس المركزي وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية ورسم استراتيجية وطنية تستند الى التمسك بخيار الانتفاضة والمقاومة مع استمرار العمل الدبلوماسي.

ختاما: لم يبقىَ امام الشعب الفلسطيني ما يخسره، فهو يقدم التضحيات الجسام، وكل انتصار دبلوماسي يجب ان يكون حجر الاساس لتعزيز الانتفاضة الشاملة في كل الميادين، بطريقة اكثر قوة وصلابة وابتكاراً حتى تحقيق اهداف الشعب الفلسطيني في العودة والحرية والاستقلال.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية